Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إذ» حيث «نسويكم برب العالمين» في العبادة.
98
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إِذْ } حيث {نُسَوّيكُمْ بِرَبّ ٱلْعَٰلَمِينَ } في العبادة.
اسماعيل حقي
تفسير : {اذ نسويكم برب العالمين} ظرف لكونهم فى ضلال مبين وصيغة المضارع لاستحضار الصورة الماضية اى تالله لقد كنا فى غاية الضلال الفاحش وقت تسويتها اياكم ايها الاصنام فى استحقاق العبادة برب العالمين الذى انتم ادنى مخلوقاته واذلهم واعجزهم
اطفيش
تفسير : {إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ} في العبادة واذ متعلق بكنا أو لفي ضلال او باستقرار في.
اطفيش
تفسير : فى إيقاع العبادة لكم وله، ولو تفاوت الكم بأن عبدناه أكثر، أو عبدناكم أكثر، ومن لم يعبد الله أراد بالتسوية اعتقاد العبادة للأصنام، كما تعتقد لله عز وجل، فذلك تسوية، وليس فى ذلك جمع بين معنيين، أو بين الحقيقة والمجاز، وإذ ظرف لقوله: {فى ضلال} او لمتعلقه، أو لمبين، أو تعليلية على أنها حرف، والصحيح ان التعليل مأخوذ من مدخولها، مع متعلقها، وأنها ظرف، والمضارع لاستحضار ما مضى.
الالوسي
تفسير :
وقوله سبحانه: {إِذْ نُسَوّيكُمْ بِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ } ظرف لكونهم في ضلال مبين، وقيل: لمحذوف دل عليه الكلام أي ضللنا، وقيل: للضلال المذكور وإن كان فيه ضعف صناعي من حيث إن المصدر الموصوف لا يعمل بعد الوصف، ويهون أمر ذلك كون المعمول ظرفاً، وقيل: ظرف لمبين، وجوز أن تكون {إِذْ } تعليلية كما قيل به في قوله تعالى: {أية :
وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } تفسير : [الزخرف: 39]. وصيغة المضارع لاستحضار الصورة الماضية أي تالله لقد كنا في غاية الضلال الفاحش وقت تسويتنا إياكم أو لأنا سويناكم أيها الأصنام في استحقاق العبادة برب العالمين الذي أنتم أدنى مخلوقاته وأذلهم وأعجزهم.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلْعَالَمِينَ}
(98) - إذِ اسْتَجَبْنَا لَكُمْ أيُّهَا المَعْبُودُونَ، وعظَّمْنَاكُمْ تَعْظِيمَ المَعْبُودِ الحَقِّ، وسَوِّيْنَاكُمْ بِرَبِّ العَالَمِينَ في اسْتِحْقَاقِ العِبَادَةِ.
نُسَوِّيكُمْ برَبِّ العَالَمِينَ - نَجْعَلُكُمْ وإيَّاهُ سَواءً في اسْتِحْقَاقِ العِبَادَةِ.