Verse. 2990 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَّكُنُوْزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيْمٍ۝۵۸ۙ
Wakunoozin wamaqamin kareemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وكنوز» أموال ظاهرة من الذهب والفضة، وسميت كنوزا لأنه لم يعط حق الله تعالى منها «ومقامٍ كريمٍ» مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم.

58

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَكُنُوزٍ } أموال ظاهرة من الذهب والفضة، وسميت كنوزاً لأنه لم يعط حق الله تعالى منها {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } مجلس حسن للأمراء والوزراء يحفه أتباعهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَكُنُوزٍ} الخزائن، أو الدفائن، أو الأنهار {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} المنابر "ع" أو مجالس الأمراء، أو المنازل الحسان، أو مرابط الخيل لتفرد الزعماء بارتباطها عدة وزينة.

اسماعيل حقي

تفسير : {وكنوز} [وازكنجها] يعنى الاموال الظاهرة من الذهب والفضة ونحوهما سماها كنزا لان مالا يؤدى منه حق الله فهو كنز وان كان ظاهرا على وجه الارض وما ادى منه فليس بكنز وان كان تحت سبع ارضين والكنز المال المجموع المحفوظ. والفرق بينه وبين الركاز والمعدن ان الركاز المال المركوز فى الارض مخلوقا كان او موضوعا والمعدن ما كان مخلوقا والكنز ما كان موضوعا. قال فى خريدة العجائب وفى ارض مصر كنوز كثيرة ويقال ان غالب ارضها ذهب مدفون حتى قيل انه ما فيها موضع الا وهومشغول من الدفائن {ومقام كريم} يعنى المنازل الحسنة والمجالس البهية. وقال السهيلى فى كتاب التعريف والاعلام هى الفيوم من ارض مصر فى قول طائفة من المفسرين ومعنى الفيوم الف يوم كما فى التكملة وهى مدينة عظيمة بناها يوسف الصديق عليه السلام ولها نهر يشقها ونهرها من عجائب الدنيا وذلك انه متصل بالنيل وينقطع ايام الشتاء وهو تجرى فى سائر الزمان على العادة ولهذه المدينة ثلاثمائة وستون قرية عامرة كلها مزارع وغلال. ويقال ان الماء فى هذا الوقت قد اخذ اكثرها وكان يوسف جعلها على عدد ايام السنة فاذا اجدبت الديار المصرية كانت كل قرية منها تقوم باهل مصر يوما وبارض الفيوم بساتين واشجار وفواكه كثيرة رخيصة واسماك زائدة الوصف وبها من قصب السكر كثير

الجنابذي

تفسير : {وَكُنُوزٍ} عظيمةٍ فانّ التّنكير ههنا للتّفخيم والتّعجيب{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} ومنازل بهيّة.

اطفيش

تفسير : {وَكُنُوزٍ} ذهب وفضة وغيرهما وسمي ذلك كنوزا لأنه لم يخرج من حق الله ولم ينفقوا منه في طاعة الله قاله مجاهد وروي أنه كان ثمان مائة الف غلام كل غلام على فرس عتيق في عنق كل فرس طوق من الذهب. {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} مجلس حسن للأمراء والوزراء والحكام تحفه أتباعهم وعن الضحاك المنابر وقيل السرر في الجحال وقيل كان اذا قعد على سريره وضع بين يديه ثلاث مائة كرسي من ذهب يجلس عليها الأشراف من قومه والأمراء وعليهم أقبية الديباج مخرصة بأذهب وقيل المقام الكريم ديارهم وعن لهيعة هو القيوم.

اطفيش

تفسير : {وكُنُوزٍ} أموال مدفونة، وأما الديار والحيوان فمعلوم الاخراج منها بالضرورة، وقيل لأنها طمست عقب خروجهم لاتباع موسى عليه السلام، وكذلك طمست الأجنة والعيون عقب ذلك الخروج {ومَقامٍ كَريمٍ} مساكن حسان بالفيوم، أو مجالس الأمراء والأشراف والحكام، أو الأسرة فى الكلل، أو منابر الخطباء أقوال، أو كل ذلك سمى ذلك كله بأنه موضع كريم.

الالوسي

تفسير : {وَكُنُوزٍ } أي أموال كنزوها وخزنوها تحت الأرض. وخصت بالذكر لأن الأموال الظاهرة أمور لازمة لهم لأنها من ضروريات معاشهم فإخراجهم عنها معلوم بالضرورة. وقيل: لأن أموالهم الظاهرة قد انطمست بالتدمير. وتعقب بأن الإخراج قبل الانطماس إذ من جملة الأموال الظاهرة الجنات والإخبار عنهم بأنهم أخرجوا منها بعنوان كونها جنات والأصل فيه الحقيقة. وعلى تقدير تسليم أنه بعد يرد أن المدمر ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وهو مفسر بالقصور والعمارات والجنان فيبقى ما سوى ذلك غير محكوم عليه بالتدمير من الأموال الظاهرة مع أنهم أخرجوا منه أيضاً فيحتاج توجيه عدم التعرض له بغير ما ذكر. وقيل: المراد بالكنوز أموالهم الباطنة والظاهرة وأطلق عليها ذلك لأنها لم ينفق منها في طاعة الله تعالى، ونقل ذلك عن مجاهد والأول أوفق باللغة. وأكثر جهلة أهل مصر يزعمون أن هذه الكنوز في المقطم من أرض مصر وأنها موجودة إلى الآن وقد بذلوا على إخراجها أموالاً كثيرة لشياطين المغاربة وغيرهم فلم يظفروا إلا بالتراب أو حجر الكذان، وقال ابن جبير: المراد بالعيون عيون الذهب وهو خلاف المتبادر، ومثله ما قاله الضحاك من أن المراد بالكنوز الأنهار. {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } هي المساكن الحسان كما قال النقاش، وعن ابن لهيعة أنها كانت بالفيوم من أرض مصر، وقيل: مجالس الأمراء والأشراف والحكام التي تحفها الأتباع، وقيل: الأسرة في الكلل، وحكى الماوردي أنها مرابط الخيل، وعن ابن عباس ومجاهد والضحاك أنها المنابر للخطباء وقرأ قتادة والأعرج {وَمَقَامٍ } بضم الميم من أقام.

د. أسعد حومد

تفسير : (58) - وتَرَكُوا الكُنوزَ والأَمْوالَ والأرْزَاقَ والجَاهَ الوافِرَ في الدُّنيا.