٢٧ - ٱلنَّمْل
27 - An-Naml (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
84
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {حَتَّىٰ إِذَا جَآءُو} مكان الحساب { قَالَ } تعالى لهم {أَكَذَّبْتُم } أنبيائي {بِئَايَٰتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ } من جهة تكذيبكم {بِهَا عِلْماً أَمَّا } فيه إدغام «ما» الاستفهامية {ذَا } موصول أي ما الذي {كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } مما أمرتم به؟.
اسماعيل حقي
تفسير : {حتى اذا جاؤا} الى موقف السؤال والجواب والمناقشة والحساب: وبالفارسية [تاجون بيايند بحشركاه] {قال} الله تعالى موبخا على التكذيب والالتفات لتربية المهابة {أكذبتم بآياتى ولم تحيطوا بها علما} الواو للحال ونصب علما على التمييز اى أكذبتم بآياتى الناطقة بلقاء يومكم هذا بادى الرأى غير ناظرين فيها نظرا يؤدى الى العلم بكنهها وانها حقيقة بالتصديق حتما {ام ماذا كنتم تعملون} ام أى شىء تعملونه بعد ذلك: وبالفارسية [جه كار كرديد بعد از آنكه بخدا ورسول ايمان نياورديد] يعنى لم يكن لهم عمل غير الجهل والتكذيب والكفر والمعاصى كأنهم لم يخلقوا الا لها مع انهم ماخلقوا الا للعلم والتصديق والايمان والطاعة يخاطبون بذلك تبكيتا فلا يقدرون ان يقولوا فعلنا غير ذلك ثم يكبون فى النار وذلك قوله تعالى {ووقع القول عليهم} اى حل بهم العذاب الذى هو مدلول القول الناطق بحلوله ونزوله {بما ظلموا} بسبب ظلمهم الذى هو التكذيب بآيات الله {فهم لاينطقون} باعتذار لشغلهم بالعذاب او لختم افواههم ثم وعظ كفار مكة واحتج عليهم فقال {ألم يروا} من رؤية القلب وهو العلم: والمعنى بالفارسية [آيانديد وندانستند منكران حشر] {انا جعلنا الليل} بما فيه من الاضلام {ليسكنوا فيه} ليستريحوا فيه بالنوم والقرار {والنهار مبصرا} اى ليبصروا بما فيه من الاضاءة طريق التقلب فى امور المعاش فبولغ فيه حيث جعل الابصار الذى هو حال الناس حالاله ووصفا من اوصافه التى جعل عليها بحيث لاينفك عنها ولم يسلك فى الليل هذا المسلك لما ان تأثير ضلام الليل فى السكون ليس بمثابة تأثير ضوء النهار فى الابصار {ان فى ذلك} اى فى جعلهما كما وصفا {لآيات} عظيمة كثيرة {لقوم يؤمنون} دالة على صحة البعث وصدق الآيات الناطقة به دلالة واضحة كيف لا وان من تأمل فى تعاقب الليل والنهار وشاهد فى الآفاق تبدل ظلمة الليل الحاكية الموت بضياء النهار المضاهى الحياة وعاين فى نفسه تبدل النوم الذى هو اخو الموت بالانتباه الذى هو مثل الحياة قضى بان الساعة آتية لاريب فيها وان الله يبعث من فى القبور قضاء متقنا وجزم بانه قد جعل هذا انموذجا له ودليلا يستدل به على تحققه وان الآيات الناطقة يكون حال الليل والنهار برهانا عليه وسائر الآيات كلها حق نازل من عند الله تعالى. قال حكيم الدهر مقسوم بين حياة ووفاة فالحياة اليقظة والوفاة النوم وقد افلح من ادخل فى حياته من وفاته. وفيه اشارة الى ان النهار وامتداده افضل من الليل وامتداده الا لمن جعل الليل للمناجاة ـ حكى ـ ان محمد من النضر الحارثى ترك النوم قبل موته بسنين الا القيلولة ثم ترك القيلولة. قال الشيخ سعدى [طريق درويشان ذكر است وشكر وخدمت وطاعت وايثار وقناعت وتوحيد وتوكل وتسليم وتحمل هركه بدين صفتها موصوفست بتحقيقت درويش است اكرجه درقباست نه در خرقه اما هرزه كوى وبى نماز وهوا برست وهوس بازكه روزها بشب آرد