Verse. 3069 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

اِنْ ھٰذَاۗ اِلَّا خُلُقُ الْاَوَّلِيْنَ۝۱۳۷ۙ
In hatha illa khuluqu alawwaleena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«إن» ما «هذا» الذي خوفنا به «إلا خَلْق الأولين» اختلافهم وكذبهم وفي قراءة بضم الخاء واللام أي ما هذا الذي نحن عليه من إنكار للبعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم.

137

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {إن} ما {هَٰذَا } الذي خوفتنا به {إِلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ } أي اختلاقهم وكذبهم وفي قراءة بضم الخاء واللام أي ما هذا الذي نحن عليه من إنكار للبعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم.

ابن عبد السلام

تفسير : {خُلُقُ الأَوَّلِينَ} دينهم أو كذبهم، أو عادتهم، أو كان الأولون يموتون فلا يبعثون ولا يحاسبون.

اسماعيل حقي

تفسير : {ان هذا} اى ماهذا الذى جئتنا به وبالفارسية: [نيست اين كه تو آوردى] {الا خلق الاولين} [مكر خوى وعادت اولين كه ميكفتند كه مابيغمبرانيم ودروغ ميكفتند] كانوا يلفقون مثل هذا الكذب ويسطرونه والتلفيق [واهم آوردن] او ماهذا الذى نحن فيه الاعادة الاولين من قبلنا من تشييد البناء والبطش على وجه التكبر فلا نترك هذه العادة بقولك اوعادتهم وامرهم انهم يعيشون ماعاشوا ثم يموتون ولا بعث ولاحساب

الجنابذي

تفسير : قرئ خلق بالفتح والسّكون بمعنى الافتراء او الفطرة والطّبع، وقرئ بالضّمّتين بمعنى السّجيّة والطّبع والمعنى ما هذا الّذى تدّعيه الاّ كذب الاوّلين الّذين ادّعوا النّبوّة مثلك، او ما هذا الّذى نحن عليه من سجيّة الحيٰوة والتّعيّش ايّاماً ثمّ الموت الاّ فطرة الاوّلين يعنى انّ الزّمان كان من القديم على الاحياء والاماتة، او ما هذا الذّى انت تدّعيه الاّ عادة الاوّلين من الانبياء (ع) او من المدّعين للنّبوّة، او ما هذا الّذى نحن عليه من الدّين الاّ عادة الاوّلين ونحن بهم مقتدون.

اطفيش

تفسير : {إِنْ هَذا} أي ما هذا الذي تعظنا به. {إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ} عادتهم كانوا يلفقون مثله أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا عادة الأولين اقتدينا بهم أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت عادة قديمة لم يزل الناس عليها لا بعث ولا حساب وذلك قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وقرأ ابن كثير وابو عمرو والكسائي بفتح الخاء واللام أي ما هذا الذي تعظنا به الا كذب الأولين أو ما هذا الذي نحن عليه إلا ما عليه الأولون من موت وحياة بلا بعث وقرىء {خلق} بفتح الخاء واسكان اللام ومعناه ومعنى المفتوح الخاء واللام واحد. وروي عن ابن كثير انه يقرأ {خلق} بضم الخاء وإسكان اللام وهو كقراءة ضمها وعن علقمة عن ابن مسعود {إلا خلاق الأولين}.

اطفيش

تفسير : {إنْ هذا إلاَّ خُلُقُ الأوَّلين} ما هذا الذى جئتنا به إلا خلق الأولين، وليس من الله فلا نتبعك فيه، أو ما هذا الذى نحن عليه من الدين إلا خلق آبائنا الأولين، فلا نتركه، وليس شئياً أحدثناه، أو ما هذا الذى نحن عليه من حياة وموت، إلا عادة الأولين، فلا تخوفنا بالاهلاك، فانه لا بد من الموت {وما نَحْن بمُعذَّبين} على ما نحن عليه من اعمالنا، واعتقادنا بالموت ولا بغيره، ولا نبعث فنعذب.

