٢٤ - ٱلنُّور
24 - An-Nour (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
42
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ } خزائن المطر والرزق والنبات {وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ } المرجع.
النسفي
تفسير : {وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأَرْضِ } لأنه خالقهما ومن ملك شيئاً فبتمليكه إياه {وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ } مرجع الكل {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى } يسوق إلى حيث يريد {سَحَابًا } جمع سحابة دليله {ثُمَّ يُؤَلّفُ بَيْنَهُ } وتذكيره للفظ أي يضم بعضه إلى بعض {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً } متراكماً بعضه فوق بعض {فَتَرَى ٱلْوَدْقَ } المطر {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ } من فتوقه ومخارجه جمع خلل كجبال في جبل {وَيُنَزّلُ } {وينزل} مكي ومدني وبصري {مّنَ ٱلسَّمَاءِ } لابتداء الغاية لأن ابتداء الإنزال من السماء {مِن جِبَالٍ } «من» للتبعيض لأن ما ينزله الله بعض تلك الجبال التي {فِيهَا } في السماء {مِن بَرَدٍ } للبيان أو الأوليان للابتداء والآخرة للتبعيض، ومعناه أنه ينزل البرد من السماء من جبال فيها. وعلى الأول مفعول {ينزل} {من جبال} أي بعض جبال فيها ومعنى {من جبال فيها من برد} أن يخلق الله في السماء جبال برد كما خلق في الأرض جبال حجر أو يريد الكثرة بذكر الجبال كما يقال «فلان يملك جبالاً من ذهب» {فَيُصِيبُ بِهِ } بالبرد {مَن يَشَآء } أي يصيب الإنسان وزرعه {وَيَصْرِفُهُ عَمَّن مَا يَشَاء} فلا يصيبه أو يعذب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء فلا يعذبه {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ } ضوؤه {يَذْهَبُ بِٱلأَبْصَـٰرِ } يخطفها به {يَذْهَبُ } يزيد على زيادة الباء
ابو السعود
تفسير : {وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ} لا لغيرِه لأنَّه الخالقُ لهما ولما فيهما من الذَّواتِ والصِّفاتِ وهو المتصرفُ في جميعِها إيجاداً وإعداماً بدءاً وإعادةً. وقولُه تعالى: {وَإِلَىٰ ٱللَّهِ} أي إليهِ تعالى خاصَّة لا إلى غيرِه {ٱلْمَصِيرُ} أي رجوعُ الكلِّ بالفناء والبعثِ بـيانٌ لاختصاصِ المُلك به تعالى في المعادِ إثرَ بـيانِ اختصاصِه به تعالى في المبدإِ. وإظهارُ الاسمِ الجليلِ في موقع الإضمارِ لتربـية المهابةِ والإشعارِ بعلَّةِ الحُكم. {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَاباً} الإزجاءُ سوقُ الشَّيءِ برفقٍ وسهولة غلبَ في سوقِ شيءٍ يَسيرٍ أو غيرِ معتدَ به، ومنه البضاعةُ المُزجاة ففيه إيماءٌ إلى أنَّ السَّحابَ بالنسبة إلى قُدرته تعالى ممَّا لا يعتدُّ به {ثُمَّ يُؤَلّفُ بَيْنَهُ} أي بـين أجزائِه بضمِّ بعضِها إلى بعضٍ. وقُرىء يُوَلِّف بغير همزةٍ {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً} أي مُتراكماً بعضُه فوقَ بعضٍ {فَتَرَى ٱلْوَدْقَ} أي المطرَ إثرَ تراكمِه وتكاثفِه، وقوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} أي من فتوقِه. حالٌ من الوَدْق لأنَّ الرُّؤيةَ بصريَّةٌ وفي تعقيب الجعلِ المذكورِ برؤيته خارجاً لا بخروجه من المبالغةِ في سرعةِ الخُروج على طريقة قوله تعالى: { أية : أَنِ ٱضْرِب بّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ} تفسير : [الشعراء: 63] ومن الاعتناءِ بتقرير الرُّؤيةِ ما لا يخفى. والخِلالُ جمع خَلَلٍ كجِبَالٍ وجَبَلٍ، وقيل: مفردٌ كحِجابٍ وحِجاز ويؤيِّده أنَّه قُرىء من خَلَلِه {وَيُنَزّلُ مِنَ ٱلسَّمَاء} من الغمامِ فإن كلَّ ما علاك سماءٌ {مِن جِبَالٍ} أي من قطعٍ عظامٍ تُشبه الجبالَ في العِظَمِ كائنة {فِيهَا} وقوله تعالى: {مِن بَرَدٍ} مفعولُ ينزل على أنَّ مِن تبعيضيَّةٌ والأُوليانِ لابتداء الغايةِ على أنَّ الثَّانية بدلُ اشتمالٍ من الأُولى بإعادة الجارِّ أي ينزل مبتدئاً من السَّماءِ من جبال فيها بعضُ بَرَدٍ، وقيل: المفعولُ محذوفٌ ومِن بَرَدٍ بـيانٌ للجبال أي ينزل مُبتدئاً من السَّماءِ من جبالٍ فيها من جنس البَرَدِ برداً والأولُ أظهرُ لخُلوهِ عن ارتكاب الحذفِ والتَّصريح ببعضيَّةِ المنزل، وقيل: المفعولُ مِن جبالٍ على أن مِن تبعيضيَّةٌ ومن بَرَدٍ بـيانٌ للجبالِ أي ينزل من السَّماءِ بعضَ جبالٍ كائنة فيها من بَرَدٍ أي مشبهة بالجبالِ في الكثرةِ، وأيًّا ما كان فتقديمُ الجارِّ والمجرورِ على المفعول لما مرَّ غيرَ مرَّةٍ من الاعتناء بالمقدَّم والتَّشويق إلى المؤخَّر، وقيل: المرادُ بالسَّماءِ المظلة وفيها جبال من بَرَد كما أنَّ في الأرض جبالاً من حَجَرٍ وليس في العقل ما ينفيهِ من قاطعٍ والمشهورُ أنَّ الأبخرةَ إذا تصاعدت ولم تحللها حرارةٌ فبلغت الطَّبقةَ الباردةَ من الهواءِ وقوي البردُ اجتمع هناك وصار سَحَاباً وإنْ لم يشتدَّ البردُ تقاطر مطراً وإنِ اشتدَّ فإنْ وصلَ إلى الأجزاء البُخاريَّةِ قبل اجتماعها نزل ثَلْجاً والإنزال بَرَداً وقد يبردُ الهواءُ برداً مُفرطاً فينقبض وينعقدُ سحاباً وينزل منه المطر أو الثلجُ وكلُّ ذلك مستندٌ إلى إرادةِ الله تعالى ومشيئتِه المبنيَّةِ على الحِكَمِ والمَصَالحِ {فَيُصِيبُ بِهِ} أي بما ينزله من البَرَد {مَن يَشَآء} أنْ يصيبَه به فينالُه من ضرر في نفسه وماله {وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء} أنْ يصرفَه عنه فينجُو من غائلتِه {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} أي ضوءُ برقِ السَّحابِ الموصوفِ بما مرَّ من الإزجاءِ والتَّأليفِ وغيرِهما. وإضافةُ البرقِ إليه قبل الإخبار بوجودِه فيه للإيذانِ بظهور أمرِه واستغنائِه عن التَّصريح به. وقُرىء بالمدِّ بمعنى الرِّفعةِ والعُلو وبإدغامِ الدَّالِ في السِّينِ. وبُرَقه بفتحِ الرَّاءِ على أنَّه جمع بَرْقة وهي مقدارٌ من البرق كالغُرفةِ وبضمِّها للإتباع لضمَّة الباءِ {يَذْهَبُ بِٱلأَبْصَـٰرِ} أي يخطفُها من فرطِ الإضاءةِ وسرعةِ ورودِها، وفي إطلاق الأبصارِ مزيدُ تهويلٍ لأمرِه وبـيانٌ لشدَّةِ تأثيرِه فيها كأنَّه يكادُ يذهبُ بها ولو عندَ الإغماضِ وهذا مِن أقوى الدَّلائلِ على كمالِ القُدرةِ من حيثُ أنَّه توليدٌ للضدِّ من الضدِّ. وقُرىء يُذهب من الإذهابِ على زيادةِ الباءِ.
