Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«إن» ما «أنا إلا نذير مبين» بيَّن الإنذار.
115
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{إن} ما {أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } بيِّن الإِنذار.
اسماعيل حقي
تفسير : {ان انا الا نذير مبين} اى ماانا الا رسول مبعوث لانذار المكلفين وزجرهم عن الكفر والمعاصى سواء كانوا من الاعزاء او الاذلاء فكيف يليق بى طرد الفقراء لاستتباع الاغنياء
الجنابذي
تفسير : وليس شأنى طرد احدٍ او مراقبة عملٍ انّما الطّرد والمراقبة على شأن الولاية.
اطفيش
تفسير : {إِنْ} أي ما.
{أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُّبِينٌ} وأعز الناس عندي من آمن ولو فقيرا ضعيفا فكيف أطرده.
اطفيش
تفسير : {إنْ أنا إلاَّ نذيرٌ} زاجر للمكلفين عما لا يرضى الله أراذل أو أشرافاً {مُبينٌ} أبين لكم دين الله عز وجل، لا أتجاوز الى استرضائكم بما حرم على من طرد الأرذل، فان طرده مناف لما أمرت به من الجلب الى الدين، وتفسير المبين بالواضح هنا مرجوح.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } كالعلة له أي ما أنا إلا رسول مبعوث لإنذار المكلفين وزجرهم عما لا يرضيه سبحانه وتعالى سواء كانوا من الأشرفين أو الأرذلين فكيف يتسنى لي طرد من زعمتم أنهم أرذلون. وحاصله أنا مقصور على إنذار المكلفين لا أتعداه إلى طرد الأرذلين منهم أو ما علي إلا إنذاركم بالبرهان الواضح وقد فعلته وما علي استرضاء بعضكم بطرد الآخرين، وحاصله أنا مقصور على إنذاركم لا أتعداه إلى استرضائكم. وقيل: إن مجموع الجملتين جواب وإن إيلاء الضمير حرف النفي يدل على أنهم زعموا أنه عليه السلام موصوف بصفتين، إحداهما: اتباع أهوائهم بطرد المؤمنين لأجل أن يؤمنوا، وثانيتهما: أنه نذير مبين فقصر الحكم على الثاني دون الأول ولا يخلو عن بحث.
تفسير : فمَنْ يسمع إنذاري، ويسمع بشارتي، ويأتي مجلسي، فعلى عيني أرافقه. فالله ما أرسلني لأخص ذوي الغنى دون الفقراء بمجلسي، إنما أرسلني لأبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله، وإن كان فقيراً.