٢٦ - ٱلشُّعَرَاء
26 - Ash-Shu'ara (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
207
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {مَا } استفهامية بمعنى: أيّ شيء {أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ } في دفع العذاب أو تخفيفه؟ أي: لم يغن.
اسماعيل حقي
تفسير : {مااغنى عنهم ماكانوا يمتعون} اى لم يغن عنهم شيئا تمتعهم المتطاول فى رفع العذاب وتخفيفه فما فى مااغنى نافية ومفعول اغنى محذوف وفاعله ماكانوا يمتعون او أى شىء اغنى عنهم كونهم ممتعين ذلك التمتيع المؤبد ان مافى ما كانوا مصدرية او ما كانوا يمتعون به من متاع الحياة الدنيا على انها موصولة حذف عائدها فما فى مااغنى مفعول مقدم لاغنى والاستفهام للنفى وما كانوا هو الفاعل وهذا المعنى اولى من الاول لكونه اوفق بصورة الاستخبار وادل على انتفاء الاغناء على ابلغ وجه وآكده كان كل من شانه الخطاب قد كلف بان يخبر بان تمتيعهم ما افادهم وأى شىء اغنى عنهم فلم يقدر احد ان يخبر بشىء من ذلك اصلا ـ روى ـ ان ميمون بن مهران لقى الحسن فى الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له عظنى فلم يزده على تلاوة هذه الآية فقال ميمون لقد وعظت فابلغت. وروى ان عمر بن عبدالعزيز كان يقرأ هذه الآية كل صباح اذا جلس على سريره تذكرا بها واتعاظا شعر : جهان بى وفاييست مردم فريب كه از دل ربايد قد او شكيب نكرتا بجاهش نكردى اسير نكردى بى مالش اندر زحير كه آندم كه مردك اندر آيد زراه نه مالت كند دستكيرى نه جاه تفسير : قال يحيى بن معاذ رحمه الله اشد الناس غفلة من اغتر بحياته الفانية والتذ بموادته الواهية وسكن الى مألوفاته. كان الرشيد حبس رجلا فقال الرجل للموكل عليه قل لامير المؤمنين كل يوم مضى على نعمتك ينقص من محنتي والامر قريب والموعد الصراط والحاكم الله فخر الرشيد مغشيا عليه ثم افاق وامر باطلاقه
الجنابذي
تفسير : {مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ} شيئاً من عذاب الله {مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} فى الدّنيا وقد صرّح فى اخبارٍ عديدةٍ انّ قوله افرأيت (الى الآخر) نزلت فى بنى اميّة وانّ رسول الله (ص) رآهم فى منامه يصعدون منبره بعده يضلّون النّاس عن الصّراط القهقرى فأصبح كئيباً ونزل عليه جبرئيل وسأل عن حزنه فقال (ص): حديث : رأيت فى منامى كذا فعرج ثمّ نزل تفسير : وجاء بهذه الآية تسليةً للرّسول (ص) وجاء بسورة انّا انزلناه تسليةً له (ص) بانّ ليلة القدر الّتى اُعطيت خيرٌ من الف شهرٍ يكون فيها ملك بنى اميّة.
اطفيش
تفسير : {مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} ما استفهامية مفعول لأغنى أي أي شيء أغنى أو مفعول مطلق أي أي أغناه أو حرف نفي وهو والاستفهام سواء لأن الاستفهام انكاري وما الاخرى فاعل واقعة على التمتيع أي التمتيع الذي كانوا يمتعونه أو حرف مصدر والمصدر فاعل غنى ويجوز أن يكون {أية : أفبعذابنا يستعجلون }تفسير : الخ. وذلك أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم انه غير لاحق بهم وانهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فكأنه قيل أفبعذابنا يستعجلون أشرا وبطرا واستهزاء وأنكالا على الأمد الطويل ثم قال: هب أن الأمر كما يتعقدونه من تمتيعهم وتعميرهم فاذا لحقهم الوعيد بعد ذلك ما ينفعهم حينئذ ما مضى من طول أعمارهم وطيب معايشهم، وعن ميمون بن مهران أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له: عظني، فلم يزيده على تلاوة هذه الآية فقال ميمون لقد وعظت فأبلغت وقريء {يُمَتَّعُونَ} بالتخفيف.
