Verse. 3049 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوْمِيْ كَذَّبُوْنِ۝۱۱۷ۚۖ
Qala rabbi inna qawmee kaththabooni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«قال» نوح «رب إن قومي كذبون».

117

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {قَالَ } نوح {رَبّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ }.

البقاعي

تفسير : ولما أيس منهم بما سمع من المبالغة بالتأكيد في قولهم، ورأى بما يصدقه من فعلهم، قال تعالى مخبراً عنه جواباً لسؤال من يريد تعرف حاله بعد ذلك: {قال} شاكياً إلى الله تعالى ما هو أعلم به منه توطئة للدعاء عليهم وإلهاباً إليه وتهييجاً، معرضاً عن تهديدهم له صبراً واحتساباً، لأنه من لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واكتفاء عنه بسببه: {رب} أي أيها المحسن إليّ. ولما كان الحال مقتضياً لأن يصدقوه لما له في نفسه من الأمانة، وبهم من القرابة، ولما أقام على ما دعاهم إليه من الأدلة مع ما له في نفسه من الوضوح، أكد الإخبار بتكذيبهم، إعلاماً بوجوده، وبإنه تحققه منهم من غير شك فقال: {إن قومي كذبون*} أي فلا نية لهم في اتباعي {فافتح} أي احكم {بيني وبينهم فتحاً} أي حكماً يكون لي فيه فرج، وبه من الضيق مخرج، فأهلك المبطلين وأنجز حتفهم {ونجني ومن معي} أي في الدين {من المؤمنين*} مما تعذب به الكافرين. ولما كان في إهلاكهم وإنجائه من بديع الصنع ما يجل عن الوصف، أبرزه في مظهر العظمة فقال: {فأنجيناه ومن معه} أي ممن لا يخالفه في الدين على ضعفهم وقتلهم {في الفلك} ولما كانت سلامة المملوء جداً أغرب قال: {المشحون*} أي المملوء بمن حمل فيه من الناس والطير وسائر الحيوان وما حمل من زادهم وما يصلحهم. ولما كان إغراقهم كلهم من الغرائب عظمه بأداة البعد - ومظهر العظمة فقال: {ثم أغرقنا بعد} أي بعد حمله الذي هو سبب إنجائه {الباقين*} أي من بقي على الأرض ولم يركب معه في السفينة على قوتهم وكثرتهم، وكان ذلك علينا يسيراً. ولما كان ذلك أمراً باهراً، عظمه بقوله: {إن في ذلك} أي الأمر العظيم من الدعاء والإمهال ثم الإنجاء والإهلاك {لآية} أي عظيمة لمن شاهد ذلك أو سمع به، على أنا ننتقم ممن عصانا، وننجي من أطاعنا، وأنه لا أمر لأحد معنا فيهديه إلى الإيمان، ويحمله على الاستسلام والإذعان {وما} أي والحال أنه ما {كان أكثرهم} أي أكثر العالمين بذلك {مؤمنين*} وقد ينبغي لهم إذ فاتهم الإيمان لمحض الدليل أن يبادروا إليه ويركبوا معه حين رأوا أوائل العذاب أو بعد أن ألجمهم الغرق {وإن ربك} المحسن إليك بإرسالك، وتكثير أتباعك، وتعظيم أشياعك {لهو العزيز} أي القادر بعزته على كل من قسرهم على الطاعة، وإهلاكهم في أول أوقات المعصية {الرحيم*} أي الذي يخص من يشاء من عباده بخالص وداده، ويرسل إلى الضالين عن محجة العقل القويمة الرسل لبيان ما يجب وما يكره، فلا يهلك إلا بعد البيان الشافي، والإبلاغ الوافي. ولما كان كأنه قيل: إن هذا لأمر هائل، في مثله موعظة، فما فعل من جاء بعدهم؟ هل اتعظ؟ أجيب بقوله دلالة على الوصفين معاً: {كذبت عاد} أي تلك القبيلة التي مكن الله لها في الأرض بعد قوم نوح {المرسلين*} بالإعراض عن معجزة هود عليه الصلاة والسلام؛ ثم سلى هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله: {إذ} أي حين {قال لهم أخوهم هود} لم يتوقفوا في تكذيبه ولم يتأخروا عن وقت دعائه لتأمل ولا غيره، وقد عرفوا صدق إخائه، وعظيم نصحه ووفائه {ألا} بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم ولينالهم {تتقون*} أي تكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدوه وحده ولا تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع؛ ثم علل بقوله: {إني لكم رسول} أي فهو الذي حملني على أن أقول لكم ذلك {أمين} أي لا أكتم عنكم شيئاً مما أمرت به ولا أخالف شيئاً منه {فاتقوا} أي فتسبب عن ذلك أني أقول لكم: اتقوا {الله} الذي هو أعظم من كل شيء {وأطيعون*} أي في كل ما آمركم به من دوام تعظيمه {وما} أي أنا رسول داع والحال أني ما {أسئلكم عليه} أي الدعاء {من أجر} فتتهموني به {إن} أي ما {أجري إلا على رب العالمين*}. ولما فرغ من الدعاء إلى الأصل، وهو الإيمان بالرسول والمرسل، أتبعه إنكار بعض ما هم عليه مما أوجبه الكفر، وأوجب الاشتغال به الثبات على الغي، واعظاً لهم بما كان لمن قبلهم من الهلاك، مقدمة على زيادة التأكيد في التقوى والطاعة لأن حالهم حال الناسي لذلك الطوفان، الذي أهلك الحيوان، وهدم البنيان فقال: {أتبنون بكل ريع} أي مكان مرتفع؛ قال أبو حيان: وقال أبو عبيدة: الريع الطريق. وقال مجاهد: الفج بين الجبلين، وقيل: السبيل سلك أم لم يسلك. وأصله في اللغة الزيادة {آية} أي علامة على شدتكم لأنه لو كان لهداية أو نحوها لكفى بعض الأرياع دون كلها. ولما كان إقامة الدليل على قوتهم بمثل ذلك قليل الجدوى عند التأمل، قال: {تعبثون*} والعاقل ينبغي له أن يصون أوقاته النفيسة عن العبث الذي لا يكون سبب نجاته، وكيف يليق ذلك بمن الموت من ورائه. ولما كان من يموت لا ينبغي له إنكار الموت بفعل ولا قول قال: {وتتخذون مصانع} أي أشياء بأخذ الماء، أو قصوراً مشيدة وحصوناً تصنعونها، هي في إحكامها بحيث تأكل الدهر قوة وثباتاً، فلا يبنيها إلا من حاله حال الراجي للخلود، ولذلك قال: {لعلكم تخلدون*} وهو معنى ما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما من تفسيرها بكأنكم.

