Verse. 3000 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَاِنَّ رَبَّكَ لَہُوَالْعَزِيْزُ الرَّحِيْمُ۝۶۸ۧ
Wainna rabbaka lahuwa alAAazeezu alrraheemu

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وإن ربك لهو العزيز» فانتقم من الكافرين بإغراقهم «الرحيم» بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق.

68

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } فانتقم من الكافرين بإغراقهم {ٱلرَّحِيمُ } بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق.

اسماعيل حقي

تفسير : {وان ربك لهو العزيز} الغالب المنتقم من اعدائه كفرعون وقومه {الرحيم} باوليائه كموسى وبنى اسرائيل. يقول الفقير هذا هو الذى يقتضيه ظاهر السوق فان قوله تعالى {أية : ان فى ذلك}تفسير : الخ ذكر فى هذه السورة فى ثمانية مواضع. اولها فى ذكر النبى عليه السلام وقومه كما سبق وذكر النبى عليه السلام وان لم يتقدم صريحا فقد تقدم كناية. والثانى فى قصة موسى ثم ابراهيم ثم نوح ثم هود ثم صالح ثم لوط ثم شعيب عليهم السلام فتعقيب القول المذكور بكل قصة من هذه القصص يدل على ان المراد بالاكثر هو من لم يؤمن من قوم كل نبى من الانبياء المذكورين وقد ثبت فى غير هذه المواضع ايضا ان اكثر الناس من كل امة هم الكافرون فكون كل قصة آية وعبرة انما يعتبر بالنسبة الى من شاهد الوقعة ومن جاء بعدهم الى قيام الساعة فيدخل فيهم قريش لانهم سمعوا قصة موسى وفرعون مثلا من لسان النبى عليه السلام فكانت آية لهم مع ان بيانها من غير ان يسمعها من احد آية اخرى موجبة للايمان حيث دل على ان ما كان الا بطريق الوحى الصادق نعم ان قوله تعالى {أية : ان فى ذلك}تفسير : اذا كان اشارة الى جميع ماجرى بين موسى وفرعون مثلا كان غير الانجاء والغرق آية للمغرقين ايضا وبذلك يحصل التلاؤم الاتم بما يعده فافهم جدا. وقد رجح بعضهم رجوع ضمير اكثرهم الى قوم نبينا عليه السلام فيكون المعنى ان فى ذلك المذكور لآية لاهل الاعتبار كما كان فى المذكور فى اول السورة آية ايضا وما كان اكثر هؤلاء الذين يسمعون قصة موسى وفرعون وهم اهل مكة مؤمنين لعدم تدبرهم واعتبارهم فليحذروا عن ان يصيبهم مثل مااصاب آل فرعون وان ربك لهو لعزيز الغالب على مااراد من انتقام المكذبين الرحيم البالغ فى الرحمة ولذلك يمهلهم ولايجعل عقوبتهم بعدم ايمانهم بعد مشاهدة هذه الآيات العظيمة بطريق الوحى مع كمال استحقاقهم لذلك. وفى الآية تسلية للنبى عليه السلام لانه كان قد يغتم قلبه المنير بتكذيب قومه مع ظهور المعجزت على يديه فذكر له امثال هذه القصص ليقتدى بمن قبله من الانبياء فى الصبر على عناد قومه والانتظار مجيىء الفرج كما قيل اصبروا تظفروا كما ظفروا: قال الحافظ شعر : سروش علم غيبم بشارتى خوش داد كه كس هميشه بكيتى دزم نخواهد ماند

الجنابذي

تفسير : {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ} اى على قومك المشركين {نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ} حتّى يعلموا قبح الاشراك ويعلموا انّ ابراهيم (ع) ما كان مشركاً ولا ينسبوه الى الاشراك ولا ينسبوا اشراكهم اليه ولا يدّعوا مع اشراكهم ولاية البيت بانتسابهم الى ابراهيم (ع).

اطفيش

تفسير : {وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ} المنتقم من أ عدائه كما أغرق آل فرعون. {الرَّحِيمُ} المؤمنين وقد أنجا بني اسرائيل.

اطفيش

تفسير : {وإن ربَّك لَهُو العَزيزُ الرَّحيمُ} ويناسب رجوع الهاء اليهم رجوعاً اليهم فى قوله عز وجل: {واتْلُ عليْهم} والعطف على محذوف هكذا اذكر قصة موسى لقومك، واتل عليهم {نَبأ إبراهيم * إذْ} بدل من نبأ، وقيل متعلق به، ولا يصح إلا على تأويل تحديث إبراهيم، لأن إبراهيم لم يخبر فى ذلك الوقت، والله لم يخبرنا فيه {قال لأبيه وقَوْمه} إلهاء لإبراهيم، ويجوز أن تكون لأبيه، كما قال: "أية : إنى أراك وقومك فى ضلال مبين"تفسير : [الأنعام: 74] ولا يلزم عليه تفكيك الضمائر، لأنه ليس فى وسط ضمائر لواحد، وإنما هو آخر الكلام {ما تعْبُدون} صورة سؤال، وهو عالم بما يعبدون، لكن ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس أهلا للعباد.

الالوسي

تفسير : والكلام في قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ } كالكلام فيما تقدم أيضاً، ولعل تخريج ما ذكر على هذا الوجه أحسن من تخريج شيخ الإسلام فتأمل والله تعالى أعلم بحقائق ما أنزله من الكلام.

د. أسعد حومد

تفسير : (68) - وإنَّ خالقَكَ وَمُرَبِّيكَ، يا مُحَمَّدُ، لهوَ القويُّ القادرُ على الانتِقامِ مِنَ المُكَذِّبينَ، المُنعِمُ بالرَّحمَةِ على المُؤمِنينَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: بعد ما مرّ من حيثيات فإن الله تعالى هو العزيز، أي: الذي لا يُغلَب ولا يُقهَر، إنما هو الغالب وهو القاهر، فهو سبحانه يغلِب ولا يُغلب، ويُطعِم ولا يُطعَم، ويُجير ولا يُجار عليه. ومع عِزته سبحانه وقوته بحيث يغلب ولا يُغلب هو أيضاً {ٱلرَّحِيمُ} الشعراء: 68] لأنه رب الخَلْق أجمعين، يرحمهم إنْ تابوا، ويقبلُهم إنْ رجعوا إلى ساحته، كما جاء في الحديث الشريف: "حديث : لله أفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح ".