Verse. 2979 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

قَالُوْۗا اٰمَنَّا بِرَبِّ الْعٰلَمِيْنَ۝۴۷ۙ
Qaloo amanna birabbi alAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قالوا آمنا برب العالمين».

47

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ ٱلْعَٰلَمِينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {قالوا} [ازروى صدق] {آمنا برب العالمين} بدل اشتمال من القى فلذلك لم يتخلل بينهما عاطف انظر كيف اصبحوا سحرة وامسوا شهداء مسلمين مؤمنين فالمغرور من اعتمد على شىء من اعماله واقواله واحواله: قال الحافظ شعر : بر عمل تكيه مكن زانكه دران روزازل تو جه دانى قلم صنع بنامت جه نوشت تفسير : وقال شعر : مكن بنامه سياهى ملامت من مست كه آكهست كه تقدير برسرش جه نوشت

اطفيش

تفسير : {قَالُوا} بدل اشتمال من القي السحرة ساجدين لأن إلقاءهم ساجدين من لوازمه وسببياته القول الذي ذكره الله عنهما أو حال بناء على جواز كون الحال جملة ماضوية خالية من (قد) وعلى المنع فيقدر قد وعن بعضهم الحال المقرون بقد لا بد فيه من واو الحال. {آمَنَّا بِرَبِّ العَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} رب بدل من رب أو عطف بيان وعلى كل حال فيحصل به التوضيح ودفع ما قد يتوهم أن مرادهم برب العالمين فرعون لعنه الله وإيذان بأن موجب إيمانهم ما جرى بيد موسى وهارون حيث أضاف الرب إليهما وبأن الله هو المجري لذلك.

اطفيش

تفسير : جملة قالوا جواب لمن يقول: ماذا قالوا، او حال أو بدل اشتمال للملابسة بين هذا القول وإلقاءهم ساجدين، وذكروا الرب، وقيل: لما رأو من إلهاجه بذكر الرب إذ قال: "أية : رب السماوات"تفسير : [الشعراء: 24] الخ "أية : ربكم ورب"تفسير : [الشعراء: 26] الخ و "أية : رب المشرق"تفسير : [الشعراء: 28] الخ ان حضروا قوله ذلك.

الالوسي

تفسير : بدل اشتمال من {ألقى} [الشعراء: 46] لما بين الإلقاء المذكور وهذا القول من الملابسة أو حال بإضمار قد أو بدونه، ويحتمل أن يكون استئنافاً بيانياً كأنه قيل: فما قالوا؟ فقيل: {قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ }.

د. أسعد حومد

تفسير : {آمَنَّا} {ٱلْعَالَمِينَ} (47) - وقالُوا: آمَنَّا بربِّ العالِمين الذيْ دَعا موسَى فِرعَونَ إلى عبادَتِهِ حينَما جاءَهُ، وأعْلَنُوا إيْمَانَهُمْ أمامَ فرعونَ ومَلئِهِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وحين نتأمل ردَّ فِعْل السحرة هنا نجد أنهم خرُّوا لله ساجدين أولاً، ثم أعلنوا إيمانهم ثانياً، ومعلوم أن الإيمان يسبق العمل، وأن السجود لا يتأتى إلا بعد إيمان، فكيف ذلك؟ قالوا: هناك فَرْق بين وقوع الإيمان، وبين أنْ تخبر أنت عن الإيمان، فالمتأخر منهم ليس الإيمان بل الإخبار به؛ لأنهم ما سجدوا إلا عن إيمان واثق ينجلي معه كل شكٍّ، إيمان خطف ألبابهم وألقاهم على الأرض ساجدين لله، حتى لم يمهلهم إلى أنْ يعلنوا عنه، لقد أعادهم إلى الفطرة الإيمانية في النفس البشرية، والمسائل الفطرية لا علاجَ للفكر فيها. وكأن سائلاً سألهم: لِمَ تسجدون؟ قالوا: {آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ} [الشعراء: 47-48]. وقالوا: ربّ موسى وهارون بعد رب العالمين، ليقطعوا الطريق على فرعون وأتباعه أن يقول مثلاً: أنا رب العالمين، فأزالوا هذا اللبْس بقولهم {رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ} [الشعراء: 48]. ومثال ذلك قول بلقيس عندما رأت عرشها عند سليمان - عليه السلام - لم تقل: أسلمت لسليمان، إنما قالت: {أية : وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ}تفسير : [النمل: 44] فأنا وأنت مسلمان لإله واحد هو الله رب العالمين، وهكذا يكون إسلام الملوك، وحتى لا يظن أحد أنها إنما خضعتْ لسليمان؛ لذلك احتاطتْ في لفظها لتزيل هذا الشك.