٢٦ - ٱلشُّعَرَاء
26 - Ash-Shu'ara (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
62
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {قَالَ } موسى {كَلاَّ } أي لن يدركونا {إِنَّ مَعِىَ رَبّى } بنصره {سَيَهْدِينِ } طريق النجاة.
ابن عبد السلام
تفسير : {كَلآ} زجر وردع {سَيَهْدِينِ} إلى الطريق، أو سيكفيني.
الخازن
تفسير : {قال} أي موسى لثقته وعد الله تعالى إياه {كلا} أي لن يدركونا {إن معي ربي سيهدين} يعني يدلني على طريق النجاة {فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق} أي فضربه فانشق {فكان كل فرق} أي قطعة من الماء {كالطود} أي الجبل {العظيم} قيل لما انتهى موسى ومن معه إلى البحر هاجت الرياح فصار البحر يرمي بموج كالجبال، قال يوشع: يا كليم الله أين أمرت فقد غشينا فرعون من خلفنا، والبحر أمامنا قال موسى، ها هنا فخاض يوشع الماء لا يواري حافر دابته، وقال: الذي يكتم إيمانه يا كليم الله أين أمرت قال: ها هنا فكبح فرسه فصكه بلجامه حتى طار الزبد من شدقه، ثم أقحمه البحر فارتسب في الماء وذهب القوم يصنعون مثل ذلك فلم يقدروا فجعل موسى لا يدري كيف يصنع فأوحى الله إليه أن اضرب بعصاك البحر فضربه فانفلق، فإذا الرجل واقف على فرسه لم يبتل سرجه ولا لبده {وأزلفنا ثم الآخرين} يعني قربنا فرعون وجنوده إلى البحر وقدمناهم إلى الهلاك وقيل إن جبريل كان بين بني إسرائيل، وبين قوم فرعون يقول لبني إسرائيل ليلحق آخركم أولكم، ويقول للقبط رويداً ليلحق آخركم أولكم، فكان بنو إسرائيل يقولون ما رأينا أحسن سياقة من هذا الرجل، وكان قوم فرعون يقولون ما رأينا أحسن دعة من هذا الرجل {وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين} يعني أنه تعالى جعل البحر يبساً حتى خرج موسى وقومه، منه وأغرق فرعون وقومه، وذلك أنهم لما تكاملوا في البحر انطبق عليهم فأغرقهم {إن في ذلك لآية} يعني ما حدث في البحر من انفلاقه آية من الآيات العظام الدالة على قدرته ومعجزة لموسى عليه السلام {وما كان أكثرهم مؤمنين} يعني أهل مصر قيل: لم يؤمن منهم إلا آسية امرأة فرعون، وحزقيل مؤمن آل فرعون، ومريم ابنة مامويا التي دلت على قبر يوسف حين أخرجه موسى من البحر {وإن ربك لهو العزيز الرحيم} قوله تعالى {واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون} يعني أي شيء تعبدون وإنما قال إبراهيم ذلك مع علمه بأنهم عبدة لأصنام، ليريهم أن ما يعبدونه ليس من استحقاق العبادة في شيء {قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين} يعني نقيم على عبادتها وإنما قالوا: نظل لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل {قال هل يسمعونكم} يعني يسمعون دعاءكم {إذ تدعون أو ينفعونكم} يعني بالرزق {أو يضرون} يعني إن تركتم عبادتهم وإذا كان كذلك، فكيف يستحقون العبادة؟ فلما لزمتهم الحجة القاطعة {قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون} المعنى أنها لا تسمع قولاً ولا تجلب نفعاً ولا تدفع ضراً ولكن اقتدينا بآبائنا في ذلك، وفي الآية دليل على إبطال التقليد في الدين وذمه ومدح الأخذ بالاستدلال {قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون} أي الأولون {فإنهم عدو لي} أي أعداء لي وإنما وحده على إرادة الجنس. فإن قلت: كيف وصف الأصنام بالعداوة؟ وهي جمادات لا تعقل. قلت: معناه فإنهم عدو لي يوم القيامة لو عبدتهم في الدنيا وقيل: إن الكفار لما عبدوها ونزلوها منزلة الأحياء العقلاء أطلق إبراهيم لفظ العداوة عليها وقيل: هو من المقلوب أراد فإني عدو لهم لأن من عاديته فقد عاداك {إلا رب العالمين} أي ولكن رب العالمين، فإنه ربي ووليي وقيل إنهم كانوا يعبدون الأصنام مع الله تعالى فقال إبراهيم كل ما تعبدون أعداء لي إلا رب العالمين ثم وصف معبوده الذي يستحق العبادة فقال {الذي خلقني فهو يهدين} إلى طريق النجاة {والذي هو يطعمني ويسقين} أي يرزقني ويغذيني بالطعام والشراب {وإذا مرضت} أصابني مرض أضاف المرض إلى نفسه استعمالاً للأدب وإن كان المرض والشفاء من الله {فهو يشفين} أي يبرئني ويعافيني من المرض {والذي يميتني ثم يحيين} أي يميتني في الدنيا ثم يحييني في الآخرة.