القشيري
تفسير : المُلْكُ مبالغةٌ من المِلْك، والملك القدرة على الإِيجاد؛ فالمقدورات - قَبْلَ وجودها - للخالق مملوكة، كذلك في أحوال حدوثِها بعد عَدَمِها عائدةٌ إلى ما كانت عليه، فَمُلْكهُ لا يحدث ولا يزول ولا يَؤُولُ شيءٌ منه إلى البطول.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولله} لا لغيره {ملك السموات والارض} لانه الخالق لهما ولما فيهما من الذوات والصفات وهو المتصرف فى جميعها ايجادا واعداما ابداء واعادة {والى الله} خاصة {المصير} اى رجوع الكل بالفناء والبعث فعلى العاقل ان يعبد هذا المالك القوى ويسبحه باللسان الصورى المعنوى وهذا التسبيح محمول عند البعض على ما كان بلسان المقال فانه يجوز ان يكون لغير العقلاء ايضا تسبيح حقيقة لا يعلمه الا الله ومن شاء من عباده كما فى الكواشى وقد سبق تفصيل بديع عند قوله تعالى فى سورة الاسراء {أية : وان من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}تفسير : فارجع تغنم، وعن ابى ثابت قال كنت جالسا عند ابى جعفر الباقر فقال لى أتدرى ما تقول هذه العصافير عند طلوع الشمس وبعد طلوعها قلت لا قال فانهن يقدسن ربهن ويسألن قوت يومهن [آورده اندكه ابو الجناب نجم الكبرى قدس سره در رساله فواتح الجمال ميفرمايندكه ذكرى كه جارى بر نفوس حيوانات انفاس ضروريه ايشانست زيرا كه در بر آمدن وفرو رفتن نفس حرف هاكه اشارت بغيب هويت حق است كفته ميشود اكر خواهند واكر نخواهند وآن حرف هاست كه در اسم مبارك الله است والف ولام از براى تعريفست وتشديد لام از براى مبالغة در آن تعريف بس مى بايد كه طالب هوشمند در وقت تلفظ باين حرف شريف هويت حق سبحانه وتعالى ملحوظ وى باشد ودر خروج ودخول نفس واقف بودكه در نسبت حضور مع الله فتورى واقع نشود] ويقال لهذا عند النقشبندية [هوش دردم] شعر : هاغيب هويت آمداى حرف شناس انفاس ترابود بآن حرف اساس باش آكه ازان حرف دراميدوهراس حرفى كفتم شكرف اكردارى باس تفسير : يقول الفقير ايقظه القدير رأيت فى بعض المبشرات حضرة شيخى وسندى قدس سره وهو يخاطبنى ويقول هل تعرف سر قولهم الله بالرفع دون الله بالنصب والجر فقلت لا فقال انه فى الاصل الله هو فبضم الشفتين فى اسم تحصل الاشارة الى نور الذات الاحدية فى الممكنات وسر الكمال السارى فى المظاهر ولا تحصل هذه الاشارة فى النصب والجر الحمد لله تعالى، وقال بعض العلماء تسبيح الحيوان والجماد محمول على ما كان بلسان الحال فان كل شىء يدل بوجوده واحواله على وجود صانع واجب الوجود متصف بصفات الكمال مقدس عن كل مالا يليق بشأنه. وقال فى التأويلات اعلم ان التسبيح على ثلاثة اوجه تسبيح العقلاء وتسبيح الحيوانات وتسبيح الجمادات. فتسبيح العقلاء بالنطق والمعاملات. وتسبيح الحيوانات بلسان الحاجات وصورة الدلالات على صانعها. وتسبيح الجمادات بالخلق وهو عام فى جميعها فانها مظهر الآيات فاما تسبيح العقلاء فمخصوص بالملك والانسان فتسبيح الملك غذاؤه يعيش به ولو قطع عنه لهلك وليس موجبا لترقيه لانه مسبح بالطبع وتسبيح الانسان تنزيه الحق بالامر لا بالطبع فموجب لترقيه بان يفنى فيه اوصاف انسانيته ويبقيه بوصف سبوحيته فانه به ينطق عند فناء وجوده {أية : كل قد علم صلاته وتسبيحه}تفسير : يشير الى ان لكل شىء علما وشعورا مناسبا له على صلاته وهى القيام بالعبودية وعلى تسبيحه وهو ثناء الربوبية وذلك لان لكل شىء ملكوتا هو قائم به وقيام الملكوت بيده تعالى كما قال {أية : فسبحان الذي بيده ملكوت كل شىء}تفسير : وعالم الملكوت هو الحياة المحض والعلم كما قال {أية : وان الدار الآخرة لهى الحيوان}تفسير : والملكوت هو عالم الارواح فلكل شىء روح منه بحسب استعداده لقابلية الروح فخلق الانسان فى احسن تقويم لقابلية الروح الاعظم فلهذا صار كاملهم افضل المخلوقات واكرمها فهو يعلم خصوصية صلاته وتسبيحه على قدر حظه من عالم الملكوت بل على قدر حظه من عالم الربوبية وهو متفرد به عما دونه والملك يعلم صلاته وتسبيحه على قدر حظه من عالم الملكوت والحيوانات والجمادات تعلم صلاتها وتسبيحها بملكوتها بلا شعور منها بالصورة {أية : والله عليم بما يفعلون}تفسير : اى بحقيقته بالكمال وهم يعلمون بحسب استعدادهم انتهى مافى التأويلات وهذا لا ينفى نطق الجمادات عند انطاق الله تعالى وكذا نطق الحيوانات العجم بطريق خرق العادة او بطريق لا يسمعه ولا يفهمه الا اهل الكشف والعيان كما سبق امثلته فى سورة الاسراء نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن لا يمضى نفسه الا بذكر شريف ولا يمر وقته الا بحال لطيف انه الفياض الوهاب الجواد.
الجنابذي
تفسير : {وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ} يعنى انّه تعالى خالقه ومالكه فكيف لا يعلم افعال خلقه فيه {وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ} يعنى غاية ملك السّماوات والارض هو الله او رجوع افعال كلّ من فى السّماوات والارض اليه بمعنى انّ الفاعل فى الكلّ هو الله وانّ الوسائط بمنزلة الآلات كالقلم واليد والقوّة المحرّكة والقوّة الشّوقيّة والارادة للنّفس فاذا نظر النّاظر الى افعال العباد وانّها صادرة منهم لكن نظر الى انّهم مسخّرون لنفوسهم ونفوسهم مسخّرة لارادتها، وارادتها نازلة اليهم من غيرهم علم انّ الافعال كلّها راجعةٌ بحسب الصّدور الى مسخّر ارادات العباد وليس الاّ الله.
الهواري
تفسير : قوله: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللهِ المَصِيرُ} أي: البعث. قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَاباً} أي: ينشئ سحاباً. {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} أي: يجمع بعضه إلى بعض {ثُمَّ يَجْعَلهُ رُكَاماً} [أي: بعضه على بعض] {فَتَرَى الوَدْقَ} أي: المطر {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} أي: من خلال السحاب. قال: {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} أي: ينزل من تلك الجبال التي هي من برد، والتي هي في السماء {فَيُصِيبُ بِهِ} أي: بذلك البرد {مَن يَّشَاءُ} فيهلك الزرع. كقوله: {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} أي: برد (أية : أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ) تفسير : [آل عمران: 117]. وما أصاب العباد من مصيبة فبذنوبهم، وما يعفو الله عنه أكثر. كقوله: (أية : وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ) تفسير : [الشورى: 30]. ذكروا أن رجلاً قال لابن عباس: بتنا الليلة نمطر الضفادع. قال ابن عباس: صدقت، إن في السماء بحاراً. قوله: {وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَآءُ} أي: يصرف ذلك البرد عمن يشاء. {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} أي: ضوء برقه {يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ}. ذكروا عن عروة بن الزبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث : إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فليسبحن الله ولينعت . تفسير : ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حديث : اطلبوا إجابة الدعاء عند ثلاثة مواضع: عند إقامة الصلاة، وعند نزول الغيث، وعند التقاء الجيوش .
