Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«أمدكم بأنعام وبنين».
133
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَٰمٍ وَبَنِينَ }.
اسماعيل حقي
تفسير : {امدكم بانعام} [مدد كرد شمارا بجهار بايان جون شتر وكاو وكوسفندان تا ازايشان اخذ فوائد ميكنيد] {وبنين} [وبسران درهمه حال يار ومددكار شما اند]
الجنابذي
تفسير : عدّ عليهم من انواع نعمه ما يعدّه العرب أشرف النّعم وأحسنها.
اطفيش
تفسير : {أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ وَجَنَاتٍ وعُيُونٍ} بساتين والجملة بدل بعض من قوله {أية :
أمدكم بما تعلمون }تفسير : لأن ما يعلمون من النعم أكثر من ذلك أو بدل شيء من شيء على أن المراد بما يعلمون خصوص ما ذكر ولو كان معلومهم أكثر كذا ظهر لي ثم رأيت مثله للصبان والمراد التنبيه على نعم الله تعالى والمقام يقتضي اعتناء بشأنه لكونه مطلوبا في نفسه ووسيلة إلى الإيمان وقوله {أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ} الخ... أوفى بتأدية ذلك المراد الذي هو التنبيه لدلالته على نعم الله تعالى بالتفصيل من غير إحالة على علم المخاطبين المعاندين.
الالوسي
تفسير :
وقوله تعالى: {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَ } منزل منزلة بدل البعض كما ذكره غير واحد من أهل المعاني، ووجهه عندهم أن المراد التنبيه على نعم الله تعالى والمقام يقتضي اعتناء بشأنه لكونه مطلوباً في نفسه أو ذريعة إلى غيره من الشكر بالتقوى، وقوله سبحانه: {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَـٰمٍ } الخ أوفى بتأدية ذلك المراد لدلالته على النعم بالتفصيل من غير إحالة على علم المخاطبين المعاندين فوزانه وزان ـ وجهه ـ في أعجبني زيد وجهه لدخول الثاني في الأول لأن {مَا تَعْلَمُونَ } يشمل الأنعام وما بعدها من المعطوفات، ولا يخفى ما في التفصيل بعد الإجمال من المبالغة، وفي «البحر» أن قوله تعالى: {بِأَنْعَـٰمٍ } على مذهب بعض النحويين بدل من قوله سبحانه: {أية :
بِمَا تَعْلَمُونَ }تفسير : [الشعراء: 132] وأعيد العامل كقوله تعالى: {أية :
ٱتَّبِعُواْ ٱلْمُرْسَلِينَ * ٱتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْـئَلُكُمْ أَجْراً }تفسير : [يس: 20-21] والأكثرون لا يجعلون مثل هذا إبدالاً وإنما هو عندهم من تكرار الجمل وإن كان المعنى واحداً ويسمى التتبيع، وإنما يجوز أن يعاد العامل عندهم إذا كان حرف جر دون ما يتعلق به نحو مررت بزيد بأخيك انتهى. ونقل نحوه عن السفاقسي، وقال أبو حيان: الجملة مفسرة لما قبلها ولا موضع لها، وبدأ بذكر الأنعام لأنها تحصل بها الرياسة والقوة على العدو والغنى الذي لا تكمل اللذة بالبنين وغيرهم في الأغلب إلا به وهي أحب الأموال إلى العرب ثم بالبنين لأنهم معينوهم على الحفظ والقيام عليها ومن ذلك يعم وجه قرنهما، ووجه قرن الجنات والعيون في قوله تعالى: {وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ}.
د. أسعد حومد
تفسير : {بِأَنْعَامٍ}
(133) - الذِي أمدَّكُمْ بأنْعَامٍ تَنْتَفِعُونَ بأوْبَارِهَا وأصْوافِها ولُحُومِها وألْبَانِها، وأمَدَّكُمْ بِبَنِينَ يَزيْدُونَ في قُوَّتِكُمْ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : المراد بالأنعام: الضأن والماعز والإبل والبقر، ثمانية أزواج.