Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وإن ربك لهو العزيز الرحيم».
122
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {وان ربك لهو العزيز} الغالب على مااراد من عقوبة الكفار {الرحيم} لم تاب او بتأخير العذاب.
وفى التأويلات النجمية كرر فى كل قصة قوله {أية :
ان فى ذلك لآية وما كان اكثرهم مؤمنين} تفسير : مؤمنين دلالة على ان عزة الله وعظمته اقتضت ان يكون اكرم الخلق مؤمنا به مقبولا له كما قال تعالى {أية :
ان اكرمكم عند الله اتقاكم}تفسير : ولاريب ان اكثر الخلق لئام وكرام قليلون كما قال الشاعر
شعر :
تعيرنا انا قليل عدادنا فقلت لها ان الكرام قليل
تفسير : ولذلك ذكر فى عقبه {وان ربك لهو العزيز} اى لايهتدى اليه الاذلاء من ارباب النفوس لخستهم ولعزته {الرحيم} اى يجتبى اليه برحمته من يشاء من اعزة ارباب القلوب لعلو همتهم وفرط رحمته
شعر :
آفرين برجان درويشى كه صاحب همت است
تفسير : والاشارة بنوح الى نوح القلب وبقومه الى النفس وصفاتها وبالمؤمنين الى الجسد واعضائه فانهما آمنا بالعمل بالاركان على وفق الشرع والى بعض صفات النفس وذلك بتبدلها. وبالفلك الى فلك الشريعة المملوء بالاوامر والنواهى والحكم والمواعظ والاسرار والحقائق والمعانى فمن ركب هذه السفينة نجا ومن لم يركب غرق بطوفان استيلاء الاخلاق الذميمة وابتلاء آفات الدنيا الدنيئة من المال والجاه والزينة والشهوات ولابد للسفينة من الملاح وهو معلم الخير فانه بصحبته تحصل النجاة كما قال الحافظ
شعر :
يارمردان خدا باش كه دركشتى نوح هست خاكى كه بآبى نخرد طوفانرا
تفسير : يشير الى ان الامر سهل باشارة المرشد وان العسير عند الغافل يسير عند الواصل
اطفيش
تفسير : ويل لمن لم يتعظ بتكرير الآيات، مع أنها كررت للتأكيد فى الوعظ وفى الاعلام هنا بأن الأنبياء متفقون فى أصول الدين.
د. أسعد حومد
تفسير : (122) - وإنَّ ربَّكَ يَا مُحَمَّدُ هُو العَزيزُ الجَانبِ الذي لا يُقَاوَمُ ولا يُغَالَبُ وهُوَ الحَكيمُ في شَرْعِهِ وتدْبِيرِهِ، الرَّحيمُ بعبَادِهِ إذْ لَمْ يُعَاجِلِ المُكَذِّبينَ بالعُقُوبةِ، وأرْسَلَ إليهِم الرُّسُلَ، وأَخَّرَ عُقُوبَتَهُمْ لَعلَّهُمْ يَتُوبُونَ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : أي: ورغم كُفْرهم وتكذيبهم، ورغم أنه ما كان أكثرهم مؤمنين، فالله تعالى هو العزيز الذي يَغْلِب ولا يُغْلَب، وهو سبحانه الرحيم بعباده الذي يتوب على مَنْ تاب منهم.
ثم ينتقل السياق إلى قصة أخرى في موكب الأمم المكذِّبة:
{كَذَّبَتْ عَادٌ ...}.