٢٦ - ٱلشُّعَرَاء
26 - Ash-Shu'ara (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
168
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {قَالَ } لوط {إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ ٱلْقَالِينَ } المبغضين.
اسماعيل حقي
تفسير : {قال انى لعملكم} يعنى اتيان الرجال {من القالين} من المبغضين اشد البغض كأنه يقلى الفؤاد والكبد لشدته اى ينضج لا اقف عن الانكار عليه بالايعاد وهو اسم فاعل من القلى وهو البغض الشديد متعلق بمحذوف اى لقال من القالين ومبغض من المبغضين وذلك المحذوف وهو قال خبر ان ومن القالين صفته وقوله لعملكم متعلق بالخبر المحذوف ولو جعل من القالين خبر ان لعمل القالين فى لعملكم فيفضى الى تقديم الصلة على الموصول ولعله عليه السلام اراد اظهار الكراهة فى مساكنتهم والرغبة فى الخلاص من سوء جوارهم ولذلك اعرض عن محاورتهم وتوجه الى الله قائلا
الجنابذي
تفسير : {قَالَ} لهم {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقَالِينَ} لا لأنفسكم فانّكم صنائع ربّى ولا اقدر ان اقليكم ولكن عملكم لكونه مخالفاً لامره التّكوينىّ والتّكليفىّ كان مغضوباً لى تخرجوننى من قريتكم او لم تخرجونى ثمّ انصرف عنهم والتجأ الى الله فقال {رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً}.
الأعقم
تفسير : {قال} لوط لقومه: {إني لعملكم من القالين} يعني اللواط، والقالي: المبغض، ثم دعا الله تعالى فقال: {رب نجّني} أي خلّصني من عاقبة ما يقولون وهو العذاب الذي نزل بهم {وأهلي}، قيل: أمتي المؤمنون، وقيل: بناته {مما يعملون} من التكذيب والعصيان، وقيل: من آذاهم {فنجيناه وأهله أجمعين} أي خلصنا لوطاً، وأهله من آمن به {إلا عجوزاً} وهي امرأته كانت كافرة تدل الكفار والفساق على أضيافه {في الغابرين} الباقين فيمن هلك، وقيل: بل هلكت فيما بعد مع من خرج من القرية {ثم دمّرنا الآخرين} أي أهلكناهم {وأمطرنا عليهم مطراً} وهو الحجارة {فساء مطر المنذرين} أي الكافرين، وذلك أنهم أهلكوا بالانقلاب والخسف، ثم أمطرنا على من كان غائباً منهم، وقيل: أمطرت عليهم الحجارة والهلاك {إن في ذلك لآية} حجة في التوحيد {وما كان أكثرهم مؤمنين} {وإن ربك لهو العزيز} القادر على هلاكهم {الرحيم} بالمؤمنين منهم، ثم بيّن تعالى قصة شعيب فقال سبحانه: {كذّب أصحاب الأيكة المرسلين}، قيل: أصحاب أيكة أهل مدين، وقيل: هم غيرهم، وعن قتادة: إن الله تعالى أرسل شعيباً إلى أهل مدين وإلى أهل البادية وهم أصحاب الأيكة، وروي أن أصحاب الأيكة كانوا أصحاب شجر ملتف وفي شجرهم الدوم، قال جار الله: فإن قلتَ: هلاّ قيل أخاهم شعيب كما في سائر المواضع؟ قلتُ: قالوا أن شعيباً لم يكن منهم، وفي الحديث: "حديث : إن شعيباً أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة" تفسير : وهي قراءة أبي عمرو وعاصم {إذ قال لهم شعيب ألا تتقون} الله {إني لكم رسول أمين} {فاتقوا الله وأطيعون}، قوله تعالى: {أوفوا الكيل} إذا كلتم، تاماً غير ناقص، وكانوا يطففون فنهاهم عن ذلك {ولا تكونوا من المخسرين} من الناقصين الكيل {وزنوا بالقسطاس المستقيم}، قيل: هو العدل، وقيل: الميزان {ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين} أي لا تفسدوا في الأرض {واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين} الذين كانوا من قبلكم {قالوا إنما أنت من المسحرين} يعني المسحورين المخدوعين، أي سحروك، أي خدعوك، وقيل: من المخلوقين {وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين} فيما تقول وتدعو {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} {فأسقط علينا كسفاً من السماء} أي قطعة {إن كنت من الصادقين} {قال} شعيب {ربي أعلم بما تعملون} فيجازيكم بعملكم، فهو وعيدٌ لهم {فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلَّة} وروي أنه حبس عنهم سبعاً وسلط عليهم الحر فأخذ بأنفاسهم لا ينفعهم ظل ولا شراب، فاضطروا إلى أن خرجوا إلى البرية فأضلّتهم سحابة وجدوا لها برداً وسيماً واختفوا تحتها فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا، وروي أن شعيبا بعث إلى أمير مدين وأصحاب الأيكة فأهلكت مدين بصيحة جبريل وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة {إنه كان عذاب يوم عظيم}.
