Verse. 2760 (AR)

٢٣ - ٱلْمُؤْمِنُون

23 - Al-Mu'minoon (AR)

سَيَقُوْلُوْنَ لِلہِ۝۰ۭ قُلْ اَفَلَا تَتَّقُوْنَ۝۸۷
Sayaqooloona lillahi qul afala tattaqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«سيقولون الله قل أفلا تتقون» تحذرون عبادة غيره.

87

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ } تحذرون عبادة غيره؟.

اسماعيل حقي

تفسير : {سيقولون لله} باللام نظرا الى معنى السؤال فان قولك من ربه ولمن هو فى معنى واحد يعنى اذا قلت من رب هذا فمعناه لمن هذا فالجواب لفلان {قل} توبيخا لهم {أفلا تتقون} اى أتعملون ذلك فلا تتقون عذابه بعد العمل بموجب العلم حيث تكفرون به وتنكرون البعث وتثبتون له شريكا فى الربوبية قدم التذكر على التقوى لانهم بالتذكر يصلون الى المعرفة وبعد ان عرفوه علموا انه يجب عليهم اتقاء مخالفته.

الجنابذي

تفسير : {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} وقرئ: سيقولون الله، وهو اوفق بالسّؤال {قُلْ} لهم بعد الاقرار بانّ الله خالقهما ومدبّرهما {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} سخطه فى مخالفته ومخالفة رسوله (ص) فى انكار الاعادة او مطلقاً.

اطفيش

تفسير : {سَيَقُولُونَ لّلَّهِ} اي السماوات والعرش لله وهذا الجواب نظر فيه للمعنى كأنه قيل: (لمن ملك السماوات والعرش؟) فكأن الجواب ان يقولوا لله وقرأ ابو عمرو ويعقوب (الله) باسقاط لام الجر وبالرفع نظر للفظ السؤال اي رب السماوات والعرش الله وهكذا قرأ الذي ياتي واللام قراءة أهل الحرمين والكوفة والشام وتركها قراءة أهل البصرة.

الالوسي

تفسير : {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} قرأ أبو عمرو ويعقوب بغير لام فيه وفيما بعده ولم يقرأ على ما قيل في السابق بترك اللام والقراءة بغير لام على الظاهر وباللام على المعنى وكلا الأمرين جائزان فلو قيل: من صاحب هذه الدار؟ فقيل: زيد كان جواباً عن لفظ السؤال، ولو قيل: لزيد لكان جواباً على المعنى لأن معنى من صاحب هذه الدار؟ لمن هذه الدار وكلا الأمرين وارد في كلامهم، أنشد صاحب «المطلع»: شعر : إذا قيل من رب المزالف والقرى ورب الجياد الجرد قلت لخالد تفسير : وأنشد الزجاج: شعر : وقال السائلون لمن حفرتم فقال المخبرون لهم وزير تفسير : {قُلْ} إفحاماً لهم وتوبيخاً {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} أي أتعلمون ذلك ولا تقون أنفسكم عقابه على ترك العمل بموجب العلم حيث تكفرون به تعالى وتنكرون ما أخبر به من البعث وتثبتون له سبحانه شريكاً.

د. أسعد حومد

تفسير : (87) - إنَّهُم سَيقُولُون: إِنَّ كُلَّ شيء في الوُجُودِ هو للهِ، وهو رَبُّهُ، ولَيْسَ لَهُم جَوابٌ غير هذا. فَقُلْ لَهُم: إذا كُنْتُم تَعْتَرِفُون بأنَّه رَبُّ السَّمَاواتِ، وَربُّ العَرْشِ العَظِيم، أَفَلا تَخَافُون عِقَابَه، وتَحْذَرُونَ عَذَابَه في عِبَادَتِكُم مَعَهُ غَيْرَه، وإشْرَاكِكُم بِه، وإنْكَاركُم قُدْرَتَه على إِعَادَةِ خَلْقِكُمْ ونَشْرِكُم، وحِسَابِكُم، في الآخِرَةِ؟

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : فما دام الأمر كذلك وما دُمْتم تعترفون بأن لله مُلْكَ السماوات والأرض، وله العرش العظيم، فلماذا لا تتقون هذا الإله؟ لماذا تتمردون على منهجه؟ إن هذا الكون كله بما فيه خُلِق لخدمتك، أفلا يلفتك هذا إلى الصانع المنعم. لذلك يقول تعالى في الحديث القدسي: "حديث : يا ابْن آدم، خلقت الأشياء كلها من أجلك، وخلقتُك من أجلي، فلا تنشغل بما هو لك عما أنت له"تفسير : يعني: لا تُلْهِك النعمة عن المنعم. وعلى العبد أن ينظر أولاً إلى خالقه ومالكه، فيؤدي حقه، ثم ينظر إلى ما يملك هو. ومعنى: {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} [المؤمنون: 87] الاتقاء: أن تجعل بينك وبين صفات الجلال من الله وقاية، وسبق أن قُلْنا: من عجيب آيات القرآن أن تقول مرة (اتقوا الله) ومرة (اتقوا النار)، والمعنى لا تعارضَ فيه كما يظنه البعض، بل المعنى واحد؛ لأن النار جُنْد من جنود الله ومن صفات جلاله، فالمراد: اتقوا عذاب الله، واتقوا صفات القهر والجبروت بأن تجعل بينك وبينها وقاية. ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ ...}.