السلمي
تفسير : قوله تعالى: {كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الآية: 62]. قال جعفر: من كان فى رعاية الحق وكلاءته لا يؤثر عليه شيئًا من الأسباب ولا تهوله مخوفات الموارد لأنه فى وقاية الحق وقبضته، ومن كان فى المشاهدة والحضرة كيف يؤثر عليه ما منه يصدر، وإليه يرد ألا ترى كيف حكى الله عن الكليم قوله: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}. سمعت أبا بكر بن ملك بغداد يقول: سمعت الجنيد رحمه الله وقد سئل العناية أولى أم الرعاية؟ فقال: العناية قبل الماء والطين. قال ابن عطاء فى قوله: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} إن معى ربى بعلمه وقدرته سيهدين إلى قربه حتى أكون معه بالموافقة، والرعاية والمحافظة والمشاهدة.
البقلي
تفسير : احتجب القوم بالبلاء عن رؤية المبلى وشاهد الكليم مشاهدة الحق فى مقام الامتحان لذلك افرد نفسه من بينهم بقوله ان معى ربى سيهدين اى ان معى ربى بالرعاية والحفظ والعناية والمشاهدة سيهدينى الى وصاله الابدى وذخائر علمه الازلى وسر المعية فى الحقيقة لا يتجاوز عن رؤية الذات والصفات والعلم والقدرة لان المعية اشارة المحب الى المحبوب ولو كان فى محل الوحدة يكون حاله مرتفعا من محل اللمعية الى محل الاتحاد الا ان فى المعية مباشرة التجلى بنعت ونور الدنو حيث لا يبقى رسوم البعد والقرب قال الجنيد حين سئل العناية اولا ام الرعاية قال العناية قبل الماء والطين قال ابن عطا فى قوله ان معى ربى اى معى رب بعلمه وقدرته سيهدينى الى قربه حتى اكون معه بالمراقبة والرعاية والمحافظة والمشاهدة.
اسماعيل حقي
تفسير : {قال} موسى {كلا} [نه جنين است] اى ارتدعوا وانزجروا عن ذلك المقال فانهم لايدركونكم فان الله تعالى وعدكم الخلاص منهم {ان معى ربى} بالحفظ والنصر والرعاية والعناية. قال الجنيد حين سئل العناية اولا ام الرعاية قال العناية قبل الماء والطين {سيهدين} البتة الى طريق النجاة منهم بالكلية [محققان كفته اند موسى عليه السلام در كلام خود معيت را مقدم داشت كه {ان معى ربى} وحضرت بيغمبر ما عليه السلام در قول خودكه {أية : ان الله معنا}تفسير : معيت تأخير فرمود تابر ضمائر عرفا روشن كرددكه كليم از خود بحق نكريست واين مقام مريدست وحبيب از حق بخود نظر كرد واين مقام مرادست مريدرا هرجه كويند آن كند ومراد هرجه كويد جنان كنند] شعر : اين يكرى را روى او در روى دوست وآن دكررا روى او خود روى اوست تفسير : وفى كشف الاسرار [موسى خودرا درين حكم فر موده كه كفت {معى ربى} ونكفت "معنا ربنا" زيرا كه درسابقه حكم رفته بودكه قومى از بنى اسرائيل بعد از هلاك فرعون وقبطيان كوساله برست خواهند شدباز مصطفى عليه السلام جون درغار بود باصديق اكبر ازاحوال صديق آن حقائق معانى ساخته كه اورا بانفس خود قرين كرد ودر حكم معيت آورد كفت {أية : ان الله معنا}تفسير : وكفته اند موسى خودرا كفت {ان معى ربى سيهدين} ورب العزة امت محمدراكفت {أية : ان الله مع الذين اتقوا}تفسير : موسى آنجه خودرا كفت الله اورا بكرد واورا راه نجات نمود وكيد دشمن از بيش برداشت جكويى آنكه تعالى بخودىء خود امت احمدرا كفت ووعده كه داد