٢٨ - ٱلْقَصَص
28 - Al-Qasas (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
37
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَقَالَ } بواو وبدونها {مُوسَىٰ رَبِّى أَعْلَمُ } أي عالم {بِمَن جَاءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ } الضمير للرب {وَمَنْ } عطف على «مَنْ» قبلها {تَكُونُ } بالفوقانية والتحتانية {لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ } أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة أي و هو أنا في الشقين فأنا محق فيما جئت به {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ } الكافرون.
اسماعيل حقي
تفسير : {وقال موسى ربى اعلم بمن جاء بالهدى من عنده} يريد به نفسه: يعنى [اومرا فرستاده وميداندكه من محقم وشما مبطليد] {ومن تكون له عاقبة الدار} اى عاقبة دار الدنيا وهى الجنة لانها خلقت ممرا الى الآخرة ومزرعة لها والمقصود منها بالذات هو الثواب واما العقاب فمن نتائج اعمال العصاة وسيآتهم فالعاقبة المطلقة الاصلية للدنيا هى العاقبة المحمودة دون المذمومة {انه} اى الشان {لايفلح الظالمون} لانفسهم باهلاكها فى الكفر والتكذيب اى لايفوزون بمطلوب ولا ينجون من محذور ومن المحذور العذاب الدنيوى ففيه اشارة الى نجاة المؤمن وهلاك الكافر والى ان الواجب على كل نفس السعى فى نجاتها ولو هلك غيرها لايضرها
اطفيش
تفسير : {وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِالهُدَى مِنْ عِندِهِ} من عند الرب وقرىء باسقاط الواو وهي قراءة ابن كثير ووجهها ان قال موسى جواب لمقالهم ووجه قراءة الجمهور بالواو ان المراد حكاية القولين ليوازن الناظر بينهما فيميز صحيحهما من الفاسد واعلم بمعنى عالم وقيل اسم تفضيل باق على معناه أي اعلم منكم اني أو انتم محق. {وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} هي العاقبة المحمودة فان المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الأصلية الجنة لأنها خلقت مجازا الى الآخرة والمقصود ومنها بالذات الثواب العقاب وانما قصدت بالعرض وقرأ حمزة والكسائي بالياء قاله القاضي تبعا لجار الله والذي عندي انه يجوز كون الدار هي الآخرة والاضافة للبيان اي من تكون له عاقبة هي الجنة والباء للالصاف اي اتصل علمه بمن جاء بالهدى أو صلة في مفعول فعل محذوف أي يعلم من جاء بالهدي ومن أجاز نصب المفعول باسم التفضيل مطلقا وان خرج عن معناه أجاز كون من مفعولا لا علم والباء صلة ومن معطوفة على من. {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} الكافرون أي لا يفوزون بعاقبة الدار لفقدهم الهداية.
اطفيش
تفسير : {وقال مُوسى ربِّى أعلم بمن جاء بالهدى من عنْدِه} من عند الرب يعنى نفسه، ولا مانع من أن يريد نفسه وأخاه ومن معهما، لأنه ولو اختص بوحى ذلك لكن اتبعوه وقالوا به، والعطف على قالوا {ومَنْ} عطف من {تكُون لهُ عاقبة الدَّار} هو أيضا موسى ومن معه، أو أراد فى الموضعين المؤمنين عموما فيدخل هو ومن معه بالأولى، والعاقبة الجنة أو الحالة المرضية من الوفاء بالواجب عليه من الله سبحانه، والدار الدنيا المخلوقة بالذات، ليعمل فيها بذلك الوفاء الموصل للجنة، فهما عاقبة ونتاج منها، أو الدار الجنة فتكون الإضافة للبيان، وقد قال الله عز وجل: "أية : والعاقبة للمتقين" تفسير : [الأعراف: 128، القصص: 83]. {إنَّه لا يُفلح الظالمون} لا ينجون من عقاب الظلم، ولا ينالون خير الآخرة فرعون وقومه، أو العموم، فيدخلون بالأولى.
