Verse. 3067 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِنِّىْۗ اَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيْمٍ۝۱۳۵ۭ
Innee akhafu AAalaykum AAathaba yawmin AAatheemin

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم» في الدنيا والآخرة إن عصيتموني.

135

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } في الدنيا والآخرة إن عصيتموني.

اسماعيل حقي

تفسير : {انى اخاف عليكم} ان لم تقوموا بشكر هذه النعم {عذاب يوم عظيم} فى الدنيا والآخرة فان كفران النعمة مستتبع للعذاب كما ان شكرها مستلزم لزيادتها وصف اليوم بالعظم لعظم ما يحل فيه وهو هبوب الريح الصرصر ههنا

الجنابذي

تفسير : كأنّه قال أمرتكم بالتّقوى لانّى اخاف عليكم زوال تلك النّعم بمخالفتكم واخاف اعظم منه وهو عذاب يومٍ عظيمٍ.

اطفيش

تفسير : {إِنِي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} يوم موتهم فعذابهم فيه متصل بعذاب القبر وما بعده فهو عذاب في الدنيا والآخرة والكافر يعذب في موته عذابا عظيما أو المراد باليوم العظيم يوم يهلكون فيه إهلاك غضب وقد أهلكوا بريح صرصر إهلاكا متصلا بعذاب الآخرة أو المراد يوم القيامة.

الالوسي

تفسير : وقوله سبحانه: {إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ } الخ في موضع التعليل أي إني أخاف عليكم إن لم تتقوا وتقوموا بشكر هذه النعم: {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } في الدنيا والآخرة فإن كفران النعمة مستتبع للعذاب كما أن شكرها مستلزم لزيادتها قال تعالى: {أية : لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ } تفسير : [إبراهيم: 7] وعلل بما ذكر دون استلزام التقوى للزيادة لأن زوال النعمة يحزن فوق ما تسر زيادتها ودرء المضار مقدم على جلب المنافع.

د. أسعد حومد

تفسير : (135) - فإنْ كذَّبْتُمْ وتَوَلَّيْتُم ورَفَضْتُم اتِّبَاعِي فِيمَا دَعَوْتُكُمْ إِليهِ مِنْ عِبادةِ اللهِ تَعَالى، فإِنِّي أخافُ أن تَحِلَّ بِكُمْ نِقَمُ اللهِ وعذابُهُ في يومِ القيامةِ، وهُوَ يَومٌ شديدُ الهَوْلِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: أن تقوى الله وطاعته لا تعَدُّ شكراً على نعمه فحسب، إنما أيضاً تكون لكم وقاية من عذاب الآخرة، فلا تظنوا أنكم أخذتُم نِعَم الله، ثم بإمكانكم الانفلات منه أو الهرب من لقائه، فلقاؤه حق لا مفرَّ منه، ولا مهرب، فإنْ لم تَخَفْ السابق من النعم، فخَفِ اللاحق من النِّقَم. فماذا كان ردّهم على مقالة نبيِّهم وموعظته لهم؟ {قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ ...}.