الالوسي
تفسير : {مَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ } أي أي شيء أو أي غناء أغنى عنهم {مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ } أي كونهم ممتعين ذلك التمتيع المديد على أن (ما) مصدرية كما هو الأولى أو الذي كانوا يمتعونه من متاع الحياة الدنيا على أنها موصولة حذف عائدها. وأياً ما كان فالاستفهام للنفي والإنكار. وقيل: (ما) نافية أي لم يغن عنهم ذلك في دفع العذاب أو تخفيفه، والأول أولى لكونه أوفق لصورة الاستخبار وأدل على انتفاء الإغناء على أبلغ وجه وآكده. وفي ربط النظم الكريم ثلاثة أوجه كما في «الكشاف» ((الأول: أن قوله سبحانه: {أية : أَفَرَأَيْتَ } تفسير : [الشعراء: 205] الخ متصل بقوله تعالى: {أية : هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ } تفسير : [الشعراء: 203] وقوله جل وعلا: {أية : أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } تفسير : [الشعراء: 204] معترض للتبكيت وإنكار أن يستعجل العذاب من هو معرض لعذاب يسأل فيه النظرة والإمهال طرفة عين فلا يجاب / إليها)) والمعنى على هذا كما في «الكشف» أنه لما ذكر أنهم لا يؤمنون دون مشاهدة العذاب قال سبحانه: إن هذا العذاب الموعود وإن تأخر أياماً قلائل فهو لاحق بهم لا محالة وهنالك لا ينفعهم ما كانوا فيه من الاغترار المثمر لعدم الإيمان، وأصل النظم الكريم لا يؤمنون حتى يروا العذاب وكيت وكيت فإن متعناهم سنين ثم جاءهم هذا العذاب الموعود فأي شيء أو فأي غناء يغني عنهم تمتيعهم تلك الأيام القلائل فجىء بفعل الرؤية والاستفهام ليكون في معنى أخبر إفادة لمعنى التعجب والإنكار وأن من حق هذه القصة أن يخبر بها كل أحد حتى يتعجب. ووسط {أية : أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } تفسير : [الشعراء: 204] للتبكيت والهمزة فيه للإنكار، وجىء بالفاء دلالة على ترتبه على السابق كأنه لما وصف العذاب قيل: أيستعجل هذا العذاب عاقل. وفي «الإرشاد» اختيار أن قوله تعالى: {أية : أَفَرَأَيْتَ }تفسير : [الشعراء: 105] متصل بقوله سبحانه: {أية : هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ }تفسير : [الشعراء: 203] وجعل الفاء لترتيب الاستخبار على ذلك القول وهي متقدمة على الهمزة معنى وتأخيرها عنها صورة لاقتضاء الهمزة الصدارة وإن {أية : أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } تفسير : [الشعراء: 204] معترض للتوبيخ والتبكيت وجعل الفاء فيه للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي أيكون حالهم كما ذكر من الاستنظار عند نزول العذاب الأليم فيستعجلون بعذابنا وبينهما من التنافي ما لا يخفى على أحد أو أيغفلون عن ذلك مع تحققه وتقرره فيستعجلون الخ، وصاحب «الكشف» بعد أن قرر كما ذكرنا قال: إن العطف على مقدر في هذا الوجه لا وجه له، ولعل المنصف يقول: لكل وجهة. ((والثاني: أن قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } كلام يوبخون به يوم القيامة عند قولهم فيه {هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ } حكى لنا لطفاً {ويستعجلون} عليه في معنى استعجلتم)) إذ كذلك يقال لهم