Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وأنجينا موسى ومن معه أجمعين» بإخراجهم من البحر على هيئته المذكورة.
65
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ } بإخراجهم من البحر على هيئته المذكورة.
اسماعيل حقي
تفسير : {وانجينا موسى ومن معه اجمعين} من الغرق بحفظ البحر على تلك الهيئة الى ان عبروا الى البر
الجنابذي
تفسير : {وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ} بان اخرجناهم من البحر سالمين {أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ} بان اطبقنا البحر عليهم.
اطفيش
تفسير : {وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ} بحفظ البحر على تلك الهيئة حتى خرجوا منه.
اطفيش
تفسير : {وأنْجينَا} من قتل فرعون والإغراق {مُوسَى وَمنْ معَهُ أجمَعِين} ببركة صحبته، ولذلك عبر بمع، ولم يقل موسى وقومه، ولو قال لتبادر بنو إسرائيل مع أنه قد أنجى من آمن من القبط أيضاً، لا بنوا إسرائيل فقط، لكن لا يلزم، لأن من آمن من غير قومه يعد منهم لإيمانه.
الالوسي
تفسير :
أي وأنجيناهم من الهلاك في أيدي أعدائهم ومن الغرق في البحر بحفظه على تلك الهيئة إلى أن خرجوا إلى البر، وقيل: {وَمَن مَّعَهُ } للإشارة إلى أن إنجاءهم كان ببركة مصاحبة موسى عليه السلام ومتابعته، وقيل: لينتظم من آمن به عليه السلام من القبط إذ لو قيل وقومه لتبادر منه بنو إسرائيل وفيه بحث.
د. أسعد حومد
تفسير : (65) - فَسَارَ موسى وَقومُهُ في المَكَانِ الذِي انْفَتَحَ في البَحرِ وأصْبَحَ يابِساً، وبَلَغُوا الطرفَ الآخَرَ من البحرِ، فَنَجَوْا جَمِيعاً.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : فقد حُسِمتْ هذه المعركة لصالح موسى ومَنْ معه دون إراقة دماء، ودون خسارة جندي واحد، في حين أن المعارك على فرض الانتصار فيها لا بُدَّ أن تكون لها نسبة خسائر في الأرواح وفي العَتَاد، أما هذه فلا.