دربند شهوت وشبها بروز كند درخواب غفلت بخوره هرجه درميان آمد وبكويد هرجه بزبان آيد رندست اكرجه درعباست شعر : اى درونت برهنه ازتقوى وزبرون جامه ريا دارى برده هفت رنك در بكذار توكه درخانه بوريا دارى تفسير : قال الامام القشيرى كن رجل له تلميذان اختلفا فيما بينهما فقال احدهما النوم خير لان الانسان لايعصى فى تلك الحالة وقال الآخر اليقظة خير لانه يعرف الله فى تلك الحالة فتحاكما الى ذلك الشيخ فقال اماانت الذى قلت بتفضيل النوم فالموت خير لك من الحياة واماانت الذى قلت بتفضيل اليقظة فالحياة خير لك. وفيه اشارة الى ان طول الحياة واليقظة محبوبان لتحصيل معرفة الله تعالى وحسن القيام لطاعته فانه لاثواب بعد الموت ولا ترقى الا لاهل الخير ولمن كان فى الطير. فعلى العاقل ان يجد فى طريق الوصول ليكون من اهل الوصال والحصول ويتخلص من العذاب مطلقا فان غاية العمر الموت ونهاية الموت الحشر ونتيجة الحشر اما السوق الى الجنة واما السوق الى النار والمسوق الى النار اما مؤمن عاص فعذابه التأديب والتطهير واما كافر مكذب فعذابه عذاب القطيعة والتحقير والمؤمنون يتفاوتون فى الدنيا فى عقوباتهم على مقادير جرائمهم فمنهم من يعذب ويطلق ومنهم من يعذب ويحبس مدة على قدر ذنبه ومنهم من يحد والحدود مختلفة فمنهم من يقتل وليس بعجب ان لايسوى بين اهل النار الا من لا خير فيه وهم الكفار الذين ليسوا بموضع الرحمة لان الله تعالى رحمهم فى الدنيا بارسال الرسل وانزال الكتب فاختاروا الغضب بسلوك طريق التكذيب والعناد فهم على السوية فى عذاب الفرقة اذ ليس لهم وصلة اصلا لافى الدنيا ولافى العقبى لان من كان فى هذه اعمى فهو فى الآخرة اعمى نسأل الله ان يفتح عيون بصائرنا عن منام الغفلات ويجعلنا من المكاشفين المشاهدين المعاينين فى جميع الحالات انه قاضى الحاجات ومعطى المرادات
الجنابذي
تفسير : {حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَوَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِم} اى العذاب الموعود {بِمَا ظَلَمُواْ} الآيات اى آل محمّد (ص) {فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ} باعتذار لعدم امكان النّطق لشدّة العذاب او لعدم الاذن لهم فى النّطق، فى خبرٍ عن الصّادق (ع): الآيات امير المؤمنين (ع) والائمّة (ع)، فقال الرّجل: انّ العامّة تزعم انّ قوله عزّ وجلّ: ويوم نحشر من كلّ امّةٍ فوجاً عنى يوم القيامة فقال: فيحشر الله عزّ وجلّ يوم القيامة من كلّ امّةٍ فوجاً ويدع الباقين؟- لا؛ ولكنّه فى الرّجعة، وامّا آية القيامة فهى وحشرناهم فلم نغادر منهم احداً.
اطفيش
تفسير : {حَتَّى إِذَا جَآءُوا} مكان الحساب. {قَالَ} تعالى. {أَكَذَّبْتُم} أنبيائي. {بِأَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً} الواو للحال أي أكذبتم بها بادي الرأي من غير فكر ولا نظر يؤدي الى احاطة العلم بكنهها وبأنها حقيقة بالتصديق او بالتكذيب او للعطف أي اجحدتموها ومع جحودكم لم تلقوا اذهانكم لم تحققها وتبصرها فان المكتوب اليه قد يجحد أن يكون الكتاب من عند من كتبه ولا يدع مع ذلك ان يقرأه ويتفهم مضامنه ويحيط بمعانيه. {أَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} مما أمرتم به أدغمت ميم أم في ميم الاستفهامية وهي مبتدأ خبرها ذا الموصولة بجملة تعملون او ماذا مفعول لتعملون مركب ذلك الاستفهام للتبكيت اذ لا يقدرون ان يقولوا عملنا غير التكذيب.
