٢٦ - ٱلشُّعَرَاء
26 - Ash-Shu'ara (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
34
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {قَالَ } فرعون {لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ } فائق في علم السحر.
اسماعيل حقي
تفسير : {قال} فرعون {للملأ} اى لاشراف قومه حال كونهم مستقرين {حوله} فهو ظرف وضع موضع الحال وقد سبق معناه. الملأ جماعة يجتمعون على رأى فيملأون العيون رواء والنفوس جلالة وبهاء {ان هذا} [بدرستى كه اين مرد] يعنى موسى {لساحر عليم} فائق فى علم السحر: وبالفارسية [جادوييست دانا واستاد فرعون ترسيد كه كسان وى بموسى ايمان آرند حيله انكيخت وكفت اين جاد وييست كه درفن سحر مهارتى تمام دارد] "يريد" الخ والسحر تخيلات لا حقيقة لها فالساحر المحتال المخيل بما لاحقيقة له وجه الجمع بين شذا وبين قوله فى الاعراف قال الملأ من قوم فرعون حيث اسند القول بالساحرية اليهم ان فرعون قاله للحاضرين والحاضرون قالوه للغائبين كما فى كشف الاسرار.
ابن عجيبة
تفسير : قلت: (حوله): ظرف وقع موقع الحال، أي: مستقرين حوله. يقول الحق جل جلاله: {قال} فرعونُ، لَمَّا رأى ما بهته وحيّره، {للملإِ حولَه}، وهم أشراف قومه: {إنَّ هذا لساحِرٌ عليم}؛ فائق في فن السحر. ثم أعدى قومه على موسى بقوله: {يريد أن يُخرجكم} بما صنع {من أرضكم بسحره فماذا تأمرون}؛ تُشيرون في أمره؛ من حبس أو قتل، وهو من المؤامرة، أي: المشاورة، أو: ماذا تأمرون به، من الأمر، لما بهره سلطان المعجزة وحيّره، حط نفسه عن ذروة ادعاء الربوبية إلى حضيض الخضوع لعبيده - في زعمه - والامتثال لأمرهم، وجعل نفسه مأمورة، أو: إلى مقام مؤامرتهم ومشاورتهم، بعد ما كان مستقلاً في الرأي والتدبير. {قالوا} له: {أرْجِهْ وأخاه} أي: أَخِّرْ أمرهما، ولا تعجل بقتلهما؛ خوفاً من الفتنة أو: احبسهما، {وابعث في المدائن حاشرين} أي: شُرَطاً يحشرون السحرة، {يأتوك} أي: الحاشرون {بكل سحَّارٍ عليم}؛ فائق في فن السحر. وأتوا بصيغة المبالغة؛ ليُسَكِّنُوا بعض رَوعته. والله تعالى أعلم. الإشارة: المشاورة في الأمور المهمة من شأن أهل السياسة والرأي، وفي الحديث: "حديث : ما خَابَ مَن اسْتَخَار، ولا نَدِمَ من اسْتَشَار"تفسير : ، فالمشاورة من الأمر القديم، وما زالت الأكابر من الأولياء والأمراء يتشاورون في أمورهم؛ اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق. ثم ذكر جمع الحرة، فقال: {فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ...}
الجنابذي
تفسير : لمّا لم يكن السّحر شائعاً فى زمانه وكان يظهر من السّحرة امثال هذه كثيراً.
اطفيش
تفسير : {قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ} متعلق بمحذوف حال من الملأ قال جار الله هو في محل نصب على الحال وهذا من طريق النيابة عن الحال أو بناء على أن الظرف والجار والمجرور هما الحال لا لمتعلق المحذوف في نحو ـ رأيت الهلال بين السحاب ـ والملأ الجماعة. {إِنَّ هَذّا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} فائق في علم السحر لما انقطع لعنه الله كل الانقطاع وارتعدت فرائصه ولم يدر أين هو فزع الى رميه بالسحر وكان ذلك الزمان أكثر سحرا من غيره.
اطفيش
تفسير : {قال للملأ} الأشراف {حَوْله} متعلق بمحذوف حال من الملأ {إنَّ هذا السَاحِرٌ عليمٌ} فائق فى السحر.
الالوسي
تفسير : {قَالَ لِلْمَلإِ } أشراف قومه {حَوْلَهُ } منصوب لفظاً على الظرفية وهو ظرف مستقر وقع حالاً أي مستقرين حوله. وجوز أن يكون في موضع الصفة للملأ على حد:شعر : ولقد أمر على اللئيم يسبني تفسير : والأول أسهل وأنسب. / ومن العجيب ما نقله أبو حيان عن الكوفيين أنهم يجعلون الملأ اسم موصول و «حوله» متعلق بمحذوف وقع صلة له كأنه قيل: قال للذين استقروا حوله {إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ } فائق في علم السحر.
