Ma anta illa basharun mithluna fati biayatin in kunta mina alssadiqeena
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ما أنت» أيضا «إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنتم من الصادقين» في رسالتك.
154
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{مَا أَنتَ } أيضاً { إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا فَأْتِ بِئَايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَٰدِقِنَ} في رسالتك.
اسماعيل حقي
تفسير : {ماانت الا بشر مثلنا} تأكل وتشرب ولست بملك. قال الكاشفى [بصورت بشريت صالح عليه السلام از حقيقت حال وى محجوب شديد وندانستندكه انسان وراى صورت جيزى ديكرست]
شعر :
جد صورت بينى اى صورت برست جان معنيست كز صورت ترست
در كذر از صورت ومعنى نكر زانكه مقصود از صدف باشد كهر
تفسير : [وجون قوم ثمود وابسته صورت بودند وصالح را بصورت خود ديدند بهانه جويان كفتند تومثل مابشرى دعوى رسلت جرا ميكنى وجونكه ترك نميكيرى ودرين دعوى مصرى] {فائت بآية} [بس بيار تشانه ازخوارق عادات] {ان كنت من الصادقين} فى دعواك [صالح:فرمودكه شماجه مى طلبيد يشان اقتراح كردنكه ازين سنك معين ناقه بدين هيأت بيرون آر وجون بدعاى صالح مدعاى ايشان حاصل شد] كما سبق تفصيله فى سورة الاعراف وسورة هود
الهواري
تفسير : {مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} أي: بما جئتنا به.
قالوا له: إن كنت صادقاً فأخرج لنا من هذه الصخرة ناقة، وكانت صخرة يصبون عليها
اللبن في سنّتهم. فدعا الله فتصدّعت الصخرة، فخرجت منها ناقة عُشَرَاء فنُتِجت
فصيلاً.
{قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} فكانت تشرب الماء يوماً
ويشربونه يوماً.
قال بعضهم: كان إذا كان يوم شربها أضرت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضرّ
بشفاههم، في قول الحسن؛ وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ولمواشيهم
وأرضهم. وبعضهم يقول: كانوا يحلبونها يوم شربها، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن
لفصيلها. وقال بعضهم: ما ذُكِرَ لها لبن. وقال بعضهم: بلغنا أنها كانت تأتي الماء من
فج وترجع من آخر، يضيق عليها الفج الأول إذا شربت.
قوله: {وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} أي: لا تعقروها {فَيَأخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ
عَظِيمٍ}.
{فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ فَأَخَذَهُمُ العَذَابُ}.
وكان أول سبب عقرهم إياها أنها كانت تضر بمواشيهم وأرضهم. كانت
مواشيهم لا تقر مع الناقة؛ كانت المواشي إذا رأتها هربت منها. فإذا كان الصيف
صافت الناقة بظهر الوادي في برده وخصبه وطيبه، ومضت مواشيهم إلى بطن الوادي
في جدبه وحره. وإذا كان الشتاء شتت الناقة في بطن الوادي في دفئه وخصبه،
وصعدت مواشيهم إلى ظهر الوادي في جدبه وبرده، حتى أضرّ ذلك بمواشيهم، للأمر
الذي أراد الله بهم.
فبينا قوم منهم جلوس يشربون الخمر فَنِي الماء الذي يمزجون به، فبعثوا رجلاً
يأتيهم بالماء، وكان يوم شرب الناقة، فرجع إليهم بغير ماء، وقال: حالت الناقة بيني
وبين الماء. ثم بعثوا آخر فقال مثل ذلك. فقال بعضهم لبعض: ما تنتظرون، قد
منعتنا الماء ومنعت مواشينا الرّعي، وأضرت بأرضنا. فانبعث أشقاها فعقروها وقتلوها
فتذامروا وقالوا: عليكم بالفصيل. وصعد الفصيل القارَة؛ والقارَة: الجبل. قال
الحسن: وكان ذلك عن رضى منهم.
فقال لهم صالح: (أية :
تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ) تفسير : [هود: 65] قال بعضهم: ذكر
لنا أن صالحاً حين أخبرهم أن العذاب يأتيهم لبسوا الأنصاع والأكسية وأطلوا فقال
لهم: آية ذلك أن تصفر وجوهكم في اليوم الأول، وتحمَرُّ في اليوم الثاني، وتسوَدُّ في
اليوم الثالث. فلما كان اليوم الثالث استقبل الفصيل القبلة. وقال: رب أمي، يا رب
أمي، فأرسل الله عليهم العذاب عند ذلك.
اطفيش
تفسير : {مَآ أَنتَ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا} تأكيدا له عن ابن عباس انما أنت من المعللين بالشراب والطعام، وعن الكلبي إنما أنت ممن لا ملك له ولا بشي.
{فأتِ بِآَيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} في دعوى الرسالة.
تفسير : وقولهم: {مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ} [الشعراء: 154] إذن: فوجه اعتراضهم أن يكون النبي بَشَراً، كما قال سبحانه في آية أخرى: {أية :
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوۤاْ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَراً رَّسُولاً}تفسير : [الإسراء: 94].
ولو بعث الله لهم مَلَكاً لجاءهم على صورة بشر، وستظل الشُّبْهة قائمة، فمن يدريكم أن هذا البشر أصله مَلَك؟ {أية :
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ}تفسير : [الأنعام: 9].
فالمعنى: ما دام أن الرسول بشر، لا يمتاز علينا في شيء فنريد منه أنْ يأتينا بآية يعني: معجزة تُثبِت لنا صِدْقه في البلاغ عن ربه {إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ} [الشعراء: 154].
ونلحظ أن الحق - تبارك وتعالى - ينتهز فرصة طلَبهم لآية ومعجزة، فأسرع إليهم بما طلبوا، ليقيم عليهم الحُجة، فقال بعدها:
{قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ ...}.
مجاهد بن جبر المخزومي
تفسير : أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا إِسرائيل عن عبد العزيز ابن رفيع، عن الطفيل قال: قالت ثمود لنبي الله صالح: {فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ} [الآية: 154]. فقال لهم صالح اخرجوا. فخرج بهم إلى هضبة من الأَرض، فاذا هي تمخض كما تمخض الحامل. فانفجرت فخرجت الناقة من وسطها، فقال لهم صالح: {هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ * وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الآية: 155 ـ 156]. قال: فلما مَلُّوهَا عقروها [الآية: 157]. قال: عبد العزيز بن رفيع: فحدثني رجل قال: فقال صالح لهم: آية العذاب أَن يصبحوا غدا خضراً واليوم الثاني صفرا واليوم الثالث سودا.
أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، ثنا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ} [الآية: 166]؟ يقول: تركتم أَقبال النساءِ، إلى أَدبار الرجال وأَدبار النساءِ.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ} [الآية: 184]. قال: يعني خليقة الأَولين.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ} [الآية: 189]. قال: يعني ظل العذاب الذي أَتاهم.