Verse. 3081 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَتَنْحِتُوْنَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوْتًا فٰرِہِيْنَ۝۱۴۹ۚ
Watanhitoona mina aljibali buyootan fariheena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين» بطرين وفي قراءة فارهين حاذقين.

149

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَٰرِهِينَ } بطرين وفي قراءة «فارهين» حاذقين.

ابن عبد السلام

تفسير : {فَرهين} شرهين أو معجبين، أو آمنين، أو فرحين، أو بطرين أشرين "ع"، أو متخيرين {فَارِهينَ} كيسين، أو حاذقين من فراهة الصنعة "ع"، أو قادرين، أو جمع فاره وهو المرح.

اسماعيل حقي

تفسير : {وتنحتون} [ومى ترا شيد براى مساكن خود] {من الجبال بيوتا} [كفته اندكه دروادى حجر دوهزار بارهزار وهفصد سراى تراشيدند ازسنك سخت درميان كوهها رب العالمين ايشانرا دران كارباستادى وتيز كارى وصف كرد وكفت] {فارهين} [در حالتى كه ماهريد درتراشيدن سنكها] كما قال الراغب اى حاذقين من الفراهة وهى النشاط فان الحاذق يعمل بنشاط وطيب قلب ومن قرأ فرهين جعله بمعنى مرحين اشرين بطرين فهو على الاول من فره بالضم وعلى الثانى من فره بالكسر. واعلم ان ظاهر هذه الآيات يدل على ان الغالب على قوم هود هو اللذات الخيالية وهو طلب الاستعلاء والبقاء والتفرد والتجبر. والغالب على قوم صالح هو اللذات الحسية وهى طلب المأكول والمشروب والمساكن الطيبة وكل هذه اللذات من لذات اهل الدنيا الغافلين وفوقها لذات اهل العقبى المتيقظين وهى اللذات القلبية من المعارف والعلوم ومايوصل اليها من التواضع والوقار والتجرد والاصطبار

الجنابذي

تفسير : حاذقين فى النّحت او بطرين.

اطفيش

تفسير : {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً} تصنعون منها بيوتا إما بالحجارة المتروعة أو بأماكنها وقرأ الحسن بفتح الحاء. {فَرِهِينَ} حاذقين بصنعها قاله الكلبي وقال ابن عباس أشرين بطرين، وقال الحسن: آمنين وقيل: فرحين وقيل. ناشطين وقيل: كاملي قوة وجسم وجمال وحال وقيل: معجبين بصنعها وقريء {فارهين} بالألف وهو خارج عن القياس سواء كان من فره كفرح أو فره كظرف وقيل فرهين بطرين وفارهين حاذقين والقراءة الأولى قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو او هي صفة مبالغة.

الالوسي

تفسير : أي أشرين بطرين كما روي عن ابن عباس ومحمد بن العلاء، وجاء في رواية أخرى عن ابن عباس تفسيره بنشطين مهتمين، وقال أبو صالح: أي حاذقين وبذلك فسره الراغب. وقال ابن زيد: أي أقوياء، وأنت تعلم أن هذه الجملة داخلة في حيز الاستفهام السابق والأوفق به على القول الأول القول الأول وعلى القول الثاني كل من الأقوال الباقية وكلها سواء في ذلك إلا أنه يفهم من كلام بعضهم أن الفراهة حقيقة في النشاط مجاز في غيره وعليه يترجح تفسيره بنشطين إذا أريد التذكير. وقرأ أبو حيوة وعيسى والحسن {تنحتون} بفتح الحاء. وقرىء {تنحاتون} بألف بعد الحاء إشباعاً، وعن عبد الرحمن بن محمد عن أبيه أنه قرأ {ينحتون } بالياء آخر الحروف وكسر الحاء، وعن أبـي حيوة والحسن أيضاً أنهما قرآ بالياء التحتية وفتح الحاء. وقرأ عبد الله وابن عباس وزيد بن علي والكوفيون وابن عامر {فارهين } بألف بعد الفاء، وقراءة الجمهور أبلغ لما ذكروا في حاذر وحذر. وقرأ مجاهد {متفرهين}.

د. أسعد حومد

تفسير : {فَارِهِينَ} (149) - وتَنْحِتُون بُيُوتاً في الجِبَالِ أَشَراً وبَطَراً وعَبَثاً (فَارِهِينَ)، منْ غَيْرِ حَاجَةٍ إلى سُكْنَاهَا. (كَانَ قومُ ثمودَ مَهَرةً حَاذِقينَ في نَحْتِ البيُوتِ في الجِبَال ونَقْشِها). فَارِهِينَ - بَطِرِينَ مُتْرَفينَ - أو حَاذِقِينَ في نَحْتِها.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وحين تذهب إلى مدائن صالح تجد البيوت منحوتة في الجبال كما ينحتون الآن الأنفاق مثلاً، لا يبنونها كما نبني بيوتنا، ومعنى {فَارِهِينَ} [الشعراء: 149] الفاره: النشط القوي ظاهر الموهبة، يقولون: فلان فاره في كذا يعني؛ ماهر فيه، نشط في ممارسته.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ} معناه يَنحِتُهُا.

عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي

تفسير : 745 : 4 : 18 - سفين عن السدي عن عبد الله بن شداد في قوله {وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ} قال، تتجبرون. [الآية 149].

همام الصنعاني

تفسير : 2125- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، والكلبي، في قوله: {فَارِهِينَ}: [الآية: 149]، قال: معجبين بصُنْعِكُمْ.