Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«يأتوك بكل سَحَّار عليم» يفضل موسى في علم السحر.
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ } يفضل موسى في علم السحر.
اسماعيل حقي
تفسير : {يأتوك} [تابيارندترا] أى الحاشرون {بكل سحار} [هرجانيك جادوييست] {عليم} [دانا وبرسر آمد درفن سحر] اى فيعارضوا موسى بمثل سحره بل يفضلوا عليه ويتضح للعامة كذبه فتقتله حينئذ. وهذا تدبير النفس والقاء الشيطان فى دفع الحق الصريح وكل تدبير هكذا فى كل عصر فصاحبه مدبر البتة وانما يجيىء خبث القول والفعل من خبث النفس اذ كل اناء يترشح بما فيه ولو ترك فرعون وقومه التدبير فى امر موسى وقابلوه بالقبول لسلموا من كل آفة لكن منعهم حب الجاه عن الانتباه وحبك الشىء يعمى ويصم وانما اخلدوا الى الارض غفلة الباقية الحاصلة بالايمان والاطاعة والاتباع: وفى المثنوى
شعر :
تخت بندست آنكه تختش خوانده صدر بندارى وبدرمانده
بادشاهان جهان از بدركى بونبردند از شراب بندكى
ورنه ادهم وار سركردان ودنك ملك را برهم زدندى بى درنك
ليك حق بهر ثبات اين جهان مهرشان بنهاد برجشم ودهان
تاشود شيرين بريشان تخت وتاج كه ستانيم ازجهانداران خراج
ازخراب ارجمع آرى زرجوريك آخرآن ازتو بماند مرده ريك
همره جانت نكردد ملك وزر زربده سرمه ستان بهر نظر
تاببينى كين جهان جاهيست تنك يوسفانه آن رسن آرى بجنك
هست درجاه انعكاسات نظر كمترين آنكه نمايد سنك زر
وقت بازى كودكانرا زاختلال مى نمايد اين خزفها زرّ ومال
اطفيش
تفسير : {يَأَتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} جاءوا بلفظ كل الدال على الاحاطة وبسحار وعليم اللذين هما صفتا مبالغة ليسكنوا بعض قلقه إذ قال {أية :
إن هذا لساحر عليم }تفسير : وقرأ الأعمش {بكل ساحر عليم} فيكون طبق قوله لساحر عليم غير أنهم جاءوا بلفظ الإحاطة تأكيدا أعظم من تأكيد إن واللام.
اطفيش
تفسير : بليغ فى علم السحر.
الالوسي
تفسير : {يَأْتُوكَ } مجزوم في جواب الأمر أي إن تبعثهم يأتوك {بِكُلّ سَحَّارٍ } كثير العمل بالسحر {عَلِيمٌ } فائق في علمه، ولكون المهم هنا هو العمل أتوا بما يدل على التفضيل فيه، وقرأ الأعمش وعاصم في رواية {بكل ساحر عليم}.
د. أسعد حومد
تفسير : (37) - ليأتوكَ بكلِّ مَنْ لَهُ عِلْمٌ كَافٍ بالسِّحْرِ، وفُنُونِه، لِيُقَابِلُوا مُوسى وأَخَاه بِنَظيرِ ما جَاءَ بِه مُوسى فَتَغْلِبَهُ أنْتَ، وتكونَ لكَ النُّصْرَةُ والغَلَبَةُ عليهِ، وعَلى أخِيهِ. فأجَابَهُم فرعَونُ إلى ذلكَ وكَانَ هذا مِنْ تَسْخِير اللهِ تَعالى لِيَجْتَمِعَ السَّحَرةُ والناسُ في صَعِيدٍ واحِدٍ، وتَظْهَرَ آياتُ اللهِ وحُجَجُهُ في النَّهَارِ جَهْرَةً أمَامَ الخَلائِقِ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وقال {سَحَّارٍ ..} [الشعراء: 37] بصيغة المبالغة {عَلِيمٍ} [الشعراء: 37] أي: بفنون السِّحْر وألاعيب السَّحَرة.