Verse. 3080 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَّزُرُوْعٍ وَّنَخْلٍ طَلْعُہَا ہَضِيْمٌ۝۱۴۸ۚ
WazurooAAin wanakhlin talAAuha hadeemun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وزروع ونخل طلعها هضيم» لطيف لين.

148

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ } لطيف ليّن.

ابن عبد السلام

تفسير : {هَضِيمٌ} رطب لين "ع"، أو المذنَّب من الرطب، أو ما لا نوى له "ح" أو المتهشم المتفتت، أو الملاصق بعضه ببعض، أو الطلع حين يتفرق ويخضر أو اليانع النضيج "ع" أو المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر، أو الرخو، أو اللطيف، والطلع من الطلوع وهو الظهور، ومنه طلعت الشمس والقمر.

اسماعيل حقي

تفسير : {وزروع} [كشتزارها] {ونخل} [خرمابنان] وافرد النخل مع دخولها فى اشجار الجنات لفضلها على سائر الاشجار وقد خلقت من فضلة طينة آدم عليه السلام {طلعها} طلع النخل ما يطلع مها كنصل السيف فى جوفه شماريخ القنوتشبيها بالطلوع قبل طلع النخل كما فى المفردات. والشماريخ جمع شمراخ بالكسر وهو العثكال اى العذق وكل غصن من اغصانه شمراخ وهو الذى عليه البسر والقنو والعذق الكباسة بالكسر فى الكل من الثمر بمنزلة العنقود من الكرم {هضيم} لطيف لين فى جسمه: وبالفارسية [خوشه آن خرمابنان وشكوفه اونازك ونرم آى] للطف الثمر فيكون الطلع مجازا عن الثمر. والهضم بفتحتين الرفة والهزال ومنه هضيم الكشح والحشى اى ضامر لطيف ومنه هضم الطعام اذا لطف واستحال الى مشاكلة البدن كما فى كشف الاسرار او لطيف لان النخل انثى ويؤيده تأنيث الضمير وطلع اناث النخل لطيف وذكوره غليظ صلب. قال ابن الشيخ طلع البرنى الطف من طلع اللون والبرنى اجود التمر وهو معرب اصله برنيك اى الحمل الجيد واللون الدقل وهو اردى التمر واهل المدينة يسمون ما عدا البرنى والعجوة الوانا ويوصف بهضيم مادام فى كفراه لدخول بعضه فى بعض ولصوقه فاذا خرج منها فليس بهضيم والكفرى بضم الكاف والفاء وتشديد الراء كم النخل لانه يستر فى جوفه. وقال الامام الراغب الهضم شدخ مافيه رخاوة ونخل طلعها هضيم اى داخل بعضه فى بعض كانما شدخ انتهى او هضيم متدل متكسر من كثرة الحمل فالهضم بمعنى الكسر والتدلى التسفل والنزول من موضعه. قال فىالمختار الهاضوم الذى يقال له الجوارش لانه يهضم الطعام اى يكسره وطعام سريع الانهظام وبطيىء الانهضام

د. أسعد حومد

تفسير : (148) - وفي هذِهِ الزُّرُوعِ وَالنَّخِيلِ، وَقَدْ أيْنَعَ ثمرُهَا، وبَلَغَ، فأصْبَحَ نَاضِجاً هَضِيماً. الطَّلْعُ - الثَّمَرُ الذي يَؤُولُ إِليهِ الطَّلْعُ. هضِيمٌ - نَاضِجٌ يَانِعٌ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : النخل من الزروع، لكن خصَّ النخل بالذِّكْر، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم به، وشبَّهه بالمؤمن في الحديث: "حديث : إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها"تفسير : قال الراوي: فوقع الناس في شجر البوادي، ولم يهتدوا إليها، فلما خرج عمر وابنه عبد الله قال: يا أبي، لقد وقع في ظني أنها النخلة؛ لأنها مثل المؤمن كل ما فيه خير. نعم لو تأملتَ النخلة لوجدتَ أن كل شيء فيها نافع، وله مهمة، وينتفع الزارع به، ولا يُلْقَى منها شيء مهما كان بسيطاً. فالجذوع تُصنع منها السواري والأعمدة، وتُسقف بها البيوت قبل ظهور الخرسانة، ومن الجريد يصنعون الأقفاص، والجزء المفلطح من الجريدة ويسمى (القحف) والذي لا يصلح للأقفاص كانوا يجعلونه على شكل معين، فيصير (مقشّة) يكنسون بها المنازل. ومن الليف يصنعون الحبال، ويجعلونه في تنجيد الكراسي وغيرها، حتى الأشواك التي تراها في جريد النخل خلقه الله لحكمة وبقدَرٍ؛ لأنها تحمي النخلة من الفئران أثناء إثمارها، والليف الذي ينمو بين أصول الجريد جعله الله حماية للنخلة، وهي في طور النمو، وما تزال غَضَّة طرية، فلا يحمي بعضها على بعض. إذن: هي شجرة خيِّرة كالمؤمن، وقد تم أخيراً في أحد البحوث أن أخذوا الجزء الذي يسمى بالقحف، وجعلوه في تربة مناسبة، فأنبتوا منه نخلة جديدة. لذلك لما قال ابن عمر: إنها النخلة. ذهب عمر إلى رسول الله، وحكى له مقالة ولده، فقال صلى الله عليه وسلم: "صدق ولدك" فقال عمر: (فوالله ما يسرني أن فَطِن ولدي إليها أن لي حمر النعم). والذين يزرعون النخيل يروْنَ فيه آيات وعجائب دالّة على قدرة الله تعالى. ومعنى {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} [الشعراء: 148] الطَّلْع: هو الكوز الذي تخرج منه الشماريخ في الأُنْثى ويخرج منه المادة المخصبة في الذكر، والتي قال الله عنها: {أية : قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ ..}تفسير : [الأنعام: 99]. وفي الذَّكر يخرج من الكوز المادة المخصِّبة للنخلة، وللقِنْوان أو الشماريخ أطوار في النمو يُسمُّونه (الخلا)، فيظل ينمو ويكبر إلى أنْ يصل إلى نهايته حَدّاً حيث يجمد على هذه الحالة، ويكتمل نموه الحجمي، ثم تبدأ مرحلة اللون. يقولون (عفَّر) النخل: يعني شاب خضرته حمرة أو صفرة. فإذا اكتمل احمرار الأحمر واصفرار الأصفر، يسمى (بُسْر) ثم يتحول البُسْر إلى (الرطب) حيث تلين ثمرته وتنفصل قِشْرته، فإنْ كان الجو جافاً فإنَّ الرُّطَب يَيْبس، ويتحول إلى (التمر) حيث تتبخَّر مائيته، وتتماسك قِشْرته، وتلتصق به. ومعنى {هَضِيمٌ} [الشعراء: 148] يعني: غَضٌّ ورَطْب طريٌّ، وهذا يدل على خصوبة الأرض، ومنه هضم الطعام حتى يصير ليِّناً مُسْتساغاً. ثم يقول الحق سبحانه: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} معناه قَدْ ضُمَّ بَعضُها إلى بَعضٍ. وقال المُذَنَّبُ من الرُّطبِ. وقولهِ الهَضيمُ: البُسرُ البَالِغُ إذا عَظُمَ عَذُوقُهُ.

همام الصنعاني

تفسير : 2124- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الكلبي، في قوله تعالى: {طَلْعُهَا [هَضِيمٌ]}: [الآية: 148]، قال: [الهضيم] اللطيف.