Verse. 327 (AR)

٣ - آلِ عِمْرَان

3 - Al-Imran (AR)

ذُرِّيَّۃًۢ بَعْضُہَا مِنْۢ بَعْضٍ۝۰ۭ وَاللہُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ۝۳۴ۚ
Thurriyyatan baAAduha min baAAdin waAllahu sameeAAun AAaleemun

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«ذرِّية بعضها من» ولد «بعض» منهم «والله سميع عليم».

34

Tafseer

القرطبي

تفسير : تقدّم في البقرة معنى الذرية وٱشتقاقها. وهي نصب على الحال؛ قاله الأخفش. أي في حال كون بعضهم من بعض، أي ذرية بعضها من ولد بعض. الكوفيون: على القطع. الزجاج: بدل، أي ٱصطفى ذرّية بعضها من بعض، ومعنى بعضها من بعض، يعني في التناصر في الدين؛ كما قال: {أية : ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ} تفسير : [التوبة: 67] يعني في الضلالة؛ قاله الحسن وقتادة. وقيل: في الاجتباء والاصطفاء والنبوّة. وقيل: المراد به التناسل، وهذا أضعفها.

المحلي و السيوطي

تفسير : {ذُرّيَّةً بَعْضُهَا مِن } ولد {بَعْض } منهم {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }.

ابن عبد السلام

تفسير : {بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} بالتناصر دون النسب، أو بالنسب، لأنهم من ذرية آدم ثم من ذرية نوح ثم من ذرية إبراهيم ـ عليهم الصلاة والسلام ـ.

ابو السعود

تفسير : {ذُرّيَّةً} نُصب على البدلية من الآلَيْن أو على الحالية منهما وقد مر بـيانُ اشتقاقها في قوله تعالى: {وَمِن ذُرّيَتِى} وقوله تعالى: {بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} في محل النصب على أنه صفةٌ لذرية أي اصطفى الآلَيْن حالَ كونهم ذريةً متسلسلةً متشعّبةَ البعضِ من البعض في النسَب كما يُنْبىء عنه التعرُّضُ لكونه ذرية وقيل: بعضُها من بعض في الدين فالاستمالةُ على الوجه الأول تقريبـيةٌ وعلى الثاني برهانية {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ} لأقوال العباد {عَلِيمٌ} بأعمالهم البادية والخافية فيصطفي مِن بـينِهم لخِدمته مَنْ تظهر استقامتُه قولاً وفعلاً على نهج قوله تعالى: {أية : ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} تفسير : [الأنعام، الآية 124] والجملة تذيـيلٌ مقرِّرٌ لمضمون ما قبلها.

