Verse. 3042 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

فَاتَّقُوا اللہَ وَاَطِيْعُوْنِ۝۱۱۰ۭ
Faittaqoo Allaha waateeAAooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فاتقوا الله وأطيعون» كرره تأكيدا.

110

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ } كرّره تأكيداً.

اسماعيل حقي

تفسير : {فاتقوا الله واطيعون} الفاء لترتيب مابعدها على تنزهه عن الطمع والتكرير للتأكيد والتنبيه على ان كلا من الامانة وقطع الطمع مستقل فى ايجاب التقوى والطاعة فكيف اذا اجتمعا

اطفيش

تفسير : {فَاتَّقُوا اللهَ وأَطِيعُونِ} اتقوا الله وأطيعون الأول مترتب على أمانته والثاني مترتب على عدم طلبه الأجر منهم والطمع فيهم وفي ذلك تلويح بأن مجرد أمانته يوجب ان يطيعوه ومجرد عدم طلبه الأجر وطمعه يوجبه أيضا فكيف وقد اجتمعت فيه الأمانة وعدم الطلب والطمع.

اطفيش

تفسير : {فاتَّقوا الله} فى ظنكم أو جزمكم أنى أريد منكم الأجر {وأطِيعُون} فى تصديقى أنى ما أريده إلا من الله، كرره ليثبت فى قلوبهم، ولتعلق كل بعلة، فعلة الأول كونه أميناً فى كلامه، وعلة الثانى حسم طعمه منهم.

الالوسي

تفسير : والفاء في قوله تعالى: {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ } لترتيب ما بعدها على ما قبلها من تنزهه عليه السلام من الطمع كما أن نظيرتها السابقة لترتيب ما بعدها على كونه رسولاً من الله تعالى بما فيه نفع الدارين مع أمانته، والتكرير للتأكيد والتنبيه على أن كلاً منهما مستقل في إيجاب التقوى والطاعة فكيف إذا اجتمعا، وقرىء {إِنْ أَجْرِىَ } بسكون الياء وهو والفتح لغتان مشهورتان في مثل ذلك اختلف النحاة في أيتهما الأصل.

د. أسعد حومد

تفسير : (110) - فَخَافُوا اللهَ واتَّقُوهُ وأَطِيعُونِي واسْتَجِيْبُوا لِنُصْحِي، فَقَدْ وَضَحَ لَكُمْ الأمْرُ، وبَانَ لَكُمْ نُصْحِي وأَمَانَتِي في أداءِ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ إليكُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : بعد أن بيَّن لهم كرم الربوبية في مسألة الأجر على الدعوة وأعطاهم ما يشجعهم على التقوى وعلى الطاعة؛ لأنهم سينتفعون برسالة الرسول دون أجر منهم. ومعنى {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [الشعراء: 110] أي: ليست لي طاعة ذاتية، إنما أطيعوني؛ لأني رسول من قِبَل الله تعالى. ثم يقول الحق سبحانه حاكياً ردَّهم على نوح عليه السلام: {قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لَكَ ...}.