Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«وما نحن بمعذبين».
138
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }.
ابو السعود
تفسير :
{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} على ما نحنُ عليه من الأعمالِ.
{فَكَذَّبُوهُ} أي أصرُّوا على ذلك {فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ} بسببه بريحٍ صرصرٍ {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ}.
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلا تَتَّقُونَ} الله تعالى {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ} إنكارٌ ونفيٌ لأن يتركوا فيما هُم فيه من النِّعمة أو تذكير للنِّعمة في تخليته تعالى إيَّاهم وأسباب تنعمِهم آمنين وقوله تعالى: {فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} تفسير لما قبلَه من المُبهم، والهضيمُ اللَّطيفُ الليِّنُ للطف الثمر أو لأنَّ النخلَ أُنثى وطلع الإناث ألطفُ وهو ما يطلع منها كنصل السَّيفِ في جوفه شماريخُ القنوِ أو متدلَ متكسرٌ من كثرةِ الحملِ، وإفرادُ النَّخل لفصله على سائر أشجارِ الجنَّاتِ أو لأن المرادَ بها غيرُها من الأشجارِ.
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَـٰرِهِينَ} بطرينَ أو حاذقينَ من الفراهةِ وهي النَّشاطُ فإنَّ الحاذقَ يعملُ بنشاطٍ وطيبِ قلبٍ. وقُرىء فَرِهين وهو أبلغ.
اسماعيل حقي
تفسير : {وما نحن بمعذبين} على مانحن عليه من الاعمال والعادات
الجنابذي
تفسير : لانّه لا بعث ولا حساب ولا عقاب، او لانّا نكون على الحقّ الّذى نستحقّ به الثّواب لا العقاب.
اطفيش
تفسير : {وَمَا نَحْنُ بِمُعَذّبِينَ} على أفعالنا لأنا نبعث.
تفسير : يقولونها صريحة ردّاً على قوله: {أية :
إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}تفسير : [الشعراء: 135].
ثم يقول الحق سبحانه:
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ ...}.