اولى كه وفاكند ازغم كناه برهاند وبرحمت ومغفرت خود ساند] ـ روى ـ ان مؤمن آل فرعون كان بين يدى موسى فقال اين امرت فهذا البحر امامك وقد غشيك آل فرعون قال امرت بالبحرولعلى اومر بما اصنع ـ روى ـ عن عبدالله بن سلام ان موسى لما انتهى الى البحر قال عند ذلك يامن كان قبل كل شىء والمكون لكل شىء والكائن بعد كل شىء اجعل لنا مخرجا. حديث : وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا اعلمك الكلمات التى قالهن موسى حين انفلق البحر قلت بلى قال قل اللهم لك الحمد واليك المشتكى وبك المستغاث وانت المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله" قال ابن مسعود فما تركتهن منذ سمعتهن من النبى عليه السلام
الجنابذي
تفسير : {قَالَ} موسى (ع) ردعاً لقومه عن اضطرابهم {كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي} بالنّصرة والحفظ فلا تبالوا بقرب فرعون وجنوده {سَيَهْدِينِ} الى طريق الخلاص منهم وينجينى من بأسهم ولمّا وصلوا الى البحر وقفوا متحيّرين.
اطفيش
تفسير : {قَالَ} موسى ثقة لوعد الله إياه النصر. {كَلا} لا يدركونا. {إِنَّ مَعِي رَبِّي} بالحفظ والنصر والدلالة على طريق النجاة والجملة تعليل وفتح حفص ياء معي ربي. {سَيَهْدِينِ} يرشدني الى طريق النجاة والجملة مستأنفة وقيل حال ورد بان الجملة المصدر بما يدل على الاستقبال كالسين وسوف وان لا تقع حالا لأن الغرض من الحال بتخصيص وقوع مضمون عاملها بوقت حصول مضمون الحال وذلك ينافي الاستقبال واعترض بأن الحال بالمعنى الذي نحن بصدده يجامع كلا من الأزمنة الثلاثة على السواء ولا يناسب الحال بمعنى الزمان الحاضر القابل للاستقبال إلا في إطلاق لفظ الحال على كل منهما اعتراكا لفظيا وذلك لا يقتضي امتناع تصدير الحال بعلم الاستقبال واجيب بأن الأفعال اذا وقعت قيودا لما له اختصاص بأحد الأزمنة فهم منها استقباليتها وما ضويتها بالنظر الى ذلك المقيد لا بالنظر الى زمان التكلم كما في معانيها الحقيقة وحنيئذ يظهر صحة كلامهم في اشتراط التجريد من علامة الاستقبال اذ لو صدرت بها لفهم كونها مستقبلة بالنظر إلى عاملها وغلط من أعرب كالحوفي {سيهديني} من قوله تعالى {إني ذاهب إلى ربي سيهديني} حالا وبيان غلطه من جهة الصناعة ظاهر وإما من جهة المعنى فلأنه صير معنى الآية سأذهب بهديا فصرف التنفيس إلى الذهاب وهو في الآية للهداية وأجيب بأن مهديا وقع قيد الذهاب فيه تنفيس فيلزم أن يكون أيضا فيه تنفيس كالمقيد ذكر بعض ذلك الدماميني وبعضه ابن هشام وبعضه خالد وأقول الظاهر جواز اقترانها بعلم الاستقبال فيكون حالا مقدرة وقال ابن هشام وإنما جاز وقوع الشرط حالا نحو لا ضربته إن ذهب وإن مكث لأن المعنى لاضربته على كل حال قال المطرزي لا تقع جملة الشرط حالا لأنها مستببلة فلا يقول جاء زيدان يسأل بعظ على الحالية بل هو أن يسأل وصرح سيبويه أن (لا) مختصة بنفي المستقبل وينافي قوله أن المضارع المنفى بلا يقع حالا وأجاز بعضهم الحالية في قوله كمثل الكلب أن تحمل عليه.. الخ، لإنسلاخ معنى الشرط لأن المعنى كمثل الكلب على كل حال ولو وجد الجواب فليس كما قيل أن وجود الجواب يردة ويجوز أن تكون الجملة خبرا ثانيا لأن.
