Verse. 2732 (AR)

٢٣ - ٱلْمُؤْمِنُون

23 - Al-Mu'minoon (AR)

وَالَّذِيْنَ ہُمْ بِرَبِّہِمْ لَا يُشْرِكُوْنَ۝۵۹ۙ
Waallatheena hum birabbihim la yushrikoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«والذين هم بربهم لا يشركون» معه غيره.

59

Tafseer

البيضاوي

تفسير : {وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ} شركاً جلياً ولا خفياً.

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ } معه غيره.

السلمي

تفسير : قال الجنيد رحمه الله: من فتش سره فرأى فيه شيئًا أعظم من ربه أو أجل منه فقد أشرك به إذ جعله له مثلاً. قال أبو عثمان: الشرك الخفى الذى يعارض القلوب من رؤية الطاعات، وطلب الجزاء والإعراض، بعد ما شهد لهم صريح الإيمان أنه لا ضار، ولا نافع، ولا معطى سواه.

القشيري

تفسير : يَذَرون جَليَّ الشِّرْكِ وخَفِيَّه؛ والشِّرْكُ الخفيُّ ملاحظةُ الخَلْق في أوانِ الطاعات، والاستبشارُ بمَدْحِ الخَلْقِ وقبولهم، والانكسارُ والذبولُ عند انقطاع رؤية الخلْق. ويقال الشِّرْكُ الخفيُّ إحالةُ النادر من الحالات - في المَسَارِّ والمَضَارِّ - على الأسباب كقول القائل: "لولا دعاءُ أبيك لهلكت" و"لولا هِمَّةُ فلان لما أفلحت"... وأمثال هذا؛ قال الله تعالى: {أية : وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ}تفسير : [يوسف: 106]. وكذلك تَوَهُّمْ حصولِ الشِّفَاءِ من شُرْبِ الدواء. فإذا أيقن العبدُ بِسرِّه ألا شيء من الحدثان، ولم يتوهم ذلك، وأيقن ألاَّ شيء إلا من التقدير فعند ذلك يبقى عن الشِّرْكِ.

اسماعيل حقي

تفسير : {والذين هم بربهم لا يشركون} غيره شركا جليا ولاخفيا ولذلك عبر عن الايمان بالآيات، قال الجنيد قدس سره من فتش سره فرأى فيه شيئا اعظم من ربه او اجل منه فقد اشرك به او جعل له مثلا. وفى التأويلات النجمية ومن اعظم الشرك ملاحظة الخلق فى الرد والقبول وهى الاستبشار بمدحهم والانكسار بذمهم وايضا ملاحضة الاسباب فلا ينبغى ان يتوهم ان حصول الشفاء من شرب الدواء والشبع من اكل الطعام فاذا جاء اليقين بحيث ارتقع التوهم اى توهم ان الشىء من الحدثان لامن التقدير فحينئذ يتقى امن الشرك: قال الجامى قدس سره شعر : جيب خاص است كه كنج كهراخلاص است نيست اين در ثمين در بغل هر دغلى

الجنابذي

تفسير : {وَٱلَّذِينَ هُم} بعد الاسلام او الايمان {بِرَبِّهِمْ} المضاف وهو ربّهم فى الولاية {لاَ يُشْرِكُونَ} بان بايعوا على ايدى غيرهم او توجّهوا الى غيرهم او اطاعوا غيرهم او اتّبعوا اهواءهم.

اطفيش

تفسير : {والَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ} الباء للمعية اي لا يشركون معه غيره

اطفيش

تفسير : {والَّذين هُم بربِّهم لا يشركون * والَّذين يؤتُون} يصيرون مالهم آتياً غيرهم {ما آتَوا} ما أرادوا أن يصيروه آتياً غيرهم بالتصدق {وقلوبهم وجلة} خائفة خوف اجلال من الله عز وجل، أن لا يقبل منهم لخلل. {إنَّهم إلى ربهم راجعون} لأنهم راجعون اليه بالبعث فتنكشف الحقائق، أو وجلون من أنهم إليه راجعون، لأنه فى رجوعهم إليه انكشافها.

الالوسي

تفسير : {وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ} فيخلصون العبادة له عز وجل فالمراد نفي الشرك الخفي / كالرياء بالعبادة كذا قيل، وقد اختار بعض المحققين التعميم أي لا يشركون به تعالى شركاً جلياً ولا خفياً ولعله الأولى، ولا يغني عن ذلك وصفهم بالإيمان بآيات الله تعالى. وجوز أن يراد مما سبق وصفهم بتوحيد الربوبية ومما هنا وصفهم بتوحيد الألوهية، ولم يقتصر على الأول لأن أكثر الكفار متصفون بتوحيد الربوبية { أية : وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ } تفسير : [لقمان: 25] ولا يأباه التعرض لعنوان الربوبية فإنه في المواضع الثلاثة للإشعار بالعلية وذلك العنوان يصلح لأن يكون علة لتوحيد الألوهية كما لا يخفى.

د. أسعد حومد

تفسير : (59) - وَهُمْ يَعْبُدُونَ رَبَّهُمْ وَحْدَهُ، وَلاَ يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً، وَيُنَزِّهُونَه عَنِ الشِّرْكِ وَعَنِ الصَّاحِبَةِ والوَلَدِ.