Verse. 2664 (AR)

٢٢ - ٱلْحَجّ

22 - Al-Hajj (AR)

اَللہُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَۃِ فِيْمَا كُنْتُمْ فِيْہِ تَخْتَلِفُوْنَ۝۶۹
Allahu yahkumu baynakum yawma alqiyamati feema kuntum feehi takhtalifoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«الله يحكم بينكم» أيها المؤمنون والكافرون «يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون» بأن يقول كل من الفريقين خلاف قول الآخر.

69

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ } يفصل بين المؤمنين منكم والكافرين بالثواب والعقاب. {يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ } كما فصل في الدنيا بالحجج والآيات. {فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } من أمر الدين.

المحلي و السيوطي

تفسير : {ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ } أيها المؤمنون والكافرون {يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } بأن يقول كل من الفريقين خلافَ قول الآخر.

القشيري

تفسير : أَمَّا الأجانب فيقول لهم:{أية : كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} تفسير : [الإسراء: 14]، وأمّا الأولياء فقومٌ منهم يحاسبهم حساباً يسيراً، وأقوام مخصوصون يقول لهم: بيني وبينكم حساب؛ فلا جبريلَ يحكم بينهم ولا ميكائيل، ولا نبيٌّ مرسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ. {ٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} يحكم بينهم فيسأل عن أعماله جميعَ خصمائه، ويأمر بإرضاء جميع غُرَمَائِه.

اسماعيل حقي

تفسير : {الله يحكم بينكم} يفصل بين المؤمنين منكم والكافرين {يوم القيامة} بالثواب والعقاب كما فصل فى الدينا بالحجج والآيات {فيما كنتم فيه تختلفون} من امر الدين.

اطفيش

تفسير : {اللَّهُ يَحْكُمْ بَيْنَكُمْ} الخطاب للمؤمنين والكافرين فالجملة مستأنفة لم يسلط عليها القول وفيها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يثيب المؤمنين ويعاقب الكافرين {يَوْمَ القِيَامَةِ} كما حكم وفصل في الدنيا بالحجج والآيات {فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من أمر الدين.

الالوسي

تفسير : {ٱللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} تسلية له صلى الله عليه وسلم؛ والخطاب عام للفريقين المؤمنين والكافرين وليس مخصوصاً بالكافرين كالذي قبله ولا داخلاً في حيز القول، وجوز أن يكون داخلاً فيه على التغليب أي الله يفصل بين المؤمنين منكم والكافرين {يَوْمُ ٱلْقِيَـٰمَةِ} بالثواب والعقاب كما فصل في الدنيا بثبوت حجج المحق دون المبطل {فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} أي من أمر الدين، وقيل الجدال والاختلاف في أمر الذبائح، ومعنى الاختلاف ذهاب كل إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلْقِيَامَةِ} (69) - وَاللهُ يَجْمعُ النَّاسَ جمِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَحْكُمُ بِعَدْلِهِ بَيْنَهُمْ وَسَيَحْكُمُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ هؤلاءِ الضَّالينَ فِيما اخْتَلَفْتُمْ فِيه مِنْ أُمورِ الدِّينِ، فَيَتَبَيَّنُ المُحِقُّ مِنَ المُبطِل.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : لاحظ أن الحق سبحانه لم يقُلْ: يحكم بيننا وبينكم كما يقتضي المعنى؛ لأنكما طرفان تتجادلان. وكأن الحق - تبارك وتعالى - يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم: أتركهم فسوف يختلفون هم فيما بينهم، ولن يظل الخلاف معك؛ لأن الخلاف في شيء واحد ينشأ عن هوى النفس، وهوى النفس ينشأ من الحرص على السلطة الزمنية، يعني: أرحْ نفسك، فربُّك سيحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون. ثم يقول الحق سبحانه: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ ...}.