اطفيش
تفسير : {حتَّى} حرف غاية، وهى للابتداء {إذا جاءوا} موضع العتاب {قال} الله عز وجل سائلا لهم سؤال توبيخ، ولا يخفى عنه شىء {أكذبتم بآياتى} بآياتى مطلقا، ودخلت آيات البعث بالأولى، والمراد بأيات البعث أو المعجزات {ولَمْ تحيطُوا بها عِلماً} تمييز عن الفاعل أى ولم يحط علمكم بتمييزها، ولا يجوز العطف لأنهم لا يوبخون على عدم الاحاطة بها، إذ لا يقدر أحد على الاحاطة بها إلا أن أراد بالاحاطة القدر الذى يطيقونه، وكلفوا به، والواو للحال، فيجوز العطف أى كذبتم ولم تتدبروا {أمّاذا كُنتم تعْمَلون} لم يقل يقولون، لأن منتهى القول العمل، ويستلزمه وكأنه لم يعملوا إلا التكذيب، مع ان تعملون بلفظه صادق بالتكذيب، على أن أم منقطعة بمعنى بل، لا على أنها متصلة، ويجوز على الاتصال والانفصال أن يكون المعنى: ما كان لكم عمل فى الدنيا إلا الكفر والتكذيب بآيات الله تعالى، أماذا كنتم تعملون، وماذا مفعول تعمل، أو ما مبتدأ أخبره ذا، وما بعده صلته، أى وما الذى تعملونه، ولا يجوز أن يكون ماذا مبتدأ خبره تعملون على حذف الرابط، إذ لا يجوز أو لا يحسن زيد ضربت برفع زيد، وتقدير الهاء.
الالوسي
تفسير : {حَتَّىٰ إِذَا جَاءوا } إلى موقف السؤال والجواب والمناقشة والحساب {قَالَ } أي الله عز وجل موبخاً لهم على التكذيب لا سائلاً سبحانه وتعالى سؤال استفسار لاستحالته منه عز وجل، وعدم وقوع الاستفسار عن الذنب يوم القيامة من غيره تعالى من الملائكة عليهم السلام وان كان ممكناً على ما يدل عليه قوله تعالى: {أية : لاَّ يُسْـئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ } تفسير : [الرحمن: 39] على أحد التفسيرين، والالتفات لتربية المهابة {أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي} الناطقة بلقاء يومكم هذا، وقوله تعالى: {وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً } جملة حالية مفيدة لزيادة شناعة التكذيب وغاية قبحه، ومؤكدة للإنكار والتوبيخ أي أكذبتم بها بادي الرأي غير ناظرين فيها نظراً يؤدي إلى العلم بكنهها وأنها حقيقة بالتصديق حتماً، وهذا على ما قيل: ظاهر في أن المراد بالآيات فيما تقدم الآيات التنزيلية لأنها المنطوية على دلائل الصحة وشواهدها التي لم يحيطوا بها علماً مع وجوب أن يتأملوا ويتدبروا فيها لا نفس الساعة وما فيها. وقال بعض الأجلة: إن التكذيب يأبـى بظاهره أن يراد بالآيات الآيات التكوينية كالمعجزات ونحوها إذ ليس فيها نسبة يتعلق بها ذلك، وإرادة الأعم تستدعي اعتبار التغليب وكون التكذيب بمعنى نفي دلالتها على المراد منها كتصديق النبـي صلى الله عليه وسلم في المعجزات ونحوه في نحوها من آيات الأنفس والآفاق خلاف الظاهر، فالأولى إبقاؤه على الظاهر وحمل الآيات على الآيات التنزيلية، وقيل: هو معطوف على - كذبتم - والهمزة لإنكار الجمع والتوبيخ عليه كأنه قيل: أجمعتم بين التكذيب بآياتي وعدم التدبر فيها. {أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي أم ماذا كنتم تعملون بها على أن المراد التبكيت وأنهم لم يعملوا إلا التكذيب وهو أحد وجهين ذكرهما الزمخشري، وقرره في «الكشف» بأن {أَمْ } متصلة، والأصل أكذبتم بآياتي أم صدقتم، والمعادلة بين الفعلين المتعلقين بالآيات لكن جيء بالأول مجيء معلوم محقق، وبالثاني لا على ذلك النهج تنبيهاً على انتفائه كأنه قيل: أهو ما عهد من التكذيب أم حدث حادث، ووجه الدلالة أنه جعل العديل مردداً فيه فلم يجعل التصديق مثل التكذيب في الاستفهام عن حاله بل إنما شك في وجود معادل التكذيب لأن قوله تعالى: {أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } يشمل التكذيب المذكور أولاً وعديله الحقيقي، وهذه قرينة أنه لم يجأ بالاستفهام جهلاً بالحال بل إنما أريد التبكيت والإلزام على معنى قل لي ويحك إن حدث أمر آخر بتّاً بالقول بأنه لم يحدث ما يضاد الأول وإشعاراً بأنه إذا سئل عن الذي عمله لم يجب إلا بما قدم أولا، ثم قال: وهذا وجه لائح، وإنما جاز دخول {أَمْ } على {مَا } الاستفهامية لهذه النكتة فإنها خرجت عن حقيقة الاستفهام إلى البت بالحكم