اسماعيل حقي

تفسير : {قال رب ان قومى كذبون} اصروا على التكذيب بعد مادعوتهم هذه الازمنة المتطاولة ولم يزدهم دعائى الا فرارا

الجنابذي

تفسير : {قَالَ} بعدما داراهم مدّة الف سنة الاّ خمسين عاماً او اقلّ من ذلك بيسيرٍ سائلاً من الله شاكياً عليه {رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَٱفْتَحْ} فاقض او فاحكم {بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ} يعنى منهم او من العذاب المسؤل لهم.

الهواري

تفسير : {قَالَ} نوح: {رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً} أي: اقض بيني وبينهم، وإذا قضى الله بين النبي وبين قومه هلكوا. {وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ المُؤمِنِينَ} وهذا حيث أمر بالدعاء عليهم، فاستجيب له، فأهلكهم الله ونجاه ومن معه من المؤمنين. قال: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ} والمشحون: الموقر بحمله مما حمل نوح في السفينة من كل زوج اثنين ومن معه من المؤمنين. كان معه امرأته وثلاث بنين له: سام وحام ويافث ونساؤهم؛ فجميعهم ثمانية. قال: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ} أي: بعد من أنجى في السفينة {البَاقِينَ} وهم قوم نوح. وفيها تقديم: ثم أغرقنا الباقين بعدُ. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ} وهي مثل الأولى. قوله: {كَذَّبَتْ عَادٌ المُرْسَلِينَ} يعني هوداً. ومن كذّب رسولاً واحداً فقد كذّب المرسلين كلهم. {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ} أي: أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين {أَلاَ تَتَّقُونَ} أي: الله؛ يأمرهم أن يتقوا الله {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} أي: على ما جئتكم به {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} أي: على ما جئتكم به {مِن أَجْرٍ إِنَ أَجْرِيَ} أي: ثوابي {إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ}. {أَتَبْنُونَ}، على الاستفهام، أي: قد فعلتم {بِكُلِّ رِيعٍ} أي: بكل طريق في تفسير بعضهم، قال مجاهد: بكل فج، أي: طريق بين جبلين {ءايَةً} اي: علماً {تَعْبَثُونَ} أي: تلعبون. قال: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ} أي: البناء، في تفسير الحسن. وقال الكلبي: القصور، ويقال: مصانع للماء {لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} أي: في الدنيا، أي: لا تخلدون فيها. وقال بعضهم في بعض القراءة: وتتّخذون مصانع كأنكم تخلدون.

اطفيش

تفسير : {قَالَ رَبِّ إِنَّ قَومِّي كَذَّبُونِ} هذا عندي من الاستعارة التمثيلية فإن هذا المركب موضوع للأخبار بالتكذيب وليس هذا مراده لعلم الله سبحانه بكل شيء ولكنه استعمله في إظهار انه يدعوا عليهم لتكذيبهم للوحي لا لأستجفافهم بحقه عليه السلام.

