Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ونزع يده» أخرجها من جيبه «فإذا هي بيضاء» ذات شعاع «للناظرين» خلاف ما كانت عليه من الأدمة.
33
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَنَزَعَ يَدَهُ } أخرجها من جيبه {فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ } ذات شعاع {لِلنَّٰظِرِينَ } خلاف ما كانت عليه من الأدمة.
اسماعيل حقي
تفسير : {ونزع يده} من جيبه: وبالفارسية [ودست راست خويش از زير بازوى جب خويش بيرون كشيد] {فاذا هى} [بس آنجادست او] {بيضاء} ذات نور وبياض من غير برص: وبالفارسية [سبيد در خشنده بود بعد ازانكه كندم كونه بود] {للناظرين} [مرنظر كنند كانرا كفته اند شعاع دست مبارك موسى بمثابه نور آفتاب ديده را خيره ساختى] ـ روى ـ ان فرعون لما رأى الآية الاولى قال فهل غيرها فاخرج يده فقال ما هذه قال فرعون يدك فما فيها فادخلها فى ابطه ثم نزعها ولها شعاع كاد يغشى الابصار ويسد الافق.
وفى التأويلات النجمية {ونزع يده} اى يد قدرته {فاذا هى بيضاء} مؤيدة بالتأييد الالهى منورة بنور ربى يبطش {للناظرين} اى لاهل النظر الذين ينظرون بنور الله فان النور بالنور يرى.
اطفيش
تفسير : {وَنَزَعَ يَدَهُ} أخرجها من جيبه والجيب مخرج العنق أو اليد.
{فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ} وروي انه لما أدخلها فيه جعلها في بطنه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغش الأبصار وسد الأفق، وكانت قبل ذلك تضرب إلى الأدمة، وروي أن الثعبان لما ارتفع في السماء جعلت تقول يا موسى مرني بما شئت، ويقول فرعون أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها فأخذها فقال فرعون هل غيرها؟ فأخرج يده فقال: ما هذه؟ قال: يدك. فما فيها فأدخلها في بطنه فأخرجها تضيء كما مر وضوءها نور أبيض كما قال الله تعالى، ومعنى ثعبان مبين: ظاهر الثعبانية ردها الله لحما ودما على صورة الثعبان أو حول لونها وهيأتها الى صورته وهو مشتق من ثعبت الماء فانثعب إذا فجرته فانفجر.
الالوسي
تفسير :
{وَنَزَعَ يَدَهُ } من جيبه {فَإِذَا هِىَ بَيْضَاء لِلنَّـٰظِرِينَ } أي بياضها يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة، وكان بياضاً نورانياً. روي أنه لما أبصر أمر العصا قال: هل لك غيرها؟ فأخرج عليه السلام يده فقال: ما هذه؟ قال: يدي فأدخلها في أبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسد الأفق.
د. أسعد حومد
تفسير : {لِلنَّاظِرِينَ}
(33) - وَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فإذا بِها تَتَلأْلأُ كَفِلْقَةِ القَمَرِ من غيرِ سُوءٍ ولا مَرَضٍ.
نَزَعَ يَدَهُ - أخْرَجَهَا مِنْ جَيْبهِ (والجَيْبُ فَتْحَةُ الثَّوْبِ عندَ الصَّدْرِ).
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : هنا يتكلم عن نزع اليد؛ لأنه قال في آية أخرى: {أية :
ٱسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ ..}تفسير : [القصص: 32].
وهكذا تتكامل لقطات القصة الواحدة، والتي يظنها البعض تكراراً، وليست هي كذلك.
{وَنَزَعَ ..} [الشعراء: 33] يعني: أخرج يده {فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ} [الشعراء: 33] مع أن موسى عليه السلام كان آدم اللون يعني فيه سُمْرة، ومع ذلك خرجتْ بيضاء، لها شعاع وبريق يأخذ بالأبصار.
وبمقارنة هذه الآية بآية سورة القصص نجد أنه حذف من آية سورة الشعراء الجيب، وهو فتحة الثوب من أعلى، لا الجيب المتعارف عليه، والذي نضع فيه النقود مثلاً، وكانوا في الماضي يجعلون الجيب بداخل ملابس الإنسان، ليكون في مأمن، فإذا أراد الإنسان شيئاً فيه مَدَّ يده من خلال الفتحة العليا للثوب، فسُمِّيتْ جيباً.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَنَزَعَ يَدَهُ} معناه أخرَجَها.