اطفيش
تفسير : {قَالَ} لوط. {إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ القَالِينَ} معدود من جملة المبغضين وهذا أبلغ من قولك اني لعملكم قال كما أن قولك زيد من العلماء أي معدود في زمرتهم ومعروف بمساهمته ولهم أبلغ من قولك زيد عالم والقلاء البغض الشديد كأنه بغض بقلى الفؤاد والكبد وذلك لشدة كراهته للمعاصي وتباعده عنها حتى كان بغضه لفاعلها كالبغض الطبيعي فيكف أترك أمركم ونيهكم فذلك جواب لما أراد منه من الانتهاء ويجوز أن تكون الى أل للكمال أي من الكاملين في البعض وإن قلت جماعة كانت تقلي عملهم مثله حتى يكون منهم قلت والله اعلم أراد من آمن معه في بلدته وغيرها وقد كان أبونا ابراهيم في ذلك الزمان أو المراد الملائكة أو جميع ذلك أو اراد ان عملهم من شأنه أن يبغضه أولو الألباب وأصل عادون عاديون عادوون قلبت الواو الأولى ياء لكسر ما قبلها ونقلت ضمة هذه الياء لثقلها إلى الدال فحذفت الياء لسكونها وسكون ما بعدها ولام لعملكم لام التقوية وبين قال وقالين شبه جناس فانهما يشبه أن يكون اشتقاقهما من لفظ واحد وليس كذلك فان قال من القول والقالين من القلا.
اطفيش
تفسير : {قال إنِّى لعَمَلكم} يعنى إتيان الذكران، وترك النساء، او مع سائر معاصيهم متعلق بقالين محذوف دل عليه قوله: {من القالين} أى قال لعملكم بالأفراد، أو من القالين لعملكم لا بالمذكور، لأن أل موصول، ومعمول الصلة لا يتقدم على الموصول، إلا أن يقال يتوسع فى الظروف ما لا يتوسع فى غيرها، ويقال أيضاً الفواصل والسجع كالنظم، وسواء قلنا بتعلق لام التقوية أم لا، ومن نفى موصولية أل، فلا اشكال عليه، والقالى المبغض من قلاه يقلوه رماه، من قلت الناقة راكبها رمته، وقلوت القلة رميتها، والقلب لا يقبل عملهم بل يقذفه، أو من قليت السويق أو اللحم على المقلاة أقليه كان شدة بغضه لعملهم يقلى القلب، ولم يقل إنى لعملكم، قال للفاصلة والمبالغة بأن لعملهم مبغضين، هو منهم، فهو راسخ القدم فى بغضهم.
الالوسي
تفسير : أي من المبغضين غاية البغض، قال الراغب: يقال قلاه ويقليه فمن جعله من الواو فهو من القلو أي الرمي من قولهم: قلت الناقة براكبها قلواً وقلوت بالقلة إذا رميتها فكأن المقلو يقذفه القلب من بغضه فلا يقبله. ومن جعله من الياء فهو من قليت السويق على المقلاة فكأن شدة البغض تقلي الفؤاد والكبد وتشويهما، فقول أبـي حيان: إن قلى بمعنى أبغض يائي، والذي بمعنى طبح وشوى واوي ناشئ من قلة الاطلاع، والعدول عن قالي إلى ما في النظم الجليل لأنه أبلغ فإنه إذا قيل: قالي لم يفد أكثر من تلبسه بالفعل بخلاف قوله: {مّنَ ٱلْقَـٰلِينَ } إذ يفيد أنه مع تلبسه من قوم عرفوا واشتهروا به فيكون راسخ القدم عريق العرف فيه، وقد صرح بذلك ابن جني وغيره، واللام في {لعملكم} قيل للتبيين كما في سقيا لك فهو متعلق بمحذوف أعني ـ أعني ـ، وقيل: هي للتقوية ومتعلقها عند من يرى تعلق حرف التقوية محذوف أي إني من القالين لعملكم من القالين. وقيل: هي متعلقة بالقالين المذكور ويتوسع في الظروف ما لا يتوسع في غيرها فتقدم حيث لا يقدم غيرها، والمراد بعملهم إما ما أنكره عليه السلام عليهم من إتيان الذكران وترك ما خلق ربهم سبحانه لهم وإما ما يشمل ذلك وسائر ما نهاهم عنه وأمرهم بضده من الأعمال القلبية والقالبية، وقابل عليه السلام تهديدهم ذلك بما ذكر تنبيهاً على عدم الاكتراث به وأنه راغب في الخلاص من سوء جوارهم لشدة بغضه لعملهم ولذلك أعرض عن محاورتهم وتوجه إلى الله تعالى قائلاً: {رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ}.
د. أسعد حومد
تفسير : (168) - فَقَالَ لَهُمْ لُوطٌ إنَّهُ كَارِهٌ لِمَا يفْعَلونَهُ، وَلا يَرْضَى بهِ، وإِنَّه بَرَاءٌ مِنهُمْ. القَالينَ - المُبْغِضِينَ أشَدَّ البُغْضِ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وفرْقٌ بين كوني لا أعمل العمل، وكوْني أكره مَنْ يعمله، فالمعنى: أنا لا أعمل هذا العمل، إنما أيضاً أكره مَنْ يعمله، وهذا مبالغة في إنكاره عليهم. ثم يقول لوط: {رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى:{إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقَالِينَ} معناه من المُبغِضِينَ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):