Verse. 2996 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَاَزْلَفْنَا ثَمَّ الْاٰخَرِيْنَ۝۶۴ۚ
Waazlafna thamma alakhareena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأزلفنا» قرَّبنا «ثمَّ» هناك «الآخرين» فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم.

64

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَزْلَفْنَا } قرّبنا {ثُمَّ } هناك {ٱلأَخَرِينَ } فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {وَأَزْلَفْنَا} قربنا فرعون وقومه إلى البحر "ع"، أو جمعنا فرعون وقومه في البحر.

اسماعيل حقي

تفسير : {وازلفنا} اى قربنا من بنى اسرائيل. قال تاج المصادر: الازلاف [نزديك كردانيدن وجمع كردن] وفسر بهما قوله تعالى {وازلفنا} الا ان الحمل على المعنى الاول احسن انتهى {ثم} حيث انفلق البحر وهو اشارة الى المستبعد من المكان {الآخرين} اى فرعون وقومه حتى دخلوا على اثرهم مدخلهم

الجنابذي

تفسير : اى قرّبنا فى هذا المكان مكان البحر فرعون وقومه وأدخلنا البحر موسى وقومه.

اطفيش

تفسير : {وَأَزْلَفْنَا} قربنا. {ثَمَّ} هنالك حيث انفلق البحر. {الآخَرِينَ} فرعون وقومه أي قدمناهم جميعا إلى البحر للهلاك أو قربنا بعضهم من بعض حتى يغرقوا جميعا وأوصلنا أولهم بآخر بني اسرائيل وقرأ ابن عباس {وَأَزْلَفْنَا} أي (أزللنا اقدامهم) بمعنى أزلنا عزهم أو هو من ازلاق القدم حقيقة بأن جعل الله الطريق تزلق الأقدام فزلقوا وخر عليهم الماء.

اطفيش

تفسير : {وأزْلفنا} قربنا الى بنى اسرائيل، عطف على أوحينا، او على محذوف هكذا، فأدخلنا بنى إسرائيل فيما انفلق {ثمَّ} أزلفنا {الآخَرينَ} فرعون وقومه فدخلوا مداخل بنى إسرائيل أو قربنا بعضهم من بعض، لئلا ينجو منهم أحد، وكان جبريل خلف بنى إسرائيل ليلحق آخرهم أولهم، فيقولون: ما رأينا سائقاً أحسن من هذا، وقدام القبط يقول: رويدكم ليلحق آخركم، فيقول: ما رأينا وازعاً أحسن من هذا.

الالوسي

تفسير : {وَأَزْلَفْنَا } عطف على {أَوْحَيْنَا} [الشعراء: 63]، وقيل: على محذوف يقتضيه السياق والتقدير فأدخلنا بني إسرائيل فيما انفلق من البحر وأزلفنا {ثَمَّ} أي هنالك {ٱلأَخَرِينَ } أي فرعون وجنوده أي قربناهم من قوم موسى عليه السلام حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم، وجوز أن يراد قربنا بعضهم من بعض وجمعناهم لئلا ينجو منهم أحد. أخرج ابن عبد الحكم عن مجاهد قال: كان جبريل عليه السلام بين الناس بين بني إسرائيل وبين آل فرعون فجعل يقول لبني إسرائيل: ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل آل فرعون فيقول: رويدكم ليلحقكم آخركم فقالت بنو إسرائيل: ما رأينا سائقاً أحسن سياقاً من هذا وقال آل فرعون: ما رأينا وازعاً أحسن زعة من هذا. وقرأ الحسن وأبو حيوة {وزلفنا} بدون همزة، وقرأ أبـي وابن عباس وعبد الله بن الحرث {وَأَزْلَفْنَا } بالقاف عوض الفاء أي أزلقنا أقدامهم، والمعنى أذهبنا عزهم كقوله:شعر : تداركتما عبساً وقد ثل عرشها وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل تفسير : ويحتمل أن يجعل الله تعالى طريقهم في البحر على خلاف ما جعله لبني إسرائيل يبساً فيزلقهم فيه. هذا وقال صاحب «اللوامح»: قيل من قرأ بالقاف أراد بالآخرين فرعون وقومه ومن قرأ بالفاء أراد بهم موسى عليه السلام وأصحابه أي جمعنا شملهم وقربناهم بالنجاة. ولا يخفى أنه يبعد إرادة موسى عليه السلام وأصحابه من الآخرين قوله سبحانه: {وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ}.

