Verse. 3105 (AR)

٢٦ - ٱلشُّعَرَاء

26 - Ash-Shu'ara (AR)

وَاَمْطَرْنَا عَلَيْہِمْ مَّطَرًا۝۰ۚ فَسَاۗءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ۝۱۷۳
Waamtarna AAalayhim mataran fasaa mataru almunthareena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأمطرنا عليهم مطرا» حجارة من جملة الإهلاك «فساء مطر المنذرين» مطرهم.

173

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا } حجارة من جملة الإِهلاك {فَسَاءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ } مَطَرُهم.

الجنابذي

تفسير : {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً} عجيباً وهو امطار الحجر {فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ كَذَّبَ أَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ} الأيك الشّجر الملتفّ الكثير او الجماعة من كلّ شجرٍ حتّى من النّخل والواحدة الايكة او الاجمة الكثير الشّجر والمراد بأصحاب الايكة اهل مدين او جماعة كانوا بقرية قرب مدين ولم يكونوا من قبيلة شعيب (ع) بعث شعيب عليهم كما بعث على اهل مدين، ولانّهم لم يكونوا من قبيلته.

اطفيش

تفسير : {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً} تفسير لتدميرهم. {فَسَاءَ مَطَرُ المُنذَرِينَ} أنذرهم لوط فلم يقبلوه فأمطر الله عليهم حجارة من كبريت متقدة نارا وقيل أصحاب قريتهم خسفا وهو المراد التدمير، وأصابت الحجارة من كان خارجها منهم من مسافر وغيرهم وكانت العجوز ممن أصابه حجر وهي خارجة مع لوط في الطريق لأنها منافقة وقيل انها لم تخرج بل بقيت في القرية وأن هذا هو المراد بقوله في الغابرين لأنها منافقة وقيل انها لم تخرج بل بقيت في القرية وان هذا هو المراد بقوله في الغابرين وعن ابن زيد لم يرض بالخسف حتى اتبعه مطرا من حجارة والمراد بمطر المنذرين الحقيقة حتى يكون فاعل ساء عاما والمخصوص محذوف أي مطرهم أي مطر الآخرين ولا مانع من أن يراد بمطر المنذرين مطر الآخرين فلا يقدر مخصوص كما جاز بعضهم أن يراد بالرجل في زيد نعم الرجل خصوص زيد.

اطفيش

تفسير : {وأمطَرنا عليهم مَطراً} نوعاً من المطر، أو امطاراً غير معهودة لأنها بالحجارة، كما قال الله عز وجل: "أية : جعلنا عاليها"تفسير : [هود: 82] الخ، رجموا فبلعتهم الأرض، أو بالعكس خرمت الحجارة اليهم الأرض، أو بمرة، أو البلع لطائفة، والرجم لأخرى، خارجة عن البلد مسافرين، وهم القليل كما قال قتادة {فَسَاءَ مطرُ المنْذرين} المذكورين قوم لوط، والمخصوص بالذم محذوف، أى مطرهم، أو الجنس فيدخلون أولا بالذات.

الالوسي

تفسير : {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا } أي نوعا من المطر غير معهود فقد كان حجارة من سجيل كما صرح به في قوله تعالى: {أية : فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ }تفسير : [هود: 82]. وجمع الأمران لهم زيادة في اهانتهم. وقيل: كان الائتفاك لطائفة والأمطار لأخرى منهم. وكانت هذه على ما روي عن مقاتل للذين كانوا خارجين من القرية لبعض حوائجهم ولعله مراد قتادة بالشذاذ فيما روي عنه {فَسَاء مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ } اللام فيه للجنس وبه يتسنى وقوع المضاف إليه فاعل ساء بناء على أنها بمعنى بئس. والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم وإذا لم تكن ساء كذلك جاز كونها للعهد.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 173- وأنزل الله على شُذَّاذ القوم حجارة من السماء فأهلكتهم، وكان مطراً هائلا فى كثرته ونوعه، فساء مطر المنذرين مطرهم. إذ نزل بأشد أنواع الهلاك. 174- إن فى ذلك العقاب الذى نزل بالقوم لحجة تدل على تمام قدرة الله، وما كان أكثر قومك مصدقين بدعوتك. 175- وإن ربك لهو الغالب على كل شئ. المتصف بالرحمة الكاملة فيعاقب المذنبين، ويثيب المؤمنين. 176- هذه قصة شعيب مع أصحاب الأيكة - وهى غَيْضة تنبت ناعم الشجر بقرب مَدْيَن - نزل بها جماعة من الناس وأقاموا بها، فبعث الله إليهم شعيباً كما بعث إلى مدين، فكذبوه فى دعوته، وبهذا كانوا منكرين لجميع الرسالات. 177- اذكر - يا محمد - لقومك وقت قول شعيب لأصحاب الأيكة: ألا تخافون الله فتؤمنوا به؟! فبادروا بتكذيبه. 178- إنى لهدايتكم وإرشادكم مرسل من رب العالمين، أمين على توصيل رسالته إليكم. 179- فاحذروا عقوبة الله، وأطيعونى باتباع أوامر الله وتخليص أنفسكم من الآثام. 180- وما أطلب منكم على إرشادى وتعليمى أى أجر، ما جزائى الكامل فى مقابل عملى إلا على رب العالمين.

د. أسعد حومد

تفسير : (173) - وأَمْطَرَ اللهُ تَعالى عَلَى القَرْيَةِ مَطَراً مُهْلِكاً، وَكَانَ بِئْسَ المَطَرُ يَنْزِلُ بالقَوْمِ الذِينَ أنْذَرَهُمُ اللهُ بالهَلاَكِ والدَّمَارِ. مَطَراً - حِجَارَةً مِنَ سِجِّيلٍ مُهْلِكَةٍ.