الالوسي
تفسير : {قَالَ } موسى عليه السلام ردعاً لهم عن ذلك وإرشاداً إلى أن تدبير الله عز وجل يغني عن تدبيره: {كَلاَّ } لن يدركوكم {إِنَّ مَعِىَ رَبّى } بالحفظ والنصرة {سَيَهْدِينِ } قريباً إلى ما فيه نجاتكم منهم ونصركم عليهم، ولم يشركهم عليه السلام في المعية والهداية إخراجاً للكلام على حسب ما أشاروا إليه في قولهم {أية : إِنَّا لَمُدْرَكُونَ } تفسير : [الشعراء: 61] من طلب التدبير منه عليه السلام، وقيل: لما كان عليه السلام هو الأصل وغيره تبع له محفوظون منصورون بواسطته وشرفه وكرامته قال: {مَعِىَ } دون معنا وكذا قال: {سَيَهْدِينِ } دون سيهدينا، وقيل: قال ذلك جزاء لهم على غفلتهم عن قوله تعالى له عليه السلام {أية : أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَـٰلِبُونَ } تفسير : [القصص: 35] حتى خافوا فقالوا ما قالوا فإن الظاهر أنهم سمعوا ذلك من موسى عليه السلام في مدة بقائهم معه في مصر أو غفلتهم عن عناية الله تعالى بهم حين كانوا مع القبط في مصر حيث لم يصبهم ما أصابهم من الدم ونحوه من الآيات المقتضية بواسطة حسن الظن إنجاءهم منهم حين أمروا بالخروج فلحقوهم وكان تأديبه لهم على ذلك بمجرد عدم إشراكهم فيما ذكر لا أنه نفاه عنهم كما يتوهم من تقديم الخبر فإن تقديمه لأجل الاهتمام بأمر المعية التي هي مدار النجاة المطلوبة، وقيل: للحصر لكن بالنسبة إلى فرعون وجمعه، وقيل: على القول الثاني في توجيه عدم إشراكهم: إنه للحصر بالنسبة إليهم أيضاً على معنى إن معي أولاً وبالذات ربـي لا معكم كذلك، وقيل: قدم المعية هنا وأخرت في قوله تعالى: {أية : إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا }تفسير : [التوبة: 40] لأن المخاطب هنا بنو إسرائيل وهم أغبياء يعرفون الله عز وجل بعد النظر والسماع من موسى عليه السلام والمخاطب هناك الصديق رضي الله تعالى عنه وهو ممن يرى الله تعالى قبل كل شيء، ولاختلاف المقام نظم نبينا صلى الله عليه وسلم صاحبه معه في المعية ولم يقدم له ردعاً وزجراً وخاطبه على نحو مخاطبة الله تعالى له عليه الصلاة والسلام عند تسليته بما صورته النهي عن الحزن، وأتى بالاسم الجامع وهو لفظ الله دون اسم مشعر بصفة واحدة مثلاً ولم يكن كلام موسى عليه السلام ومخاطبته لقومه على هذا الطرز وسبحان من فضل بعض العالمين على بعض. وزعم بعضهم أن في الكلام حذفاً والتقدير إن معي وعد ربـي ولذلك قال: {مَعِىَ } دون معنا وفيه ما فيه.
د. أسعد حومد
تفسير : (62) - فقالَ مُوسى لقَوْمِه: كَلاَّ. إنَّ فرعونَ وقومَهُ لَنْ يَصِلُوا إليكُمْ، فإنَّ اللهَ تَعالى هُوَ الذي أمَرَنِي بأنْ أَسيرَ بكُمْ إِلى هُنا، وهُو تَعالى لا يُخْلِفُ المِيعَادَ، وإنهُ سيهدينِي سواءَ السَّبيلِ، إلى ما يَجبُ أن أفعَلَهُ لنَنْجُوَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : لكن كيف يقول موسى عليه السلام هذه الكلمة (كلا) بملء فِيهِ، والأمر بقانون الماديات أنه عُرْضة لأنْ يُدْرَك قبل أن يكملها؟ والإجابة في بقية الآية: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62] فلم يقُلْ موسى: كَلاّ اعتماداً على قوته واحتياطه للأمر، إنما قالها اعتماداً على ربه الذي يكلؤه بعينه، ويحرسه بعنايته. فالواقع أنني لا أعرف ماذا أفعل، ولا كيف أتصرف، لكن الشيء الذي أثق منه {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 62] لذلك يأتي الفرج والخلاص من هذا المأزق مباشرة: {فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):