اطفيش
تفسير : {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} ولو كان الانسان لا يعلم تسبيح الحيوان والجماد {ولله ملك السمٰوات والأرض} وما فيهن من ذات وصفة وفعل كل ذلك خلق له وملك له. وقيل: خزائن المطر والرزق؛ قيل: والنبات. {وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} اي الرجوع والبعث وهو مصدر ميمي.
اطفيش
تفسير : {وللهِ} وحده لا لغيره ولا مع الشركة {مُلكُ السَّماوات والأرض} هما وما فيهما ذاتا وصفة ايجادا وإبقاء وافناء، واعادة ما كان على يد مخلوق، وما لم يكن على يده {والى اللهِ} لا الى غيره المصير بالفناء والبعث لما يبعث.
الالوسي
تفسير : {وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ} لا لغيره تعالى استقلالاً أو اشتراكاً لأنه سبحانه الخالق لهما ولما فيهما من الذوات والصفات وهو المتصرف في جميعها إيجاداً وإعداماً وإبداء وإعادة، وقوله تعالى: {وَإِلَىٰ ٱللَّهِ } أي إليه عز وجل خاصة لا إلى غيره أصلاً {ٱلْمَصِيرُ } أي رجوع الكل بالفناء والبعث بيان لاختصاص الملك به تعالى في المنتهى إثر بيان اختصاصه به تعالى في المبتدأ، وقيل: إن الجملة لبيان أن ما يرى من ظهور بعض الآثار على أيدي المخلوقات لا ينافي الحصر السابق بإفادة أن الانتهاء إليه تعالى لا إلى غيره ويكفي ذلك في الحصر ولعل الأول أولى، وإظهار الاسم الجليل في موضع الإضمار لتربية المهابة والإشعار بعلة الحكم
ابن عاشور
تفسير : تحقيق لما دل عليه الكلام السابق من إعطائه الهدى للعجماوات في شؤونه وحرمانه إياه فريقاً من العقلاء فلو كان ذلك جارياً على حسب الاستحقاق لكان هؤلاء أهدى من الطير في شأنهم. وتقديم المعمولين للاختصاص، أي أن التصرف في العوالم لله لا لغيره. وفي هذا انتقال إلى دلالة أحوال الموجودات على تفرد الله تعالى بالخلق ولذلك أعقب بقوله:
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلسَّمَاوَاتِ} (42) - واللهُ تَعَالَى هُوَ مَالِكُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ، فَهُوَ الحَاكِمُ وَالإِلهُ المَعْبُودُ، الذي لاَ تَنْبَغِي العِبَادَةُ إِلاَّ لَهُ، وَلاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَإِلَيْهِ يَصِيرُ النَّاسُ جَمِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ لِيُحَاسِبَهم عَلَى أَعْمَالِهِمْ، وَيَجْزِيَهُمْ عَلَيْهَا.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : يريد ربك - عز وجل - أنْ يُطمئنك أن الذي كلَّفك بما كلَّفك به يضمن لك مُقوِّمات حياتك، فلن ينقطع عنك الهواء في يوم من الأيام، ولن تتأبَّى عليك الشمس أو القمر أو الأرض؛ لأنها مِلْك لله، لا يشاركه سبحانه في ملكيتها أحد يمنعها عنك، فاطمئن إلى أنها ستؤدي مهمتها في خدمتك إلى يوم القيامة، ولا تشغل نفسك بها، فقد ضمنها الله. ثم يقول رب العزة سبحانه: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):