LaAAallana nattabiAAu alssaharata in kanoo humu alghalibeena
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين» الاستفهام للحث على الاجتماع والترجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى.
40
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ } الاستفهام للحث على الاجتماع والتَّرجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى.
اسماعيل حقي
تفسير : {لعلنا} [شايد ماهمه باتفاق] {نتبع السحرة ان كانوا هم الغالبين} لاموسى وليس مرادهم ان يتبعوا دينهم حقيقة وانما هو ان لايتبعوا موسى لكنهم ساقوا كلامهم مساق الكناية حملا لهم على الاهتمام والجد فى المغالبة فالترجى باعتبار الغلبة المقتضية للاتباع لاباعتبار الاتباع
اطفيش
تفسير : {لعلَّنا نتَّبع السَّحرة} فى دينهم، وهو غير دين فرعون {إنْ كانوا هُم الغالبين} لا موسى عليه السلام، وذلك تحريض للسحرة، بأن يتبع فرعون دينهم وقصدهم ان السحرة هم الغالبون، وأن لا يتبعوا موسى، أو يراد باتباعهم البقاء على ما هم عليه، يدعى ان دينهم دينه، وفرعون غير داخل فى القول، لأنه لا يترك ألوهيته، ويتبع السحرة إلا بتأويل أنه دهش حتى قال ذلك، او الاتباع البقاء على ما هو عليه، والسحرة هم على ما هو عليه {فلمَّا جاء السَّحرة قالُوا لفرْعَون أئن لنا لأجْراً} عظيماً {إنْ كنَّا نحنُ الغالبين} لموسى، شكوا فى الغلبة لما سمعوا من شأن العصا واليد البيضاء، أو مجاراة لقول القائل ان كانوا هم الغالبين.
الالوسي
تفسير :
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ } أي في دينهم {إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ } لا موسى عليه السلام، وليس مرادهم بذلك إلا أن لا يتبعوا موسى عليه السلام في دينه لكن ساقوا كلامهم مساق الكناية حملاً للسحرة على الاهتمام والجد في المغالبة، وجوز أن يكون مرادهم اتباع السحرة أي الثبات على ما كانوا عليه من الدين ويدعي أنهم كانوا على ما يريد فرعون من الدين. والظاهر أن فرعون غير داخل في القائلين، وعلى تقدير دخوله لم يجوز بعضهم إرادة المعنى الحقيقي لهذا الكلام لامتناع اتباع مدعي الإلهية السحرة، وجوزه آخرون لاحتمال أن يكون قال ذلك لما استولى عليه من الدهشة من أمر موسى عليه السلام كما طلب الأمر ممن حوله لذلك، ولعل إتيانهم بإنْ للإلهاب وإلا فالأوفق بمقامهم أن يقولوا إذا كانوا هم الغالبين.