Verse. 3254 (AR)

٢٨ - ٱلْقَصَص

28 - Al-Qasas (AR)

تِلْكَ اٰيٰتُ الْكِتٰبِ الْمُبِيْنِ۝۲
Tilka ayatu alkitabi almubeeni

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«تلك» أي هذه الآيات «آيات الكتاب» الإضافة بمعنى من «المبين» المظهر الحق من الباطل.

2

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {تِلْكَ } أي هذه الآيات {ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ } الإِضافة بمعنى من {ٱلْمُبِينُ } المظهر الحق من الباطل.

اسماعيل حقي

تفسير : {تلك} اى هذه السورة {آيات الكتاب المبين} آيات مخصوصة من القرآن الظاهر اعجازه

ابن عاشور

تفسير : الإشارة في قوله {أية : تلك ءايات الكتاب المبين} تفسير : على نحو الإشارة في نظيره في سورة الشعراء. فالمشار إليه ما هو مقروء يوم نزول هذه الآية من القرآن تنويهاً بشأن القرآن وأنه شأن عظيم. وجملة {نتلو عليك من نبأ موسى} مستأنفة استئنافاً ابتدائياً. ومهد لنبأ موسى وفرعون بقوله {نتلو عليك} للتشويق لهذا النبأ لما فيه من شتى العبر بعظيم تصرف الله في خلقه. والتلاوة: القراءة لكلام مكتوب أو محفوظ كما قال تعالى {أية : وأن أتلو القرآن}تفسير : [النمل: 92]، وهو يتعدى إلى من تبلغ إليه التلاوة بحرف (على) وتقدمت عند قوله {أية : واتبعوا ما تتلو الشياطين}تفسير : في [البقرة: 102]، وقوله {أية : وإذا تليت عليهم ءاياته}تفسير : في سورة [الأنفال: 2]. وإسناد التلاوة إلى الله إسناد مجازي لأنه الذي يأمر بتلاوة ما يوحى إليه من الكلام والذي يتلو حقيقة هو جبريل بأمر من الله، وهذا كقوله تعالى {أية : تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق}تفسير : في سورة [البقرة: 252]. وجلعت التلاوة على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الذي يتلقى ذلك المتلو. وعبر عن هذا الخبر بالنبإ لإفادة أنه خبر ذو شأن وأهمية. واللام في {لقوم يؤمنون} لام التعليل، أي نتلو عليك لأجل قوم يؤمنون فكانت الغاية من تلاوة النبأ على النبي صلى الله عليه وسلم هي أن ينتفع بذلك قوم يؤمنون فالنبي يبلغ ذلك للمؤمنين؛ فإن كان فريق من المؤمنين سألوا أو تشوّفوا إلى تفصيل ما جاء من قصة موسى وفرعون في سورة الشعراء وسورة النمل وهو الظاهر، فتخصيصهم بالتعليل واضح وانتفاع النبي صلى الله عليه وسلم بذلك معهم أجدر وأقوى، فلذلك لم يتعرض له بالذكر اجتزاء بدلالة الفحوى لأن المقام لإفادة من سأل وغيرهم غير ملتفت إليه في هذا المقام. وإن لم يكن نزول هذه القصة عن تشوف من المسلمين فتخصيص المؤمنين بالتلاوة لأجلهم تنويه بأنهم الذين ينتفعون بالعِبَر والمواعظ لأنهم بإيمانهم أصبحوا متطلّبين للعلم والحكمة متشوفين لأمثال هذه القصص النافعة ليزدادوا بذلك يقيناً. وحصول ازدياد العلم للنبي صلى الله عليه وسلم بذلك معلوم من كونه هو المتلقي والمبلغ ليتذكر من ذلك ما علمه من قبل ويزداد علماً بما عسى أن لا يكون قد علمه، وفي ذلك تثبيت فؤاده كما قال تعالى {أية : وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}تفسير : [هود: 120]. فالمراد بقوم يؤمنون قوم الإيمان شأنهم وسجيتهم. وللإشارة إلى معنى تمكن الإيمان من نفوسهم أجري وصف الإيمان على كلمة (قوم) ليفيد أن كونهم مؤمنين هو من مقومات قوميتهم كما قدمناه غير مرة. فالمراد: المتلبسون بالإيمان. وجيء بصيغة المضارع للدلالة على أن إيمانهم موجود في الحال ومستمر متجدد. وفي هذا إعراض عن العبء بالمشركين في سوق هذه القصة بما يقصد فيها من العبرة والموعظة فإنهم لم ينتفعوا بذلك وإنما انتفع بها من آمن ومن سيؤمن بعد سماعها. والباء في قوله {بالحق} للملابسة، وهو حال من ضمير {نتلوا}، أو صفة للتلاوة المستفادة من {نتلوا}. والحق: الصدق لأن الصدق حق إذ الحق هو ما يحق له أن يثبت عند أهل العقول السليمة والأديان القويمة. ومفعول {نتلوا} محذوف دل عليه صفته وهي {من نبإ موسى وفرعون} فالتقدير: نتلوا عليك كلاماً من نبأ موسى وفرعون. و {من} تبعيضية فإن المتلو في هذه السورة بعض قصة موسى وفرعون في الواقع ألا ترى أنه قد ذكرت في القرآن أشياء من قصة موسى لم تذكر هنا مثل ذكر آية الطوفان والجراد. وجعل الزمخشري {من} اسماً بمعنى (بعض) فجعلها مفعول {نتلوا}. وجعل الأخفش {من} زائدة لأنه يرى أن {من} تزاد في الإثبات، فجعل {نبإ موسى} هو المفعول جُرّ بحرف الجر الزائدة. والنبأ: الخبر المهم العظيم.

د. أسعد حومد

تفسير : {آيَاتُ} {ٱلْكِتَابِ} (2) - هَذِهِ الآياتُ هيَ آياتُ القُرآنِ الوَاضِحِ الجَلِيِّ. الذِي يَكْشِفُ عَنْ أُمورِ الدِّين، وأَخْبَارِ الأَوَّلِينَ، لَمْ تَتَقَوَّلْهُ أَنتَ يَا مُحَمَّدُ، وَلَمْ تَتَخَرَّصْهُ كَمَا زَعَمَ المُشْرِكُونِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : يعني: ما يأتي في هذه السورة آيات الكتاب المبين.