Verse. 3019 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَلَا تُخْزِنِيْ يَوْمَ يُبْعَثُوْنَ۝۸۷ۙ
Wala tukhzinee yawma yubAAathoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ولا تخزني» تفضحني «يوم يُبعثون» الناس.

87

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَلاَ تُخْزِنِى } تفضحني {يَوْمِ يُبْعَثُونَ } أي الناس.

السلمي

تفسير : قال فارس: لا تقع حجتى عند المسألة، ولا تفضحنى بالمناقشة، ولا تحشمنى بالحياء عند موافقة الجزاء. قال ابن عطاء: لا تشغلنى عنك بالخلة عنك، وأفض علىّ أنوار رحمتك ليلاً أغب عن مشاهدتك برؤية شىء سواك. قال الواسطى رحمه الله: مخافة أنه ممقوت فى أحواله وكذلك كل واحدٍ غريق مكره. قال بعضهم: خاف الأنبياء على أنفسهم مع عظم مكانهم وسنى مراتبهم فقال الخليل: {وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} فمن آمن على بعده فما هو إلا لغفلة أو استدراج.

القشيري

تفسير : أي لا تُخْجِلْني بتذكيري خلَّتي، فإنّ شهودَ ما مِن العبد - عند أرباب القلوب وأصحاب الخصوص - أشَدُّ عقوبة.

البقلي

تفسير : اى لا تحجبنى عن جمالك وكشف وصالك ولا ترد على شفاعتى فى المذنبين ولا تمنعنى من الانبساط بين يديك.

اسماعيل حقي

تفسير : {ولا تخزنى} من الخزى بمعنى الهوان والذل اى ولا تفضحنى ولا تهتك سترى: وبالفارسية [رسوا مساز] بمعاتبتى على ما فرطت من ترك الاولى وانما قال ذلك مع علمه بانه لايخزيه اظهارا للعبودية وحثا لغيره على الاقتداء به كما قال الكاشفى [اين دعا نيز براى تعليم امتانست والا انبيارا خزى ورسوايى نباشد] وذلك لانهم آمنون من خوف الخاتمة ونحوها ولما كانت مغفرة الخطيئة فى قوله {أية : والذى اطمع}تفسير : الخ لا تستلزم ترك المعاتبة افرد الدعاء بتركها بعد ذكر مغفرة الخطيئة {يوم يبعثون} من القبور اى الناس كافة واضماره لان البعث عام فيدل عليه وقيد عدم الاخزاء بيوم البعث لان الدنيا مظهر اسم الستار. قال ابوالليث الى ههنا كلام ابراهيم وقد انقطع كلامه ثم ان الله تعالى وصف ذلك اليوم فقال

الجنابذي

تفسير : {وَلاَ تُخْزِنِي} من الخزى بمعنى الهوان او من الخزاية بمعنى الحياء {يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ} فانّ النّسب الاعتباريّة الّتى كانت للانسان تصير منقطعةً فى ذلك اليوم لانقطاع الجسم واعتباراته.

اطفيش

تفسير : {وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} أي لا تفضحني يوم تبعثهم للفضيحة بمعاتبتي بما فرطت أو بنقص رتبتي عن رتبة بعض الوراث او بتعذيبي وإنما صح أن يقدر بتعذيبي هضما لنفسه أو قال ذلك قبل أن يعلم ما حاله أو لجواز تعذيب مالا عذاب النار أو المراد بتعذيب والدي أو بعثه في الضالين فيكون ذلك من جملة الدعاء لأبيه ويجوز أن يكون الأخزاء من الخزاء بالفتح وهي الحياء والضمير للضالين أو للناس مطلقا. وعن الحسن أن ابراهيم يمسك أباه بيده ويقول يا رب وعدتني أن لا تخزيني وذلك على باب جسر جهنم فتفلت يده فلا يراه إلا وهو يهوي في النار، وروي أنه يصور ضبعا فيرسله فيقول: يا رب ليس بأبي.

