Verse. 3101 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

رَبِّ نَجِّنِيْ وَاَہْلِيْ مِمَّا يَعْمَلُوْنَ۝۱۶۹
Rabbi najjinee waahlee mimma yaAAmaloona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«رب نجني وأهلي مما يعلمون» أي من عذابه.

169

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {رَبِّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ } أي من عذابه.

اسماعيل حقي

تفسير : {رب} [اى بروردكار من] {نجنى} خلصنى {واهلى مما يعملون} اى من شؤم عملهم الخبيث وعذابه {ونجيناه واهله اجمعين} اى اهل بيته ومن اتبعهم فى الدنيا باخراجهم من بينهم وقت مشارقة حلول العذاب بهم {الا عجوزا} هى امرأة لوط اسمها والهة استثنيت من اهله فلا يضره كونها كافرة لان لها شركة فى الاهلية بحق الزوج. قال الراغب العجوز سميت لعجزها عن كثير من الامور {فى الغابرين} اى مقدرا كونها من الباقين فى العذاب لانها كانت مائلة الى القوم راضية بفعلهم وقد اصابها الحجر فى الطريق فاهلكها ـ وذكر ـ ان امرأة لوط حين سمعت الرجفة التفتت وحدها فمسخت حجرا وذلك الحجر فى رأس كل شهر يحيض كذا فى كتاب التعريف للامام السهيلى. قال فى المفردات العابر الماكث بعد مضى من معه قال تعالى {الا عجوزا فى الغابرين} يعنى فيمن طال اعمارهم وقيل فيمن بقى ولم يسر مع لوط وقيل فيمن بقى فى العذاب

الجنابذي

تفسير : {رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً} من اهله وهى امرأة لوطٍ {فِي ٱلْغَابِرِينَ} فى الباقين الماكثين فى القرى على ما قيل انّها لم تخرج مع لوطٍ، او فى الغابرين فى العذاب على ما قيل انّها خرجت واصابها فى الطّريق حجر فأهلكها.

اطفيش

تفسير : {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} من جزاء ما يعملون أو أعصمنا عن أن نعمل مثل عملهم وأهله من أمن من قومه سواء كان من أهل بيته أو غيرهم.

اطفيش

تفسير : {ربِّ نجِّنى وأهلى ممَّا يعْملونَ} من عقاب ما يعملون، أو من عقاب عملهم فى الدنيا، وهو ولو علم انه لا يصيب إلا أهله يدعو بالنجاة، ولا سيما انه قد ينسى، وعذاب الدنيا قد يصيب غير العامل "أية : واتقوا فتنة"تفسير : [الأنفال: 25] الخ، "أية : واجنبنى وبنى"تفسير : [إبراهيم: 35] الخ وقد علم انه لا يعبد الأصنام، أو طلب النجاة من نفس عملهم، باعتبار المجموع وهو لوط وأهله، وإبراهيم وبنوه فى الآية الأخرى، لا مكان تلبس أهله بعملهم، وبنى ابراهيم بعبادة الأصنام، دعا قبل أن يعلم نبوءتهم، فدعوا ولو علما أنه لا يصيبهم العذاب، ولا إبراهيم عبادة الأصنام، إلا أن الواضح طلب النجاة من العذاب، لاستثناء العجوز، فإنه مستثناة من النجاة لقوله: {فنجيناه وأهْله أجْمَعين} اهل بيته المؤمنين، وقيل كل من آمن به، سماهم من الأهل على أن المراد بالأهلية التناسب فى الدين، وقيل لم يؤمن إلا أهل بيته.

الالوسي

تفسير : أي من شؤم عملهم أو الذي يعملونه وعذابه الدنيوي. وقيل: يحتمل أن يكون دعاء بالنجاة من التلبس بمثل عملهم وهو بالنسبة إلى الأهل دونه عليه السلام إذ لا يخشى تلبسه بذلك لمكان العصمة. واعترض بأن العذاب كذلك إذ لا يعذب من لم يجن وفيه منع ظاهر. كيف وقد قال سبحانه: {أية : وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً } تفسير : [الأنفال: 25]. وقيل: قد يدعو المعصوم بالحفظ عن الوقوع فيما عصم عنه كما يدل عليه قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {أية : وَٱجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلأَصْنَامَ }تفسير : [إبراهيم: 35] وهو مسلم إلا أن الظاهر أن المراد النجاة مما ينالهم بسبب عملهم من العذاب الدنيوي. ويؤيده ظاهر قوله تعالى: {فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ}.

د. أسعد حومد

تفسير : (169) - وَدَعَا لُوطٌ ربَّهُ قَائِلاً: رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُ هؤلاءِ منَ المُنْكَرَاتِ، وأنْقِذْنَا بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ حينَما تُنْزِلُ بالضَّالِّينَ عَذَابَكَ الأَليمَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : لم يملك لوط عليه السلام أمام عناد قومه وإصرارهم على هذه الفاحشة إلا أنْ يدعو ربَّه بالنجاة له ولأهله، فأجابه الله تعالى {إِلاَّ عَجُوزاً فِي ٱلْغَابِرِينَ} [الشعراء: 171]. والمراد: امرأته التي قال الله في حقها: {أية : ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ ..}تفسير : [التحريم: 10]. فجعلها الله - عز وجل - مثالاً للكفر والعياذ بالله؛ لذلك لم تكُنْ من الناجين، ولم تشملها دعوة لوط عليه السلام، وكانت من الغابرين. يعني: الهالكين.