٢٢ - ٱلْحَجّ
22 - Al-Hajj (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
21
Tafseer
البيضاوي
تفسير : {وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } سياط منه يجلدون بها وجمع مقمعة وحقيقتها ما يقمع به أي يكف بعنف.
المحلي و السيوطي
تفسير : { وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } لضرب رؤوسهم.
ابن عبد السلام
تفسير : {مَّقَامِعُ} جمع مقمعة، والقمع: ضرب الرأس حتى يقعي فينكب، أو ينحط.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولهم} للكفرة اى لتعذيبهم وجلدهم {مقامع من حديد} [كرزها باشد دردست زبانية ازآهن] جمع مقمعة وهى آلة القمع، قال فى بحر العلوم سياط منه يجلدون بها وحقيقتها ما يقمع به اى يكف بعنف وفى الحديث "حديث : لو وضعت مقمعة منها فى الارض فاجتمع عليها الثقلان ما اقلوها منها"تفسير : اى رفعوها
الجنابذي
تفسير : {وَلَهُمْ} اى خاصّةً بهم {مَّقَامِعُ} جمع المقمّعة كالمكنسة العمود من الحديد وجمع المقمع كالمكحل الخشبة الّتى يضرب بها رأس الفيل {مِنْ حَدِيدٍ} التّقييد به للتّصريح بانّه جمع المقمعة لا المقمع.
الهواري
تفسير : قوله تعالى: {وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} أي: من نار. يقمع رأسه بالمِقعة فتخرق رأسه فيُصبَّ فيه الحميم حتى يبلغ جوفه. ذكر أن أبا العوام سادن بيت المقدس قرأ هذه الآية: (أية : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ)تفسير : [المدثر: 30] فقال [للقوم: ما تقولون؟] تسعة عشر ملكاً أو تسعة عشر ألف ملك. فقالوا: الله أعلم. فقال: هم تسعة عشر ملكاً، بيد كل ملك مرزبة من حديد لها شعبتان، فيضرب بها الضربة فيهوى بها سبعين ألف عام في النار. قوله: {كُلَّمَآ أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} قال الحسن: ترفعهم بلهبها فإذا كانوا في أعلاها قمعتهم الملائكة بمقامع من حديد من نار، فيهوون فيها سبعين خريفاً. قال الله: {وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ}. وقوله: {إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً}. ذكروا عن سعيد بن المسيب أنه قال: ليس أحد من أهل الجنة إلا وفي يده ثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ؛ وهو قوله: (أية : يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِن أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً) تفسير : وقال في آية أخرى: (أية : وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ) تفسير : [الإِنسان: 21]. ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حديث : إنّ الرجل من أهل الجنة إذا بدا سواره يغلب ضوءه على ضوء الشمس . تفسير : قوله: {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} وقال في آية أخرى: (أية : وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ)تفسير : [الكهف: 31]. قوله: {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ} أي: إلى لا إله إلا الله، في تفسير الكلبي. وقال الحسن: إلى الإِيمان في الدنيا، وهو واحد. قال: {وَهُدُوا} أي: في الدنيا {إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ} وهو الله. وهو كقوله: {أية : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }تفسير : [الشورى: 52] أي: إلى الجنة (أية : صِرَاطِ اللهِ) تفسير : [الشورى: 53] أي: طريق الله الذي هدى به عباده المؤمنين إلى الجنة.
اطفيش
تفسير : {وَلَهُم مَّقَامِعُ} جمع (مِقمع) بكسر الميم الاولى أي آلة القمع اي الضرب والمراد سياط {مِنْ حَدِيدٍ} يضرب رؤوسهم فتخرق بالضرب فيصيب فيها الحميم ويغلي مخهم ويندفق في جوفهم لو اجتمع الثقلان على مقمع ما رفعوه من الارض يضرب به الشقي فيهبط سبعين ألف عام.