اسماعيل حقي

تفسير : {ذرية} نصب على البدلية من الآلين. والذر بفتح الذال البث والتفريق وسمى نسل الثقلين ذرية لان الله تعالى قد بثهم فى الارض او لان الله اخرج نسل آدم عليه السلام من صلبه كهيئة الذر وهو جمع ذرة وهى اصغر النمل والذرء ايضا الخلق والله تعالى خلقهم واظهرهم من العدم الى الوجود {بعضها من بعض} فى محل النصب على انه صفته لذرية يعنى ان الآلين ذرية واحدة متسلسلة بعضها متشعب من بعض فإن آل ابراهيم اعنى اسماعيل واسحق متشعبان من إبراهيم المتشعب من نوح المتشعب من آدم واولادهما الى آخر انبياء بنى اسرائيل والى خاتم الانبياء والمرسلين صلوات الله عليهم اجمعين متشعبون منهما وآل عمران وهو موسى وهارون من ذرية ابراهيم ونوح وآدم وكذا عيسى وامه مريم عليهما السلام {والله سميع} لاقوال العباد {عليم} باعمالهم البادية والخافية فيصطفى من بينهم لخدمته من يظهر استقامته قولا وفعلا على نهج قوله تعالى {أية : الله اعلم حيث يجعل رسالته}تفسير : [الأنعام: 124]. ودلت الآية على صحة انكحة الكفار حيث ثبت نسب بعضهم من بعض بها قال صلى الله عليه وسلم "حديث : ولدت من نكاح لا من سفاح ".تفسير : واعلم ان الاصطفاء اعم من المحبة والخلة فيشمل الانبياء كلهم لانهم خيرة الله وصفوته وتتفاضل فيه مراتبهم كمال قال تعالى {أية : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} تفسير : [البقرة: 253]. فاخص المراتب هو المحبة المشار اليها بقوله {أية : ورفع بعضهم درجات}تفسير : [البقرة: 253]. فلذلك كان افضلهم حبيب الله محمدا عليه السلام ثم الخلة التى هى صفة ابراهيم عليه السلام واعمها الصفاء الذى هو صفة آدم صفى الله عليه السلام {أية : ذرية بعضها من بعض}تفسير : [آل عمران: 34]. فى الدين والحقيقة اذ الولاة قسمان صورية ومعنوية فكل نبى يتبع نبيا آخر فى التوحيد والمعرفة وما يتعلق بالباطن من اصول الدين فهو ولده كأولاد المشايخ فى زماننا هذا وكما قيل الآباء ثلاثة اب ولدك واب رباك واب علمك وكما ان وجود البدن فى الولادة الصورية يتولد فى رحم امه من نطفة أبيه فكذلك وجود القلب فى الولادة الحقيقية يزهر فى رحم استعداد النفس من نفخة الشيخ والمعلم والى هذه الولادة اشار عيسى عليه السلام بقوله [لن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين]. ثم اعلم ان الولادة المعنوية اكثرها تتبع الصورية فى التناسل ولذلك كان الانبياء فى الظاهر ايضا نسلا واحدا ثمرة شجرة واحدة وسببه ان الروح فى الصفاء والكدورة يناسب المزاج فى القرب من الاعتدال الحقيقى وعدمه وقت التكون فلكل روح مزاج يناسبه ويخصه اذ الفيض يضل بحسب المناسبة وتتفاوت الارواح فى الازل بحسب صفوتها ومراتبها فى القرب والبعد عن الحضرة الأحدية فتتفاوت الامزجة بحسبها فى الابد لتتصل بها والابدان المتناسلة بعضها من بعض متشابهة فى الامزجة على الاكثر اللهم الا الأمور عارضة اتفاقية فكذلك الارواح المتصلة بها متقاربة فى الرتبة متناسبة فى الصفة وهذامما يقوى ان المهدى يكون من نسل محمد عليه السلام. والاغذية مؤثرة فى البدن. فمن كان غذائه حلالا طبيا وهيآت نفسه فاضلة نورانية ونياته صادقة حقانية جاء ولده مؤمنا صديقا او وليا او نبيا. ومن كان غذائه حراما وهيآت نفسه خبيثة ظلمانية ونياته فاسدة رديئة جاء ولده فاسقا او كافرا او زنديقا اذا لنطفة التى يكون الولد منها متولدة من ذلك الغذاء مرباة فى تلك النفس فيناسبها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : الولد سر ابيه" تفسير : وكان صدق مريم ونبوة عيسى ببركة صدق نيتها.

الطوسي

تفسير : اللغة، والاعراب: وزن ذرية فعلية، مثل قمرية. ويحتمل أن يكون على وزن فعلولة. وأصله ذرورة إلا أنه كره التضعيف، فقلبت الراء الأخيرة ياء، فصار ذروية وقلبت الواو للياء التي بعدها ياء وادغمت احداهما في الاخرى، فصار ذرية. قال الزجاج: والاول أجود وأقيس. ويحتمل نصبها وجهين: أحدهما - أن يكون حالا والعامل فيها اصطفى. والثاني - أن يكون على البدل من مفعول اصطفى. المعنى: ومعنى قوله: {بعضها من بعض} أي في الاجتماع على الصواب. قال الحسن: {أية : والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}تفسير : في الاجتماع على الهدى. وبه قال قتادة. الثاني - قال الجبائي وغيره: إنه في التناسل إذ جميعهم ذرية آدم، ثم ذرية نوح، ثم ذرية إبراهيم، وهو المروي عن أبي عبد الله (ع)، لأنه قال الذين اصطفاهم الله بعضهم من نسل بعض. وقوله: {والله سميع عليم} قيل فيه قولان: أحدهما - أنه سميع لما تقوله الذرية عليم بما تضمره، فلذلك فضلها على غيرها لما في معلومه من استقامتها في قولها، وفعلها. والثاني - سميع لما تقوله امرأة عمران من قوله: {إني نذرت لك ما في بطني محرراً} عليم بما تضمره ليدل على أنه لا يضيع لها شيء من جزاء عملها ونبه بذلك على استحسان ذلك منها، لأن قول القائل قد علمت ما فعلت يجري في الوعد والوعيد معاً على حد واحد.

