Verse. 3053 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَۃً۝۰ۭ وَمَا كَانَ اَكْثَرُہُمْ ￁مِنِيْنَ۝۱۲۱
Inna fee thalika laayatan wama kana aktharuhum mumineena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين».

121

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ }.

اسماعيل حقي

تفسير : {ان فى ذلك} الذى فعل بقوم نوح لاستكبارهم عن قبول الحق واستخفافهم بفقراء المسلمين {لآية} لعبرة لمن بعدهم {وما كان اكثرهم مؤمنين} اى اكثر قوم نوح فلم يؤمن من قومه الا ثمانون من الرجال والنساء. وقال الكاشفى [هفتاد ونه تن] او اكثر قومك يا محمد وهم قريش فاصبر على اذاهم كما صبر نوح على اذى قومه تظفر كما ظفر شعر : كارتو ازصبر نكوتر شود هركه شكيباست مظفر شود

الجنابذي

تفسير : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} الرّيع بالكسر والفتح المرتفع من الارض او كلّ فجٍّ او كلّ طريقٍ او الطّريق المنفرج فى الجبل و الجبل المرتفع وبرج الحمام الّذى يبنى لان تأوى اليه {آيَةً} علامة {تَعْبَثُونَ} بذلك والمراد به القصور المرتفعة، او القلاع المبنيّة على الجبال والمرتفعة من الاراضى، او العلائم المبنيّة للمارّة من غير حاجتهم اليه، او الابنية الّتى تبنى على الطّريق للاشراف على المارّة والسّخريّة بهم، او كانوا يبنون ابنية للاجتماع واللّعب فيها.

اطفيش

تفسير : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية} شاعت وتواترت عند المؤمنين والكافرين. {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ} مثل الأولى.

اطفيش

تفسير : {إنَّ فى ذلك} المذكور من الانجاء والاغراق {لآيةً} دلالة على قدرة الله عز وجل، وعلى صدق الرسل {وما كانَ أكثَرهُم مُؤمنِينَ} بل مؤمنوهم قليل، قيل ثمانون.

الالوسي

تفسير : الكلام فيه نظير الكلام فيما تقدم، وكذا الكلام في قوله تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَ}.

ابن عاشور

تفسير : الآية في قصة نوح دلالتُها على أن الله لا يقرّ الذين يكذّبون رسله، ففي هذه القصة آية للمشركين من قريش وهم يعلمون قصة نوح والطوفان.

د. أسعد حومد

تفسير : {لآيَةً} (121) - وَفي ذلكَ لآيةٌ عَلَى عِنَايَةِ اللهِ تَعَالَى بِعبادِهِ المُؤْمنينَ، وعَلى قُدْرَتِهِ تَعالى عَلى إهْلاَكِ المُجْرِمِينَ المُكذِّبينَ. وَمَعَ أنَّ نُوحاً حَذَّرَ قَومَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ ونَكَالِهِ ودعَاهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللهِ تَعالى لَيلاً ونهاراً، وسِرّاً وَجِهَاراً فإِنَّهُ لمْ يؤمنْ بِهِ كثيرٌ منهُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : والآية: الأمر العجيب الذي يجب الالتفات إليه والاعتبار به، لكن مَنْ سيعتبر بعد أنْ غرق الباقون؟ سيعتبر بهذه الآية المؤمنون الذين ركبوا السفينة حين يروْنَ نتيجة التكذيب، ومصير المكذِّبين الكافرين.