الشنقيطي

تفسير : قوله تعالى هنا عن نوح: {قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ} أوضحه في غير هذا الموضع كقوله: {أية : قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوۤاْ أَصَابِعَهُمْ فِيۤ آذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً} تفسير : [نوح: 5ـ7] وقوله هنا: {فَٱفْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً} أي احكم بيني وبينهم حكماً، وهذا الحكم الذي سأل ربه إياه هو إهلاك الكفار، وإنجاؤه هو ومن آمن معه، كما أوضحه تعالى في آيات أخر كقوله تعالى: {أية : فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ} تفسير : [القمر: 10] وقوله تعالى: {أية : وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ دَيَّاراً} تفسير : [نوح: 26] إلى غير ذلك من الآيات، وقوله هنا عن نوح: {وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ} قد بين في آيات كثيرة أنه أجاب دعاءه هذا كقوله هنا: {فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ}، وقوله تعالى: {أية : فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ} تفسير : [العنكبوت: 15] الآية، وقوله تعالى: {أية : وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ} تفسير : [الصافات: 75ـ76]، والآيات بمثل ذلك كثيرة. وقوله هنا: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ} جاء موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى: {أية : فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} تفسير : [العنكبوت: 14] وقوله تعالى: {أية : وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} تفسير : [هود: 37] إلى غير ذلك من الآيات، والمشحون المملوء ومنه قول عبيد بن الأبرص: شعر : شحنا أرضهم بالخيل حتى تركناهم أذل من الصراط تفسير : والفلك: يطلق على الواحد والجمع، فإن أطلق على الواحد جاز تذكيره كقوله هنا: {فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ} وإن جمع أنث، والمراد بالفلك هنا بالسفينة، كما صرح تعالى بذلك في قوله: {أية : فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ} تفسير : [العنكبوت: 15] الآية.

د. أسعد حومد

تفسير : (117) - فدَعَا نُوحٌ عليهِ السلامُ عَلَيْهِمْ، واسْتَنصَرَ رَبَّهُ عَلَيْهِمْ، وقالَ لِرَبِّهِ: رَبِّ إنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِي.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : تأمل هنا أدب نوح - عليه السلام - حين يشكو قومه إلى الله ويرفع إليه ما حدث منهم، كل ما قاله: {إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ} [الشعراء: 117] ولم يذكر شيئاً عن التهديد له بالرجم، وإعلان الحرب على دعوته، لماذا؟ لأن ما يهمه في المقام الأول أن يُصدِّقه قومه، فهذا هو الأصل في دعوته. وقوله: {فَٱفْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً ..} [الشعراء: 118] الفتح في الشيء إما: حسياً وإما معنوياً، فمثلاً الباب المغلَق بقُفْل نقول: نفتح الباب: أي نزيل أغلاقه. فإنْ كان الشيء مربوطاً نزيل الأشكال ونفكّ الأربطة. ومن ذلك قوله تعالى في قصة يوسف: {أية : وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ..}تفسير : [يوسف: 65] أي: أزالوا الرباط عن متاعهم، هذا هو الفتح الحسِّيّ. أما الفتح المعنوي فنُزيل الأغلاق والأشكال المعنوية ليأتي الخير وتأتي البركة، كما في قوله سبحانه: {أية : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰ آمَنُواْ وَٱتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ ..}تفسير : [الأعراف: 96]. وفي آية أخرى: {أية : مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ..}تفسير : [فاطر: 2]. والخير الذي يفتح الله به على الناس قد يكون خيراً مادياً، وقد يكون عِلْماً، كما في قوله تعالى: {أية : أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ..}تفسير : [البقرة: 76]. أي: من العلم في التوراة، يخافون أن يأخذه المؤمنون، ويجعلوه حجة على أهل التوراة إذا ما كان لهم الفتح والغَلَبة، فمعنى: {أية : بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ ..}تفسير : [البقرة: 76] أي: بما علَّمكم من علم لم يعلموه هم. وقد يكون الفتح بمعنى الحكم، مثل قوله سبحانه: {أية : رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَاتِحِينَ}تفسير : [الأعراف: 89]. ويكون الفتح بمعنى النصر، كما في قوله تعالى: {أية : إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ}تفسير : [النصر: 1]. ثم يقول نوح عليه السلام: {وَنَجِّنِي ..} [الشعراء: 118] من كيدهم وما يُهدِّدونني به من الرَّجْم {وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 118] لأن الإيذاء قد يتعدّاه إلى المؤمنين معه، وتأتي الإجابة سريعة: {فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ ...}.