الجنابذي

تفسير : {ذُرِّيَّةً} حال من نوح وآل ابراهيم وما بعده، او منصوب بفعلٍ محذوفٍ للمدح، او بدل من ما قبله، والذّريّة بالضمّ والكسر ولد الرّجل للواحد والجمع {بَعْضُهَا} ناشىءٍ {مِن بَعْضٍ} ولا ينافى كون بعضها من بعض تشعّبها من ابراهيم بشعبتبن {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ} لاقوال عباده بلسان استعدادهم ولسان قولهم فيعطى كّلاً من المصطفى وغيره بحسب استعداده {عَلِيمٌ} بمكمونات العباد من القوى البعيدة من الاستعدادات القريبة من الفعل فينظر منهم الى قواهم البعيدة من الفعل ولا يعطى جزافاً كما لا يمنع جزافاً فاصطفى هؤلاء باستحقاقهم واستعدادهم والجملة حالٌ او عطف على جملة انّ الله اصطفى او على معمولى انّ فى مقام التّعليل لاصطفاء هؤلاء، او هى فى مقام التّعليل لاصطفاء آل عمران كأنّه كان وجه اصطفاء آدم ونوحٍ وآل ابراهيم معلوماً بخلاف اصطفاء آل عمران فقال فى بيان وجهه: انّ الله اصطفى آل عمران لانّه كان سميعاً لاقوال امرأة عمران عليماً باستحقاقها.

اطفيش

تفسير : {ذُرِّيَّةً} فعولة من الذرء بمعنى الخلق، قلبت الهمزة ياء، فيطلق على الأصول والفروع فآدم ذرية بمعنى أنه ذرىء منه أولاده ذرية بمعنى أنهم خلقوا من آبائهم، قال تعالى: {أية : حملنا ذريتهم} تفسير : [يس: 41]، أى آباءهم، أو من الذر بمعنى صغار النمل، فالياء للنسب إلى الذر والضم الذال من شذوذ النسب، ووجهه أنهم أخرجوا كالذر من ظهر أدم {بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} فى التوالد أو فى الدين كقوله تعالى: {أية : المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض} تفسير : [التوبة: 67]، ولا يضعف هذا بقوله ذرية، لأن التوالد فى الذرية والتناسل من لفظ ذرية، والتوافق فى الدين والتناصر عليه من قوله بعضها من بعض {وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} بالأقوال والأفعال، فيجازى عليها بحسنها، ويختار من يشاء للنبوة والرسالة، أو سميع عليم بقول امرأة عمران ونيتها.

الالوسي

تفسير : {ذُرّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ } نصب على البدلية من الآلين أو الحالية منهما، وقيل: بدل من {نُوحٍ} وما بعده، وجوز أن يكون بدلاً من {ءادَمَ } و {مَا } عطف عليه ورده أبو البقاء بأن آدم ليس بذرية، وأجيب بأنه مبني على ما صرح به الراغب وغيره من أن الذرية تطلق على الآباء والأبناء لأنه من الذرء بمعنى الخلق، والأب/ ذرىء منه الولد، والولد ذريء من الأب إلا أن المتبادر من الذرية النسل ـ وقد تقدم الكلام عليه ـ. والمعنى أنهم ذرية واحدة متشعبة البعض من البعض في النسب كما ينبىء عنه التعرض لكونهم ذرية، وروي عن أبـي عبد الله رضي الله تعالى عنه ـ واختاره الجبائي ـ وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: {بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ } في النية والعمل والاخلاص والتوحيد، و {مِنْ } على الأول: ابتدائية والاستمالة تقريبية وعلى الثاني: اتصالية والاستمالة برهانية، وقيل: هي اتصالية فيهما {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ } لأقوال العباد {عَلِيمٌ } بأفعالهم وما تكنه صدورهم فيصطفي من يشاء منهم، والجملة تذييل مقرر لمضمون ما قبلها.