ذلك اليوم، وكأن أمر الترتيب أو العطف على مقدر، وارتباط {أَفَرَأَيْتَ } الخ بقولهم: {هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ } على نحو ما تقدم في الوجه السابق. ((والثالث: أن قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } متصل بما بعده غير مترتب على ما قبله وذلك أن استعجالهم بالعذاب إنما كان لاعتقادهم أنه غير كائن ولا لاحق بهم وأنهم ممتعون بأعمار طوال في سلامة وأمن فقال عز وجل: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } أشراً وبطراً واستهزاءً واتكالاً على الأمل الطويل ثم قال سبحانه: هب أن الأمر كما يعتقدون من تمتيعهم وتعميرهم فإذا لحقهم الوعيد بعد ذلك ما ينفعهم حينئذٍ ما مضى من طول أعمارهم وطيب معايشهم)) وعلى هذا يكون {فبعذابنا} الخ عطفاً على مقدر بلا خلاف نحو أيستهزؤن فبعذابنا يستعجلون. وقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ } الخ تعجباً من حالهم مترتباً على الاستهزاء والاستعجال، والكلام نظير ما تقول لمخاطبك: هل تغتر بكثرة العشائر والأموال فاحسب أنها بلغت فوق ما تؤمل أليس بعده الموت وتركهما على حسرة. وهذا الوجه أظهر من الوجه الذي قبله، وأياً ما كان فقوله سبحانه: {بعذابنا} متعلق بيستعجلون قدم عليه للإيذان بأن مصب الإنكار والتوبيخ كون المستعجل به عذابه جل جلاله مع ما فيه على ما قيل من رعاية الفواصل. وقرىء {يُمَتَّعُونَ } من الإمتاع وفي الآية موعظة عظيمة لمن له قلب. روي عن ميمون بن مهران أنه لقي الحسن في الطواف وكان يتمنى لقاءه فقال له: عظني فلم يزده على تلاوة هذه الآية فقال ميمون: لقد وعظت فأبلغت.
لجنة القرآن و السنة
تفسير : 207- ما يدفع عنهم تمتعهم بطول العمر وطيب العيش من عذاب الله شيئاً، فعذاب الله واقع عاجلاً أو آجلاً، ولا خير فى نعيم يعقبه عذاب. 208- وسُنّتنا فى الأمم جميعاً أننا لم ننزل هلاكاً بأمة إلا بعد أن نرسل إليها رسلا ينذرونها إلزاماً للحجة. 209- تذكرة وعبرة، وما كان شأننا الظلم فنعذب أمة قبل أن نبعث إليها رسولا. 210- نفى القرآن ما قاله كفار مكة من أن لمحمد تابعاً من الجن، يلقى القرآن إليه فقال: وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن. 211- وما يجوز لهم أن ينزلوا به، وما يستطيعون ذلك. 212- إنهم عن سماع القرآن الذى ينزل به الوحى على محمد - صلى الله عليه وسلم - لمحجوبون. 213- فتوجه إلى الله مستمراً على إخلاصك له فى العبادة، ولا تهتم بفساد زعم المشركين وسوء مسلكهم. ودعوة الرسول إلى هذا اللون من الإخلاص دعوةٌ لأفراد أمته جميعاً. 214- وخوِّف بالعذاب على الشرك والمعاصى الأقرب فالأقرب من عشيرتك.
د. أسعد حومد
تفسير : (207) - فأيُّ شيءٍ يُغْنِي عنهُمْ تَمَتُّعُهُمْ بِطُولِ العُمُرِ، وطِيبِ العَيْشِ؟ وهَلْ يُخَفِّفُ عنهُمْ ما كَانُوا فيهِ منَ النَّعِيمِ شَيئاً مِنَ العَذَابِ، أو يصْرِفُهُ عَنْهُمْ؟ فَعَذابُ اللهِ وَاقعٌ بهِمْ، عاجِلاً أو آجِلاً، ولا خَيْرَ في نَعِيمٍ يعقُبُهُ عذابٌ سَرْمَدِيٌّ. ما أغْنَى عنهُمْ - أيُّ شيءٍ يُغْنِي عنهُمْ وينْفَعُهُمْ.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):