Verse. 3050 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

فَافْتَحْ بَيْنِيْ وَبَيْنَہُمْ فَتْحًا وَّنَجِّـنِيْ وَمَنْ مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ۝۱۱۸
Faiftah baynee wabaynahum fathan wanajjinee waman maAAiya mina almumineena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فافتح بيني وبينهم فتحا» أي احكم «ونجني ومن معي من المؤمنين».

118

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً } أي احكم {وَنَجّنِى وَمَن مَّعِى مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَافْتَحْ} فاقض ولم يدع عليهم إلا بعد ما قيل له {أية : لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ}تفسير : [هود: 36].

النسفي

تفسير : {فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً } أي أي فاحكم بيني وبينهم حكماً، والفتاحة الحكومة والفتاح الحاكم لأنه يفتح المستغلق كما سمي فيصلاً لأنه يفصل بين الخصومات {وَنَجّنِى وَمَن مَّعِى } {معي} حفص {مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } من عذاب عملهم. {فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ فِى ٱلْفُلْكِ } الفلك السفينة وجمعه فالواحد بوزن قفل والجمع بوزن أسد {ٱلْمَشْحُونِ } المملوء ومنه شحنة البلد أي الذي يملؤه كفاية {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ } أي بعد إنجاء نوح ومن آمن {ٱلْبَـٰقِينَ } من قومه {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } المنتقم بإهانة من جحد وأصر {ٱلرَّحِيمُ } المنعم بإعانة من وحد وأقر. {كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ } هي قبيلة وفي الأصل اسم رجل هو أبو القبيلة {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ } في تكذيب الرسول الأمين {وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْـئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ أَتَبْنُونَ بِكُلّ رِيعٍ } مكان مرتفع {ءايَةً } برج حمام أو بناء يكون لارتفاعه كالعلامة يسخرون بمن مر بهم {تَعْبَثُونَ } تلعبون {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ } مآخذ الماء أو قصوراً مشيدة أو حصوناً {لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } ترجون الخلود في الدنيا {وَإِذَا بَطَشْتُمْ } أخذتم أحداً بعقوبة {بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ } قتلاً بالسيف وضرباً بالسوط والجبار الذي يقتل ويضرب على الغضب

اسماعيل حقي

تفسير : {فافتح بينى وبينهم فتحا} اى احكم بيننا بما يستحقه كل واحد منا. قال فى التأويلات افتح بابا من ابواب فضلك على مستحقيه وبابا من ابواب عدلك على مستحقيه انتهى من الفتاحة وهى الحكومة والفتاح الحاكم سمى لفتح المغلق من الامر كما سمى فيصلا لفصله بين الخصومات. قال ابن الشيخ اراد به الحكم بانزال العقوبة عليهم لقوله عقبه {ونجنى} خلصنى {ومن معى من المؤمنين} اى من العذاب ومن اذى لكفار

اطفيش

تفسير : {فَافْتَحْ} احكم والفتح الحكم والفاتح الحاكم وذلك لغة اليمن يقولون يا فاتح أي يا قاضي. {بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا} لأن الحاكم يفتح المستغلق كما يسمى فيصلا لفصله بين الخصومات. {وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِي مِنَ المُؤْمِنِينَ} من كيدهم وجزاء أعمالهم القبيحة بفتح ياء (معي) في رواية ورش وحفص وانما دعا بذلك لما أمر بالدعاء.

الالوسي

تفسير : {فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً } على ذلك أي أحكم بيننا بما يستحقه كل واحد منا من الفتاحة بمعنى الحكومة، و {فَتْحاً } مصدر، وجوز أن يكون مفعولاً به على أنه بمعنى مفتوحاً وهذه حكاية إجمالية لدعائه عليه السلام المفصل في سورة نوح {وَنَجّنِى وَمَن مَّعِى مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } أي من قصدهم أو شؤم أعمالهم، وفيه إشعار بحلول العذاب بهم.

د. أسعد حومد

تفسير : (118) - ثم رجَا رَبَّهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُ وبينَ قَوْمِهِ، وأَنْ يَحْكُمَ بينَهُمْ بالحَقِّ، وأنْ يُنَجِّيَه والذينَ آمَنُوا معَهُ العَذَابِ الذِيْ سيُنْزِلُهُ اللهُ بهؤلاءِ الكافرينَ المُكَذِّبينَ. افْتَحْ - اقْضِ واحْكُمْ، أو افْرُقْ.

همام الصنعاني

تفسير : 2118- حدُثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى: {فَٱفْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً}: [الآية: 118]، قَالَ: فاقضِ بيني وبينهم قضاء.