ابن عاشور
تفسير : تقدم الكلام على نظير هذه الآية في سورة الأعراف، سوى أن في هذه الآية زيادة {بسحره} وهو واضح، وفي هذه الآية أن هذا قول فرعون للملإ، وفي آية الأعراف (109) {أية : قال الملأ من قوم فرعون}تفسير : والجمع بينهما أن فرعون قاله لمن حَوله فأعادوه بلفظه للموافقة التامة بحيث لم يكتفوا بقول: نعم، بل أعادوا كلام فرعون ليكون قولهم على تمام قوله. وانتصب {حوله} على الظرفية. والظرف هنا مستقر لأنه متعلق بكون محذوف هو حال من الملأ. وتقدم وجه التعبير عن إشارتهم عليه بقوله: {أية : تأمرون} تفسير : في سورة الأعراف (110).
د. أسعد حومد
تفسير : {لَسَاحِرٌ} (34) - فبادَرَ فرعونُ إلى التَّكْذيبِ والعِنَادِ، فقالَ لِمَنْ حَوْلَهُ من بِطَانَتِهِ: إنَّ مُوسَى سَاحرٌ بارعٌ في السِّحْرِ (عَليمٌ) فأدْخَلَ في رُوْعِهِمْ أنَّ ما جَاءَ بهِ موسَى هوَ منْ قَبيلِ السِّحْرِ، لا مِنْ قَبِيلِ المُعْجِزَةِ الخَارِقَة، ثم حَرَّضَهُمْ على مُخَالَفَتِه، والكُفْرِ بهِ. المَلأُ - وُجُوهُ القَوْمِ وكُبَرَاءُ الدولةِ.
الثعلبي
تفسير : فقال فرعون {لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ * يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ * قَالُوۤاْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ * يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ * فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} وهو يوم الزينة. قال ابن عباس: وافق ذلك يوم السبت في أول يوم من السنة وهو يوم النيروز. وقال ابن زيد: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية، ويقال: بلغ ذَنَب الحيّة من وراء البُحيرة يومئذ. {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ} تنظرون الى ما يفعل الفريقان ولمن تكون الغلبة لموسى أو للسحرة؟ {لَعَلَّنَا} لكي {نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ} موسى، قيل: إنما قالوا ذلك على طريق الاستهزاء وأرادوا بالسحرة موسى وهارون وقومهما. {فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ * فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ * قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُواْ لاَ ضَيْرَ} لا ضرر {إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن} لأن {كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ} من أهل زماننا {وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ} يتبعكم فرعون وقومه. أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن لؤلؤ قال: أخبرنا الهيثم بن خلف قال: حدّثنا الدورقي عن حجاج بن جريح في هذه الآية قال: أوحى الله سبحانه الى موسى أن اجمع بني إسرائيل كل أربعة أهل أبيات في بيت، ثم اذبحوا أولاد الضّأن فاضربوا بدمائها على أموالكم فإنّي سآمر الملائكة فلا تدخل بيتاً على بابه دم، وسآمرها فتقتل أبكار آل فرعون من أنفسهم وأموالهم، ثم اخبزوا خبزاً فطيراً فإنه أسرع لكم، ثم أسرِ بعبادي حتى ينتهي إلى البحر فيأتيك أمري ففعل ذلك، فلمّا اصبحوا قال فرعون: هذا عمل موسى وقومه قتلوا أبكارنا من أنفسنا وأموالنا، فأرسل في أمره ألف ألف وخمسمائة ألف ملك مسوّر مع كل ملك ألف، وخرج فرعون في الكرسي العظيم. {فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ} يعني الشرط ليجمعوا السحرة وقال لهم: إن هؤلاء {لَشِرْذِمَةٌ} عصبة، وشرذمة كل شيء بقيّته القليلة، ومنه قول الراجز: شعر : جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذم يضحك منه التواق تفسير : قال ابن مسعود: كان هؤلاء الشرذمة ستّمائة وسبعون ألفاً. وأخبرنا أبو بكر الخرمي قال: أخبرنا أبو حامد الأعمش قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا إسحاق عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي في هذه الآية قال: كان أصحاب موسى ستّمائة ألف. {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ} يعني أعداء، لمخالفتهم ديننا وقتلهم أبكارنا وذهابهم بأموالنا التي استعاروها، وخروجهم من أرضنا بغير اذن منّا. {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} قرأ النخعي والأسود بن يزيد وعبيد بن عمر وسائر قرّاء الكوفة