Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وقيل للناس هل أنتم مجتمعون».
39
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {وقيل} من طرف فرعون {للناس} لاهل مصر وغيرهم ممن يمكن حضوره {هل انتم مجتمعون} [ايا هستيد شما فراهم آنيدكان يعنى فراهم آييد وجمع شويد]. ففيه استبطاء لهم فى الاجتماع حثا على مبادرتهم اليه فليس المراد بهل حقيقة الاستفهام بقرينة عدم الجواب
اطفيش
تفسير : {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ} أي إلى بعضهم البعض وانما أرادوا الإجتماع لينظروا من له الغلبة وذلك استبطاء للاجتماع والمراد استعجالهم. كما تقول لغلامك هل أنت منطلق تحثه على الانطلاق كأنك تخيّل اليه ان الناس قد انطلقوا وهو واقف أو تعد ثملة القليل مفّوتا للانطلاق قال تأبط شرا:
شعر :
هل أنت باعث دينار لحاجتنا أو عبد رب أخا عون بن محراق
تفسير : أي ابعث دينارا سريعا وهو رجل ولا تبطىء به وعبد معطوف على محل دينار أو مفعول لمحذوف {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ} لموسى وغرضهم أن لا يتبعوا موسى ويبقوا على دينهم لا أن يتبعوا السحرة فساقوا الكلام مساق الكتابة لأنهم اذا اتبعوهم لم يكونوا متبعين لموسى عليه السلام وقيل أرادوا بالسحرة موسى وهارون على طريق الاستهزاء.
اطفيش
تفسير : لذلك الميقات لتشاهدوا المسحر، وتعرفوا الغالب فتتبعوه وهم سحرتنا، كانه استبطئوا فكانوا كمن يشك فى اجتماعهم، فسئل عنه، وحاصله الأمر بالامتناع، فلو قيل: الاستفهام فى مثل هذا للأمر لصح، أى اجتمعوا.
الالوسي
تفسير :
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ } / استبطاء لهم في الاجتماع وحثاً على التبادر إليه {هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ } في ذلك الميقات فالاستفهام مجاز عن الحث والاستعجال كما في قول تأبط شراً:شعر :
هل أنت باعث دينار لحاجتنا أو عبد رب أخا عون بن مخراق تفسير : فإنه يريد ابعث أحدهما إلينا سريعاً ولا تبطىء به.
د. أسعد حومد
تفسير : (39) - ودُعيَ الناسُ إلى الاجْتماع لِمُشَاهَدَةِ المُبارَزَةِ بينَ السَّحَرةِ وبينَ مُوسى وهَارونَ، فَأخذَ الناسُ يَحُثُّ بعضُهُم بَعْضاً على الاجْتِمَاعِ في اليومِ المَعْلُومِ لحُضُورِ الحَفْلِ المَشْهُودِ.
هَلْ أنتُمْ مُجْتَمِعُونَ - حَثٌّ على الاجْتِمَاعِ واسْتِعْجَالٌ لَهُ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : أي: أخذوا يدعُون الناس، وكأنهم في حملة دعاية وتأييد، إما لموسى من أنصاره الكارهين لفرعون في الخفاء، وإما لفرعون، فكان هؤلاء وهؤلاء حريصين على حضور هذه المباراة.
إننا نشاهد الجمع الغفير من الجماهير يتجمع لمشاهدة مباراة في كرة القدم مثلاً، فما بالك بمباراة بين سحرة مَنْ يدَّعي الألوهية وموسى الذي جاء برسالة جديدة يقول: إن له إلهاً غير هذا الإله؟ إنه حَدَثٌ هَزَّ الدنيا كلها، وجذب الجميع لمشاهدته.
ثم يقول الحق سبحانه:
{فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ ...}.