Verse. 3029 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

تَاللہِ اِنْ كُنَّا لَفِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ۝۹۷ۙ
TaAllahi in kunna lafee dalalin mubeenin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«تالله إن» مخففة من الثقلية واسمها محذوف أي إنه «كنا لفي ضلال مبين» بين.

97

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تَٱللَّهِ إِن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه {كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ } بيّن.

القشيري

تفسير : ولا فضيحةَ أقبحُ ولا عيبَ فيهم أشنعُ مما يعترفون به على أنفسهم بقولهم: {إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ} فإنَّ أقبحَ أبوابِ الشِّرْكِ وأشنعَ أنواعِ الكُفْرِ وأقبحَ أحوالِهم - التشبيهُ في صفة المعبود.

اسماعيل حقي

تفسير : {تالله ان كنا فى ضلال مبين} ان مخففة واللام هى الفارقة بينها وبين النافية اى ان الشأن كنا فى ضلال واضح لاخفاء فيه

الهواري

تفسير : {تَاللهِ}، قسم. يقسمون بالله {إِنْ كُنَّا} أي: في الدنيا {لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي: بَيِّن {إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} أي: نتّخذكم آلهة. قوله: {وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلا المُجْرِمُونَ} اي: إلا الشياطين، أي: هم أضلونا، أي: لِمَا دعوهم إليه من عبادة الأوثان. {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ} أي: يشفعون لنا اليوم عند الله، أي: حتى لا يعذّبنا {وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} أي: شفيق، في تفسير مجاهد، يحمل عنا من ذنوبنا كما كان يحمل ذو القرابة عن قرابته والصديق عن صديقه. كقوله: (أية : فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ) تفسير : [المدثر: 48] {فَلَو أَنَّ لَنَا كَرَّةً} أي: رجعة إلى الدنيا {فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ}. قال الله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ} وهي مثل الأولى. قوله: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ} يعني نوحاً {إِذْ قَال لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ} أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين {أَلاَ تَتَّقُونَ} يأمرهم أن يتَّقوا الله {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي: على ما جئتكم به من الهدى {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} أي: على ما جئتكم به {مِنْ أَجْرٍ إِن أَجْرِي} أي: إن ثوابي {إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ}. {قَالُوا أَنُؤمِنُ لَكَ} أي: أنصدّقك {وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ} أي: سفلة الناس وسقاطهم. {قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أي: بما يعملون. أي: إنما أقبل منهم الظاهر، وليس لي بباطن أمرهم علم. {إِنْ حِسَابُهُمْ} [يعني ما جزاؤهم] {إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ المُؤْمِنِينَ} [يعنيهم] {إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}. {قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَانُوحُ} أي: عما تدعونا إليه وعن ذمّ آلهتنا وشتمها {لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ} أي: لنرجمنك بالحجارة فلنقتلنك بها.

اطفيش

تفسير : {تَاللهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} ان مخففة واللام فارقة وانما قلنا بأنهم يختصمون مع معبوداتهم لأن الله ينطق تلك الأصنام المعبودة ويجوز أن يكون التخاصم بين الكفار والشياطين ويجوز أن يكون جنود مبتدأ وأجمعون توكيد له وقالوا خبره فالمضمرات بعد للجنود ويدل على ان المختصمين الآدميون الكفار وانهم يختصمون مع الأصنام قوله.

اطفيش

تفسير : {تالله إنْ كنَّا} إننا كنا أو إنَّ الشأن {لَفى ضلال مبين} اللام فارقة او ما كنا الا فى ضلال مبين.

الالوسي

تفسير : {إن} مخففة من المثقلة واسمها على ما قيل ضمير الشأن محذوف واللام فارقة بينها وبين النافية كما ذهب إليه البصريون أي إنه أي الشأن كنا في ضلال مبين، وذهب الكوفيون إلى أن (إن) نافية واللام بمعنى إلا أي ما كنا إلا في ضلال واضح لا خفاء فيه، ووصفهم له بالوضوح للمبالغة في إظهار ندمهم وتحسرهم وبيان خطئهم في رأيهم مع وضوح الحق كما ينبىء عنه تصديرهم قسمهم بحرف التاء المشعرة بالتعجب على ما قيل.

د. أسعد حومد

تفسير : {ضَلاَلٍ} (97) - واللهِ لَقَدْ كُنَّا ضَالِّينَ بِصُورَةٍ جَلِيَّةٍ وَاضِحَةٍ.