Verse. 3212 (AR)

٢٧ - ٱلنَّمْل

27 - An-Naml (AR)

وَاَنْجَيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ۝۵۳
Waanjayna allatheena amanoo wakanoo yattaqoona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«وأنجينا الذين آمنوا» بصالح وهم أربعة آلاف «وكانوا يتقون» الشرك.

53

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {وَأَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ } بصالح وهم أربعة آلاف {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } الشرك.

اسماعيل حقي

تفسير : {وانجينا الذين آمنوا} صالحا ومن معه من المؤمنين {وكانوا يتقون} اى الكفر او المعاصى اتقاء مستمرا فلذلك خصوا بالنجاة وكانوا اربعة آلاف خرج بهم صالح الى حضرموت وهى مدينة من مدن اليمن وسميت حضرموت لان صالحا لما دخلها مات. وفى اشارة الى ان الهجرة من ارض الظلم الى ارض العدل لازمة خصوصا من ارض الظالمين المؤاخذين بانواع العقوبات اذ مكان الظلم ظلمة فلا نور للعبادة فيه وان الانسان اذا ظلم فى ارض ثم تاب فالافضل له ان يهاجر منها الى مكان لم يعص الله تعالى فيه. ثم ان الظالم المفسد فى مدينة القالب الانسانى هى العناصر الاربعة والحواس الخمس وهى تسعة رهط يجتهدون فى غلبة صالح القلب لمخالفته لهم فان القلب يدعوهم الى العبودية وترك الشهوات وهم يدعونه الى النظر الى الدنيا والاعراض عن العقبى والتعطل عن خدمة المولى فاذا كان القلب مؤيدا بالالهام الربانى لايميل الى الحظوظ الظاهرة والباطنة ويغلب على القوى جميعا فيحصل له النجاة وتهلك الخواص التسع وآفاتها فيبقى القالب والاعضاء التى هى مساكن الحواس خالية عن الخواص والآفات الغالبة ثم لايحيى مامات ابدا وانعم ماقيل "الفانى لايرد الا اوصافه" [بس اوليارا خوف ظهور طبيعت نيست زيراكه طبيعت ونفس عدواست وعدو خالى نميشود ازغدر ومكر بس جون عدوات بمحبت منقلب ميشود مكر زائل كردد وخوف نماند] نسأل الله سبحانه ان ينجينا من مكر النفس والشيطان ويخلصنا من مكاره الاعداء مطلقا فى كل زمان

الجنابذي

تفسير : {وَأَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} به او بالله {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} يعنى صار سجيّتهم التّقوى لانّ تخلّل كان يفيد هذا المعنى، قيل: كانوا رابعة آلاف خرج بهم صالح (ع) الى حضرموت وسمّيت حضرموت لانّ صالحاً (ع) لمّا دخلها مات.

اطفيش

تفسير : {وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} الشرك والمعاصي وهم صالح ومن معه وهم أربعة آلاف.

اطفيش

تفسير : {وأنْجينا الّذين آمنُوا} صالحاً ومن معه {وكانُوا يتَّقُون} الكفر والمعاصى، وهم أربعة آلاف خرج بهم الى أرض، ولما وصاها مات، فسميت حضرموت.

الالوسي

تفسير : {وَأَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } صالحاً ومن معه من المؤمنين {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } من الكفر والمعاصي اتقاءً مستمراً فلذا خصوا بالنجاة. روي أن الذين آمنوا به عليه السلام كانوا أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضرموت وحين دخلها مات ولذلك سميت بهذا الاسم وبنى المؤمنون بها مدينة يقال لها حاضورا، وقد تقدم الكلام في ذلك فتذكر.

د. أسعد حومد

تفسير : {آمَنُواْ} (53) - أَمَّا الذينَ آمَنوا بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ صَالِحٌ، واتَّقَوا رَبَّهُمْ وخَافُوهُ، فَقَدْ أَنْجَاهُم اللهُ تَعَالَى مَعَ صَالِحٍ وَأهلِهِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : فمن آمن واتقى من قوم صالح نجّاه الله عز وجل من العذاب الذي نزل بقومهم قوم ثمود. انتهى الكلام هنا عن قصة ثمود، وحين نقارن الأحداث هنا بما ورد في سورة الشعراء نجد أحداثاً جديدة لم تُذكَر هناك، كما لم يذكر هنا شيئاً عن قصة الناقة التي وردتْ هناك، مما يدلُّ على تكامل لقطات القصة في السور المختلفة. ثم يقصُّ علينا طرفاً من قصة نبي آخر، وهو لوط عليه السلام: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ...}.