الواحدي

تفسير : {ذريةً} أَي: اصطفى ذريَّةً {بعضها من بعض} أَيْ: من ولد بعض؛ لأنَّ الجميع ذريَّة آدم، ثمَّ ذريَّة نوح {والله سميع} لما تقوله الذُّريَّة المصطفاة {عليمٌ} بما تضمره، فلذلك فضَّلها على غيرها. {إذ قالت امرأة عمران} وهي حنَّة أمُّ مريم: {إني نذرت لك ما في بطني} أيْ: أوجبتُ على نفسي أن أجعل ما في بطني {محرَّراً} عتيقاً خالصاً لله، خادماً للكنيسة، مفرَّغاً للعبادة ولخدمة الكنيسة، وكان على أولادهم فرضاً أن يُطيعوهم في نذرهم، فتصدَّقت بولدها على بيت المقدس. {فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى} اعتذرت ممَّا فعلت من النَّذر لمَّا ولدت أنثى {وليس الذكر كالأنثى} في خدمة الكنيسة لما يلحقها من الحيض والنِّفاس {وإني أعيذها بك} أَيْ: أمنعها وأجيرها {من الشيطان الرجيم} الملعون المطرود. {فتقبلها ربُّها بقبول حسن} أَيْ: رضيها مكان المحرَّر الذي نذرته {وأنبتها نباتاً حسناً} في صلاحٍ وعفَّةٍ ومعرفةٍ بالله وطاعةٍ له {وكفلها زكريا} ضمن القيام بأمرها، فبنى لها محراباً في المسجد لا يرتقى إليه إلاَّ بسلَّم، والمحراب: الغرفة، وهو قوله: {كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً} أَيْ: فاكهة الشِّتاء في الصَّيف، وفاكهة الصَّيف في الشِّتاء تأتيها به الملائكة من الجنَّة، فلمَّا رأى زكريا ما أُوتيت مريم من [فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف] على خلاف مجرى العادة طمع في رزق الولد من العاقر على خلاف العادة.

د. أسعد حومد

تفسير : (34) - وَهِيَ ذُرِّيةٌ صَالِحَةٌ تَوَارَثَتِ الصَّلاَحَ وَالتُّقَى وَالإِيمَانَ بِاللهِ، وَهُمْ أشْبَاهٌ وَأمْثَالٌ فِي الخَيْرِ وَالفَضِيلَةِ التِي كَانَتْ سَبَباً فِي اصْطِفَائِهِمْ. الذُّرِّيَةُ - الأنْسَالُ - الأَوْلاَدُ وَالأحْفَادُ وَأنْسَالُهُمْ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : وحين يقول: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} [آل عمران: 34] فلنا أن نسأل: هل المقصود بذلك الأنساب أم الدين والقيم؟ ولنا أن نلتفت أن الحق قد علمنا في مسألة إبراهيم عليه السلام أن الأنساب بالدم واللحم عند الأنبياء لا اعتبار لها، وإنما الأنساب المعترف بها بالنسبة للأنبياء هي أنساب القيم والدين. وكنا قد عرضنا من قبل لما قاله الحق: {أية : وَإِذِ ٱبْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ..}تفسير : [البقرة: 124]. فردها الله عليه قائلاً: {أية : لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ}تفسير : [البقرة: 124]. لماذا؟ لأن الإمام هو المقتدى في الهدايات. إذن فالمسألة ليست وراثة بالدم. وهكذا علم سيدنا إبراهيم ذلك بأن النسب للأنبياء ليس بوراثة الدم، إذن فنحن نفهم قول الحق: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} [آل عمران: 34] على أنها ذرية في توارثها للقيم. ونحن نسمع في القرآن: {أية : ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}تفسير : [التوبة: 67]. إن هذا النفاق ليس أمراً يتعلق بالنسب وإنما يتعلق بالقيم، إنها كلها أمور قيمية، وحين يقال: {وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 34] أي أن الله يعرف الأقوال وكذلك الأفعال والخبايا. وبعد ذلك يقول الحق: {إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ...}.