د. أسعد حومد

تفسير : {ٱلآخَرِينَ} (64) - وَقَرَّبَ اللهُ فرعونَ وجُنودَهُ من البحرِ، وأدْنَاهُمْ منهُ. أزْلَفْنَا - قرَّبْنَاهُمْ منَ البَحرِ (أي جَمَاعةَ فرعَونَ).

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: قرّبناهم من منتصف البحر، ثم أطبقه الله عليهم حين أمر الماء أن يعود إلى سيولته وقانون استطراقه، وهكذا يُنجِّي الله ويُهلِك بالشيء الواحد و{ٱلآخَرِينَ} [الشعراء: 64] يعني: قوم فرعون، و{ثَمَّ ..} [الشعراء: 64] أي: هناك وسط البحر. وللعصا مع موسى - عليه السلام - تاريخ طويل منذ أن سأله ربه {أية : وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ}تفسير : [طه: 17] فأخبر بما يعرفه عنها {أية : قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي ..}تفسير : [طه: 18]. وقوله {أية : وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي ..}تفسير : [طه: 18] لا تعني كما يظن البعض أنها مجرد الإشارة بها إلى الغنم أو ضربها، فأهشُّ تعني أضرب بها أوراقَ الشجر لتتساقط، فتأكلها الأغنام الصغار التي لا تطول أوراقَ الشجر، أو الكبار التي أكلتْ ما طالته أعناقها وتحتاج المزيد. ولما وجد موسى نفسه قد أطال في هذا المقام قال {أية : وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ}تفسير : [طه: 18] كأنْ أدافع بها عن نفسي ليلاً، إنْ تعرَّض لي كلب أو ذئب مثلاً، أو أغرسها في الأرض وأُلقي عليها بثوبي لأستظلَّ به وقت القيلولة، أو أجعلها على كتفي وأُعلِّق عليها متاعي حين أسير .. الخ. هذه مهمة العصا كما يراها موسى - عليه السلام - لكن للعصا مهمة أخرى لا يعلمها، فهي حُجّته وآية من الآيات التي أعطاه الله، فبها انتصر في معركة الحجة مع السَّحَرة، وبها انتصر في معركة السلاح حين ضرب بها البحر فانفلق. ومن العجيب في أمر العصا أن يضرب بها البحر، فيصر جبلاً، ويضرب بها الحجر فينفجر بالماء، وهذه آيات باهرات لا يقدر عليها إلا الله عز وجل. لذلك جعلوا عصا موسى حجة ودليلاً وعَلَماً على الانتصار في كل شيء، فلما كان الخصيب والياً على مصر، وتمرد عليه بعض قُطَّاع الطرق، وكانت لديه القوة التي قهرهم بها، لذلك قال: شعر : فَإِنْ يَكُ بَاقٍ إِفْكُ فِرْعوْنَ فيكُمْ فَإنَّ عَصَا مُوسَى بكَفِّ خَصِيبِ تفسير : وفي هذا المعنى يقول شاعر آخر: شعر : إذَا جَاءَ مُوسَى وأَلْقَى العَصَا فَقَدْ بَطُلَ السِّحْرُ والسَّاحِرُ تفسير : إذن: صارتْ عصا موسى عليه السلام مثَلاً وعَلَماً للغَلبة في أيِّ مجال من مجالات الحياة.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلآخَرِينَ} معناه جَمَعْنَا.

همام الصنعاني

تفسير : 2115- حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلآخَرِينَ}: [الآية: 64]، قال: هم قوم فرعون قَرَّبهم الله حتى أغرقهم في البحر.