الالوسي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ } تعليل لما أدعوه من المساواة أي ما هذا الذي جئتنا به إلا عادة الأولين يلفقون مثله ويدعون إليه أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم يزل الناس عليها أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا عادة الأولين الذين تقدمونا من الآباء وغيرهم ونحن بهم مقتدون. وقرأ أبو قلابة والأصمعي عن نافع {خلق} بضم الخاء وسكون اللام، والمعنى عليه كما تقدم، وقرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي {خلق } بفتح الخاء وسكون اللام أي ما هذا إلا اختلاق الأولين وكذبهم، ويؤيد هذا المعنى ما روى علقمة عن عبد الله أنه قرأ {إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ ٱلأَوَّلِينَ } ويكون هذا كقول سائر الكفرة {أية : أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }تفسير : [الأنعام: 25] أو ما خلقنا هذا إلا خلق الأولين نحيى كما حيوا ونموت كما ماتوا، ومرادهم إنكار البعث والحساب المفهوم من تهديدهم بالعذاب، ولعل قولهم: {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} أي على ما نحن عليه من الأعمال أصرح في ذلك.

د. أسعد حومد

تفسير : (137) - وإنَّ مَا هُمْ عَلَيهِ منَ الدِّينِ هُوَ دينُ آبائِهمُ الأولينَ (خُلُقُ الأوَّلِينَ)، وإنَّهمْ يتَّبِعُونَ ما وَجَدُوا آباءَهُمْ عَلَيْهِ، فَيَعِيشُونَ كَمَا عاشُوْا، ويَمُوتُونَ كمَا مَاتُوا. خُلُقُ الأوَّلِين - عَادَتُهُم في اعْتِقَادِهمْ أنَّهُ لا بَعْثَ ولا نُشُورَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : إنْ: بمعنى ما النافية، يعني: ما هذا الذي جئتَ به إلا {خُلُقُ ..} [الشعراء: 137] الأولين يعني: عادة مَنْ سبقوك واختلاقهم، يقصدون الرسل السابقين، كما قالوا: {أية : لَقَدْ وُعِدْنَا هَـٰذَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ}تفسير : [النمل: 68]. وقالوا: {أية : مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}تفسير : [يس: 15]. فوصفوا نبيهم، ومَنْ سبقوه من الرسل بالكذب والاختلاق وإيجاد شيء لم يكن موجوداً. والخُلُق: صفة ترسخ في النفس تصدر عنها الأفعال بيُسْر وسهولة، والصفات التي يكتسبها الإنسان لا تعطي مهارة من أول الأمر، بل تعطي مهارة بعد الدُّرْبة عليها، فتصير عند صاحبها كالحركة الآلية لا تحتاج منه إلى مجهود أو معاناة. وسبق أن ضربنا مثلاً بالصبي الذي يتعلم مثلاً الحياكة، وكم يعاني ويضربه معلمه في سبيل تعلُّم لضم الخيط في الإبرة، حتى إذا ما تعلمها الصبي وأجادها تراه فعل ذلك تلقائياً، ودون مجهود وربما وهو مُغْمض العينين. وأنت حينما تتعلم قيادة السيارة مثلاً لأول مرة، كم تعاني وتقع في أخطاء وأخطار؟ لكن بعد التدريب والدُّرْبة تستطيع قيادتها بمهارة، وكأنها مسألة آلية، وكذلك الخُلُق المعنوي، مثل هذه الدُّرْبة والآلية في الماديات. إذن: {خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ} [الشعراء: 137] يعني: دعوى ادعوْهَا جميعاً - أي: الرسل. وفي قراءة أخرى تُوجه للمرسل إليهم بفتح الخاء وسكون اللام (خُلْق) أي: اختلاق والمعنى: نحن كمن سبقونا من الأمم لا نختلف عنهم: {أية : إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ}تفسير : [الزخرف: 23]. وهؤلاء السابقون قالوا: {أية : مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ ..}تفسير : [الجاثية: 24]. فهذه الصفة أصبحت عندنا ثابتة متأصِّلة في النفس، فلا تحاول زحزحتنا عنها، فالمراد: نحن مثل السابقين لا نؤمن بمسألة البعث، فأرح نفسك، فلن يجديَ معنا وعْظُك.

مجاهد بن جبر المخزومي

تفسير : أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ} [الآية: 137]. يعني: كذب الأَولين. أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} [الآية: 148]. يقول: يتهشم تهشماً. أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ} [الآية: 153]. يعني: من المسحورين. أَي سحرت.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ} معناهُ إخْتِلاقٌ من الأَولين. وقال: دَأبُهُمْ. وقال: دِينُهُمْ.

همام الصنعاني

تفسير : 2123- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: {إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ خُلُقُ ٱلأَوَّلِينَ}: [الآية: 137]، قال: يقول هكذا خلقت الأولين، وهكذا كانوا يحيون، ويموتون.