Verse. 3025 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

مِنْ دُوْنِ اؘ۝۰ۭ ہَلْ يَنْصُرُوْنَكُمْ اَوْ يَنْتَصِرُوْنَ۝۹۳ۭ
Min dooni Allahi hal yansuroonakum aw yantasiroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«من دون الله» أي غيره من الأصنام «هل ينصرونكم» بدفع العذاب عنكم «أو ينتصرون» بدفعه عن أنفسهم، لا.

93

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {مِّن دُونِ ٱللَّهِ } أي غيره من الأصنام {هَلْ يَنصُرُونَكُمْ } بدفع العذاب عنكم {أَوْ يَنتَصِرُونَ } بدفعه عن أنفسهم؟ لا.

اطفيش

تفسير : {مِنْ دُونِ اللهِ هَل ينْصُرونكُم} عن هذه الجحيم الحاضرة التى رأيتم {أو ينْتَصرونَ} لأنفسهم بأن لا يدخلوها، أو يحييون جواباً واحداً عن الاستفهامين، ضلوا عنا فتدخلها الأصنام تعذيبا وتحزينا لهم لالها، وقد قيل: أن يجعلها عاقلة تتكلم كما قال: {فكُبْكبُوا} بواو جماعة الذكور، أى أصنامهم التى يعبدون كُبوا كبا شديد متكرراً، وهو فعل بشد العين، أبدلت الباء الثانية من كبب بشد الباء الأولى من جنس الفاء، وقال جمهور البصريين: هو من كب بباء مشددة فزيد كاف كالكاف الأولى، فوزنه فعفلة، وعلى كل حال فى حروف كبكوا تكرير لفظى مناسب لما فى معناه من التكرير، وهو الكب مرة بعد أخرى، حتى يصلوا قعر النار {فيها} أى فى الجحيم {هم} أى الأصنام التى عبدوها {والغَاوُون} هؤلاء العابدون لها ذكرهم بالاسم الظاهر، ليصرح بغوايتهم الموجبة للكبكبة، وقيل: ان الواو وهم لعباد الأصنام المذكورين المسمين الغاوين قبل هذا، والغاوون المذكورون هنا المضلون لهؤلاء بالأمر بالاشراك بالله، وعبادة الأصنام، ويبحث بأن هذا غير متبادر، بل المتبادر ان الغاوين المذكورين أو لا عام ذكروا مرة ثانية بلفظ الغاوين، وقيل: والواو وهم لمشركى العرب، والغاوون بعد سائر المشركين وهو بعيد لا دليل عليه، مع أنه لا يصح على جعل الكلام من ابراهيم عليه السلام، وقيل: الضمير أن لمشركى الانس والغاوون الشياطين لأنهم يغوون الانس والأول أولى.

الالوسي

تفسير : {مِن دُونِ ٱللَّهِ } أي أين آلهتكم الذين كنتم تزعمون أنهم شفعاؤكم في هذا الموقف {هَلْ يَنصُرُونَكُمْ } بدفع ما تشاهدون من الجحيم وما فيها من العذاب {أَوْ يَنتَصِرُونَ } بدفع ذلك عن أنفسهم، وهذا سؤال تقريع لا يتوقع له جواب ولذلك قيل: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا...}.

د. أسعد حومد

تفسير : (93) - لقَدْ كُنْتُمْ أنْتُمْ تَعْبُدُونَهُمْ في الدُّنْيا من دونِ اللهِ تَعالى، وتَعْتَقِدُونَ أنَّهُمْ سَيَشْفَعُون لَكُمْ عندَ اللهِ، فهَلْ يَسْتَطِيعونَ اليومَ نَصْرَكُمْ أو نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ؟ وهَلْ يستطيعونَ أن يَدْفَعُوا عَذابَ اللهِ عنكُمْ أو عَنْ أنفُسِهِمْ؟ إنَّكُمْ وإيَّاهُمْ صَائِرونَ إِلى جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيراً ومُسْتَقَرّاً.