اطفيش

تفسير : {ولا تُخْزنى} لا تذلنى وتهنِّى بتعذيبه أو ببعثه فى الظالمين من الاخزاء، بمعنى الإذلال والاهانة، أو لا تجعلنى ذا حياء به من الخزاية بفتح الخاء بمعنى الاستحياء بتعذيبه أو بعثه فى الظالمين، لا تجعله كذلك فيلحقنى عذاب الحياء، أو لا تخزنى بمعاتبتى على تفريط ما، وبنقص رتبتى عمن ورث جنة النعيم، قيل: أو بتعذيبى بلا ذنب لجوازه عقلا، ولو كان لا يجوز على الله سبحانه وتعالى: {يَوْم يُبْعثُون} أى الناس أو المكلفون، دل على ذلك ذكر البعث، ولا يختص البعث بالمكلفين، لكن مقام الحساب لهم وقيل الواو للضالين.

الالوسي

تفسير : {وَلاَ تُخْزَنِى } بتعذيب أبـي أو ببعثه في عداد الضالين بعدم توفيقه للإيمان أو بمعاتبتي على ما فرطت أو بنقص رتبتي عن بعض الوراث أو بتعذيبـي وحيث كانت العاقبة مجهولة وتعذيب من لا ذنب له جائز عقلاً، صح هذا الطلب منه عليه السلام، وقيل: يجوز أن يكون ذلك تعليماً لغيره وهو من الخزي بمعنى الهوان أو من الخزاية بفتح الخاء بمعنى الحياء {يَوْمِ يُبْعَثُونَ } أي الناس كافة، والإضمار وإن لم يسبق ذكرهم لما في عموم البعث من الشهرة الفاشية المغنية عنه، وقيل: الضمير للضالين والكلام من تتمة الدعاء لأبيه كأنه قال: لا تخزني يوم يبعث الضالون وأبـي فيهم، ولا يخفى أنه يجوز على الأول أن يكون من تتمة الدعاء لأبيه أيضاً، واستظهر ذلك لأن الفصل بالدعاء لأبيه بين الدعوات لنفسه خلاف الظاهر، وعلى ما ذكر يكون قد دعا لأشد الناس التصاقاً به بعد أن فرغ من الدعاء لنفسه.

د. أسعد حومد

تفسير : (87) - ودَعَا رَبَّهُ أنْ يُجِيرَهُ من الخِزْيِ والهَوَانِ يومَ القِيِامَةِ، يومَ يَبْعَثُ اللهُ الخَلائقِ، ويحشُرُهُمْ جَميعاً للحِسَابِ. لا تُخْزِنِي - لا تَفْضَحْنِي ولا تُذِلَّنِي بِعِقَابِكَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : بأيِّ شيء يكون الخزي في الآخرة؟ الخِزي يكون حين يعاتبك ربك يوم القيامة على رؤوس الأشهاد على ما فَرَط منك من تقصير؛ لذلك الحساب اليسير ما كان بين العبد وربه، وقد أُجيب إبراهيم عليه السلام في هذه الدعوة بقوله تعالى: {أية : وَإِنَّهُ فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ}تفسير : [البقرة: 130].

النسائي

تفسير : بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشعرا[ء] قوله تعالى: {وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} [87] 395 - أنا أحمدُ بن حفصِ بن عبد اللهِ/، حدَّثني أبي، حدَّثني إبراهيمُ بن طهمانَ، عن محمد بن عبد الرحمنِ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المقبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حديث : إنَّ إبراهيم رأى أباهُ يوم القيامةِ عليه الغبرةُ والقترةُ فقال له: قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكنني اليوم لا أعصيك واحدةً قال: يَ ربِّ وعدتني ألا {تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} فإن أخزيت أباهُ فقد أخزيت الأبعد. قال: يَ إبراهيمُ إني حَرَّمْتُهَا على الكافرين. فأُخِذَ منهُ، فقال: يا إبراهيمُ أينَ أبُوك؟ قال: أنت أخذتهُ مني، قال: انظُر أسفل مِنْهُ فنظر فإذا ذِيخٌ يتمرغُ في نَتَنِهِ، فأُخذ بقوائِمِهِ فأُلقي في النار ".