وابن عامر والضحاك حاذرون بالألف وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس واختيار أبي عبيد، وقرأ الآخرون حذرون بغير ألف وهما لغتان. وقال قوم: حاذرون: مؤدّون مقرّون، شاكون في السلاح، ذوو أرادة قوّة وكراع وحذرون: فَرِقون متيقظون، وقال الفرّاء: كأن الحاذر الذي يحذرك، والحذِر المخلوق حذر ألاّ يلقاه إلاّ حذراً، والحذر اجتنابُ الشيء خوفاً منه. وقرأ شميط بن عجلان: حادرون بالدال غير معجمة، قال الفرّاء: يعني عظاماً من كثرة الأسلحة، ومنه قيل للعين العظيمة: حدرة وللمتورّم: حادر. قال امرؤ القيس: شعر : وعين لها حدرة بدرة وسقت مآقيها من أُخر تفسير : {فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ} قال مجاهد: سمّاها كنوزاً لأنها لم تنفق في طاعة الله سبحانه {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} ومجلس حسن {كَذَلِكَ} كما وصفنا {وَأَوْرَثْنَاهَا} بهلاكهم {بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ} فلحقوهم في وقت إشراق الشمس وهو إضاءتها {فَلَمَّا تَرَاءَى ٱلْجَمْعَانِ} أي تقابلا بحيث يرى كل فريق منهما صاحبه، وكسر يحيى والأعمش وحمزة وخلف الراء تراءى الباقون بالفتح. {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} لملحقون، وقرأ الأعرج وعبيد بن عمير لمدّركون بتشديد الدال والاختيار قراءة العامة كقوله {أية : حَتَّىٰ إِذَآ أَدْرَكَهُ ٱلْغَرَقُ}تفسير : [يونس: 90]. {قَالَ} موسى ثقة بوعد اللّه {كَلاَّ} لا يدركونكم {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} طريق النجاة {فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ}. أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين الضنجوي قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن علي اليقطيني قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله العقيلي قال: حدّثنا صفوان بن صالح قال: حدّثنا الوليد قال: حدّثني محمد بن حمزة وعبد الله بن سلام أنّ موسى لمّا انتهى الى البحر قال: يا مَن قبل كلّ شيء، والمكوّن لكلّ شيء، والكائن بعد كلّ شيء، اجعل لنا مخرجاً، فأوحى الله سبحانه أن اضرب بعصاك البحر {فَٱنفَلَقَ} فانشقّ {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ} فرقة أي قطعة من الماء {كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ} كالجبل الضخم. قال ابن جريج وغيره: لما انتهى موسى الى البحر هاجت الريح، والبحر يرمي موجاً مثل الجبال فقال له يوشع: يا مكلّم الله أين أُمرت فقد غشينا فرعون، والبحر أمامنا؟ قال موسى: ههنا فخاض يوشع الماء وحار البحر يتوارى حتى أقرّ دابته الماء، وقال الذي يكتم إيمانه: يا مكلّم الله أين أُمرت؟ قال: ههنا فكبح فرسه بلجامه حتى طار الزبد من شدقته، ثم أقحمه البحر فارتسب الماء، وذهب القوم يصنعون مثل ذلك فلم يقدرو، فجعل موسى لا يدري كيف يصنع فأوحى الله سبحانه أن اضرب بعصاك البحر فضربه بعصاه فانفلق، فإذا الرجل واقف على فرسه لم يبتل لبده ولا سرجه. {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلآخَرِينَ} يعني قوم فرعون يقول قرّبناهم الى الهلاك وقدّمناهم الى البحر. {وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ} فرعون وقومه {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ}. قال مقاتل: لم يؤمن من أهل مصر غير آسية امرأة فرعون وخربيل المؤمن ومريم بنت موساء التي دلّت على عظام يوسف. {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ}.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : الملأ: هم عليْة القوم، الذين يملأون العيون، ويتصدَّرون المجالس {إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} [الشعراء: 34] فاتهمه بالسحر ليخرج من ورطته وقال: ساحر لأن موسى لم يمارس هذه المسألة إلا مرة واحدة هي التي أجراها أمام فرعون، لكن الملأ على علم بالسحر وإِلْف له، وعندهم سحارون كثيرون. وفَرْق بين ساحر وسحَّار: ساحر لمن مارس هذه العملية مرة واحدة، إنما سحَّار مبالغة تدل على أنها أصبحت حِرْفته، مثل ناجر ونجّار، وخائط وخيّاط. و{عَلِيمٌ} الشعراء: 34] أي: بسحره.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):