لا بالمعادل بل بالأول، وثانيهما أن المعنى ما كان لكم عمل في الدنيا إلا الكفر والتكذيب بآيات الله تعالى أم ماذا كنتم تعملون من غير ذلك، وقرره في «الكشف» أيضاً بأن {أَمْ } على اتصالها ولكن المعادلة بين التكذيب وكل عمل غيره تعلق بالآيات أولاً والإيراد على صيغة الاستفهام للنكتة السابقة فدل على أنه لم يكن لهم عمل إلا التكذيب والكفر كأنهم لم يخلقوا إلا لذلك فلأجله لم يعملوا غيره، وجعل سائر أعمالهم / لاستمرار الكفر بهم نفس الكفر أو كلا عمل، ثم قال: وهذا وجه وجيه بالغ، ومنه ظهر أن دخول {أَمْ } على أسماء الاستفهام غير منكر إذا خرجت عن حقيقة الاستفهام وهو مقاس معنى وإن كانت مراعاة صورة الاستفهام أيضاً منقاسة من حيث اللفظ لكنهم يرجحون في نحوه جانب المعنى ولا يلتفتون لفت اللفظ اهـ. واختار أبو حيان كون {أَمْ } منقطعة فتقدر ببل وحدها وهي للانتقال من توبيخ إلى توبيخ وليس في ذلك شائبة من دخول الاستفهام على الاستفهام، وما تقدم أبعد مغزى، و {مَاذَا } تحتمل أن تكون بجملتها استفهاماً منصوب المحل بخبر كان وهو {تَعْمَلُونَ } أو مرفوعه على الابتداء والجملة بعده خبره والرابط محذوف أي تعملونه، وتحتمل أن تكون {مَا } فيها استفهاماً، و {ذَا } اسم موصول بمعنى الذي، وهما مبتدأ وخبر والجملة بعد صلة الموصول والعائد إليه محذوف. وقرأ أبو حيوة ـ أما ذا ـ بتخفيف الميم وفيها دخول الاستفهام على الاستفهام، وقد سمعت وجهه.
الشنقيطي
تفسير : قال ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة: أي يسألون عن اعتقادهم وأعمالهم، ومقصوده بسؤالهم عن اعتقادهم قوله تعالى: {أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي}، لأن التصديق بآيات الله التي هي هذا القرآن. من عقائد الإيمان، التي لا بد منها كما هو معلوم في حديث جبريل وغيره، ومقصوده بسؤالهم عن أعمالهم قوله تعالى: {أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} والسؤال المذكور سؤال توبيخ وتقريع، فقد وبخهم تعالى فيه على فساد الاعتقاد، وفساد الأعمال، والتوبيخ عليهما معاً المذكور هنا جاء مثله في قوله تعالى: {أية : فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} تفسير : [القيامة:31ـ32] كما أشار له ابن كثير رحمه الله فقوله تعالى: فلا صدق، وقوله: ولكن كذب توبيخ على فساد الاعتقاد. وقوله: ولا صلى: توبيخ على إضاعة العمل.
د. أسعد حومد
تفسير : {جَآءُوا} {بِآيَاتِي} {أَمْ ماذَا} (84) - حَتَّى إِذا جَاؤُوا وَوَقَفُوا بَينَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى في مقَامِ المُسَاءَلَةِ، وَمُنَاقَشَةِ الحِسَابِ، قَالَ لَهُمُ الرَّبُّ الكَرِيمُ، مُؤَنِّباً وَمُوَبِّخاً عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ مِنْ كُفْرِ وَتَكذِيبٍ: أَكَذَّبتُمْ بِآياتِي النَّاطِقَةِ بِلِقَاءِ يَومِكُمْ هذا دُونَ تَدَبُّرٍ وَلاَ فَهْمٍ، غَيرَ نَاظِرينَ فِيها نَظَراً يُوصِلُكُمْ إِلى العِلمِ بَحقِيقَتِها، أَمْ مَاذا كُنتُم تَعمَلُون فِيها مِنْ تَصدِيقٍ وَتَكذِيبٍ؟.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : في سورة الأعراف يُورِد الحق - تبارك وتعالى - مذكرة تفصيلية لهذا الموقف، ولهذا الحوار الذي يدور في عَرَصات القيامة، فيقول تعالى: {أية : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَابِ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوۤاْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ * قَالَ ٱدْخُلُواْ فِيۤ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِّن ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ فِي ٱلنَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّىٰ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـٰؤُلاۤءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـٰكِن لاَّ تَعْلَمُونَ * وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ}تفسير : [الأعراف: 37-39].
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):