Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإنا لجميعٌ حذرون» مستعدون وفي قراءة حاذرون متيقظون.
56
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ } مستعدون وفي قراءة «حذرون» متيقظون.
ابن عبد السلام
تفسير : {حَاذِرُونَ} وحاذرون واحد، أو الحَذِر الخائف والحاذر المستعد أو الحذر المطبوع على الحذر والحاذر فاعل الحذر، أو الحذر المتيقظ والحاذر آخِذُ السلاح لأن السلاح حذر.
اسماعيل حقي
تفسير : {وانا لجميع حاذرون} يقال للمجموع جموع وجميع وجماعة والحذر احتراز عن مخيف يريد ان بنى اسرائيل لقلتهم وحقارتهم لا يبالى بهم ولا يتوقع علوهم وغلبتهم ولكنهم يفعلون افعالا تغيظنا وتضيق صدرونا ونحن جمع وقوم من عادتنا التقيظ والحذر واستعمال الحزم فى الامور فاذا خرج علينا خارج سار عنا الى اطفاء نائرة فساده قاله فرعون لاهل المدائن لئلا يظن به انه خاف من بنى اسرائيل. وقال بعضهم {حاذرون} يعنى [سلاح وارانيم ودانند كان مراسم حرب تعريض است با آنكه قوم موسى نه سلاح تمام دارند ونه بعلم حرب دانااند] فان الحاذر يجيىء بمعنى المتهىء والمستعد كما فى الصحاح
الجنابذي
تفسير : اى انّا لجماعة من عادتنا الحزم والحذر فى الامور ومراعاة العاقبة او المعنى انّا لجماعة من عادتنا الحذر من الاعداء والتّهيّؤ لهم بالقوّة والسّلاح بما امكن، وقرئ حادرون بالدّال المهملة بمعنى الاقوياء او المسرعون فى طلب الاعداء او حادّون فى النّظر.
اطفيش
تفسير : {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ} لجمع مبالغون في الحذر فحاذرون صفة مبالغة وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان والكوفيون {حاذرون} بالالف والاول للثبات من حيث كثرة الحذر وتقدمه لا من حيث الصيغة لان الدال على الثبات الصفة المشبهة لا صفة المبالغة والثاني للتحدد لأنه اسم فاعل ولك أن تقول صفة مشبهة كضامر فيدل على الثبات وقيل الحاذر الغريق في السلاح حذر الحذر الذي لا تلقاه إلا خائفا وقرىء {حاذرون} بالالف وإهمال الدال أي أقوياء الأجسام أو تامو السلاح وتمامه يوجب قوة الأجسام.
اطفيش
تفسير : {وإنَّا لجميعٌ} قوم مجموعون {حَاذِرُون} حاذرون جداً، وهو صفة مبالغة مستعملون الحزم بقلوبنا، والسلاح التام أخبر قومه بذلك تصريحا، وإزالة لإيهام بطلان سلطانه بذهابهم عنه، ونقص عددهم من ملكه.
الالوسي
تفسير :
أي إنا لجمع من عاداتنا الحذر والاحتراز واستعمال الحزم في الأمور، أشار أولاً إلى عدم ما يمنع اتباعهم من شوكتهم ثم إلى تحقق ما يدعو إليه من فرط عداوتهم ووجوب التيقظ في شأنهم حثاً عليه أو اعتذاراً بذلك إلى أهل المدائن كيلا يظن به عليه العلة ما يكسر سلطانه.
وقرأ جمع من السبعة وغيرهم {حذرون} بغير ألف، وفرق بين حاذر بالألف وحذر بدونها بأن الأول اسم فاعل يفيد التجدد والحدوث والثاني صفة مشبهة تفيد الثبات، وقريب منه ما روي عن الفراء والكسائي أن الحذر من كان الحذر في خلقته فهو متيقظ منتبه، وقال أبو عبيدة: هما بمعنى واحد، وذهب سيبويه إلى أن حذراً يكون للمبالغة وأنه يعمل كما يعمل حاذر فينصب المفعول به، وأنشد:شعر :
حذر أموراً لا تضير وآمن ما ليس منجيه من الأقدار تفسير : وقد نوزع في ذلك بما هو مذكور في «كتب النحو». وعن ابن عباس وابن جبير والضحاك وغيرهم أن الحاذر التام السلاح، وفسروا ما في الآية بذلك، وكأنه بمعنى صاحب حذر وهي آلة الحرب سميت بذلك مجازاً، وحمل على ذلك قوله تعالى: {أية :
خُذُواْ حِذْرَكُمْ }تفسير : [النساء: 71]. وقرأ سميط بن عجلان وابن أبـي عمار وابن السميقع {حادرون} بالألف والدال المهملة من قولهم: عين حدرة أي عظيمة وفلان حادر أي متورم. قال ابن عطية: والمعنى ممتلئون غيظاً وأنفة. وقال ابن خالويه: الحادر السمين القوي الشديد، والمعنى أقوياء أشداء، ومنه قول الشاعر:شعر :
أحب الصبـي السوء من أجل أمه وأبغضه من بغضها وهو حادر تفسير : وقيل: المعنى تامو السلاح على هذه القراءة أيضاً أخذاً من الحدارة بمعنى الجسامة والقوة فإن تام السلاح يتقوى به كما يتقوى بأعضائه، و {جَمِيعٌ } على جميع القراآت والمعاني بمعنى الجمع وليست التي يؤكد بها كما أشرنا إليه ولو كانت هي المؤكدة لنصبت.
د. أسعد حومد
تفسير : {حَاذِرُونَ}
(56) - وَإنَّ علينَا أن نحذَرهم قبلَ أن يستفْحِلَ شرُّهُمْ. ونحنُ قومٌ من عادَتِنا الحَذَرُ والتَّيَقُّظُ، واسْتِعْمَالُ الحَزْمِ فِي الأمور.
حاذِرُون - محُتَرِزُون أو مُتَأَهِّبُون بالسلاحِ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : يعني: لا بُدَّ أن نأخذ حذرنا ونحتاط للأمر.
ثم يقول الحق سبحانه:
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} معناه شَاكُون في السِّلاحِ والكُرَاعِ.
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير : 742 : 1 : 7 - سفين عن أبي اسحاق عن الاسود بن يزيد أنه قرأها {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} قال، مودون مقوون. [الآية 56].
همام الصنعاني
تفسير : 2130- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسْوَد بن يزيد قال: كانَ يقرأ: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ}: [الآية: 56]، قال: يقول مؤدون مقوون.
2131- حدّثنا عبد الرزاق، قالَ: أنبأنا هشيم، عن أبي إسحاق، عن رجل من الأَزْدِ، عن ابن مَسْعُودٍ، أنه كان يقرؤها {حَاذِرُونَ}.
2132- حدّثنا عبد الرزاق، عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، وعن جويبر، عن الضحاك، أنهما كانوا يقرءانها {حَاذِرُونَ}.