اطفيش
تفسير : {ولَهُم مَقامعُ مِنْ حَديدٍ} المفرد مقمعة، أو مقمع، وهو آلة الضرب أعلاها غليظ، وهى آلة القمع أى الردع، وفسرت بالمطارق بالسياط، قال صلى الله عليه وسلم: "حديث : لو وضع مقمع منها فى الأرض لم يقدر الثقلان على رفعه" تفسير : وهو فى يد الملك كالريشة {كلما أرادوا أنْ يخْرجُوا منها} ترفعهم بلهبها حتى يقربُوا من موضع الخروج منها، فيريدون الخروج، وهذا أولى من حمل الإرادة على القرب {مِنْ غمٍّ}. أى للغم العظيم، كما يفيده التنكير متعلق بأرادوا أو بيخرجوا، ومن الأولى للابتداء، وإن جعلنا من غم بدل اشتمال من الضمير فى منها، أى من غمها أو غم فيها، كان من فيه أيضا للبتداء، والغم الهم، وأجيز أن يكون التغطية، يقال غمه، أى غطاه أى من تغطيتها. {أعيدوا فيها}، أى فى قعرها بالمقامع، فيهوى فيها سبعين خريفا ولم يخرجوا منها لآنه لا خروج منها، وزعم بعض أنهم يخرجون ويعادون فيها، ولا دليل له، والنص على أن لا يخرجوا وقيل أبقوا والله عز وعلا قال: {كلما أرادو أن يخرجوا} ولم يقل كلما خرجوا، ولا دليل على تقدير كلما أرادوا أن يخرجوا فخرجوا، ولا أنه عبر عن الخروج بإرادته وهو سببه، وأما قوله: {أعيدوا فيها} فمعناه أعيدو فى قعرها، وزعم بعض أن الخروج من أمكانهم فيها، وزعم بعض أن الضمير فى منها للثياب، وكذا فى فيها. {وذوقُوا} أى وقيل لهم ذوقوا {عَذابَ الحريق * إنَّ الله يُدخْل الَّذين آمنُوا وعمَلوا الصَّالحات جناتٍ تَجْرى مِنْ تَحـتِها الأنْهارُ يحلُّونَ فيها من أساوِرَ مِنْ ذَهبٍ ولُؤْلواً} يحليهم الله بواسطة الملائكة أو بدون واسطة، بأن يطير إليهم ذلك بإذن الله سبحانه، أو تحليهم الملائكة بأمر الله عز وجل، ومن أساور نعت لمفعول ثان محذوف أى يحلون فيها حليا ثابتاً من أساور، أو شيئا ثابتا من أساور، أو أساور ثابتة من أساور من ذهب، أو مفعول به ثانٍ مضاف لأساور، أو أساور مفعول ثان، ومن صلة فى الإثبات فى قول، ومن ذهب نعت لأساور أى ثابتة من ذهب أو متعلق بنعت هو كون خاصة، أى مصنوعة من ذهب، ولؤلؤاً معطوف على المفعول الثانى، الأوجه كلها، وإن جعلنا من للبتداء لا للتبعيض، وعدينا يحلى لواحد قدرنا يعطون لؤلؤاً. {ولباسُهُم فيها حريرٌ} خلقة من الله لا حرير دود، ومعلوم أنه لا بد من اللباس لا كالحلى، ولا ندرى مم هو، فقال عز وجل: إنه حرير، وهذا لكون الكلام جملة اسمية أدل على الثبوت، ولذلك وللفاصلة جىء بالاسمية بعد الفعلية، ولم يقل يلبسون من حرير مع أنه يصح أن يكون يلبسون من حرير جوابا لقولك مم يلبسون، وذلك عام لأهل الجنة. وروى ابن حيان والنسائى، عن أى سعيد، عنه صلى الله عليه وسلم: "حديث : من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه" تفسير : ولعل قوله: وإن دخل الجنة الخ زيادة من راوٍ باطلة، ويدل هذا رواية البخارى ومسلم، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حديث : من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة" تفسير : بمعنى أنه ليس من أهل الجنة هكذا كنت أقول، حتى رأيت البهيقى قال عن ابن الزبير عنه صلى الله عليه وسلم: "حديث : من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة ولم يدخل الجنة" تفسير : وذلك أن لبسه من الكبائر فلا يحسن التأويل بأنه لا يدخلها مع السابقين، مع أن التأويل بلا مرجح له غير مقبول، وعلى صحة الزيادة، وعدم ثبوت رواية البهيقى، لا يكون ذلك إلا للتائب، وعدم لبسه لقصور درجته عن درجة من لم يلبسه كسائر تفاوت الدرجات بتفاوت الأعمال، وذكر بعض أن من استحل الحرير بالتأويل يلبسه فى الجنة.
الالوسي
تفسير : {وَلَهُمْ} أي للكفرة، وكون الضمير للزبانية بعيد، واللام للاستحقاق أو للفائدة تهكماً بهم، وقيل للأجل، / والكلام على حذف مضاف أي لتعذيبهم، وقيل بمعنى على كما في قوله تعالى: { أية : وَلَهُمُ ٱلْلَّعْنَةُ } تفسير : [غافر: 52] أي وعليهم. {مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} جمع مقمعة وحقيقتها ما يقمع به أي يكف بعنف. وفي «مجمع البيان» هي مدقة الرأس من قمعه قمعاً إذا ردعه، وفسرها الضحاك وجماعة بالمطارق، وبعضهم بالسياط. وفي الحديث « حديث : لو وضع مقمع منها في الأرض ثم اجتمع عليه الثقلان ما أقلوه من الأرض ».
د. أسعد حومد
تفسير : {مَّقَامِعُ} (21) - وَيُضْرَبُ هؤلاءِ الكَافِرُونَ بالسِّياطِ وَالمَطَارِقِ (مَقَامِعُ) مِنَ الحَدِيدِ المُحَمَّى فَتَتَنَاثَرُ أَعْضَاؤُهُمْ. المَقَامِعُ - المَطَارِقُ أَوِ السِّيَاطُ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : المقامع: هي السياط التي تقمع بها الدابة، وتَرْدعها لتطاوعك، أو الإنسان حين تعاقبه، لكنها سياط من حديد، ففيها دلالة على الذِّلَّة والانكسار، فضلاً عن العذاب. ثم يُبيِّن الحق سبحانه مهمة هذه المقامع، فيقول: {كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} معناه مَطارقُ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):