الالوسي
تفسير : {وَقَالَ مُوسَىٰ رَبّى أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ } يريد عليه السلام بالموصول نفسه، وقرأ ابن كثير {قَالَ } بغير واو لأنه جواب لقولهم: إنه سحر والجواب لا يعطف بواو ولا غيرها، ووجه العطف في قراءة باقي السبعة أن المراد حكاية القولين ليوازن الناظر المحكي له بينهما فيميز صحيحهما من الفاسد {وَمَن تَكُونُ لَهُ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ } أي العاقبة المحمودة في الدار وهي الدنيا، وعاقبتها أن يختم للإنسان بها بما يفضي به إلى الجنة بفضل الله تعالى وكرمه؛ ووجه إرادة العاقبة المحمودة من مطلق العاقبة أنها هي التي دعا الله تعالى إليها عباده، وركب فيهم عقولاً ترشدهم إليها ومكنهم منها وأزاح عللهم ووفر دواعيهم وحضهم عليها فكأنها لذلك هي المرادة من جميع العباد والغرض من خلقهم، وهذا ما اختاره ابن المنير موافقاً لما عليه الجماعة، وحكي أن بعضهم قال له: ما يمنعك أن تقول فهم عاقبة الخير من إضافة العاقبة إلى ذويها باللام كما في هذه الآية، وقوله تعالى: {أية : وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّـٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ }تفسير : [الرعد: 42]، وقوله سبحانه: {أية : وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } تفسير : [الأعراف: 128] إذ عاقبة الخير هي التي تكون لهم، وأما عاقبة السوء فعليهم لا لهم فقال له: لقد كان لي في ذلك مقال لولا وروده مثل {أية : أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ ٱلدَّارِ} تفسير : [الرعد: 25]، ولم يقل وعليهم فاستعمال اللام مكان على دليل على إلغاء الاستدلال باللام على إرادة عاقبة الخير، وقد يقال: إن اللام ظاهرة في النفع ويكفي ذلك في انفهام كون المراد بالعاقبة عاقبة الخير، ويلتزم في نحو الآية التي أوردها ابن المنير كونها من باب التهكم، وهذا نظير ما قالوا: إن البشارة في الخير، و{أية : فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}تفسير : [آل عمران: 21] من باب التهكم. وقال الطيبـي انتصاراً للبعض أيضاً: قلت: الآية غير مانعة عن ذلك فإن قرينة اللعنة والسوء مانعة عن إرادة الخير وإنما أتى بلهم ليؤذن بأنهما حقان ثابتان لهم لازمان إياهم، ويعضده التقديم المفيد للاختصاص فتدبر. وقرأ حمزة والكسائي {يكون} بالياء التحتية، لأن المرفوع مجازي التأنيث ومفصول عن رافعه. {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ } أي لا يفوزون بمطلوب ولا ينجون عن محذور، وحاصل كلام موسى عليه السلام ربـي أعلم منكم بحال من أهله سبحانه للفلاح الأعظم حيث جعله نبياً وبعثه بالهدى ووعده حسن العقبـى، ولو كان كما تزعمون كاذباً ساحراً مفترياً لما أهله لذلك لأنه غني حكيم لا يرسل الكاذبين ولا ينبـىء الساحرين / ولا يفلح عنده الظالمون.
ابن عاشور
تفسير : لما قالوا قولاً صريحاً في تكذيبه واستظهروا على قولهم بأن ما جاء به موسى شيء من علمه آباؤهم أجاب موسى كلامهم بمثله في تأييد صدقه فإنه يعلمه الله، فما عِلْمُ آبائهم في جانب عِلْم الله بشيء، فلما تمسكوا بعلم آبائهم تمسك موسى بعلم الله تعالى، فقد احتج موسى بنفسه ولم يكل ذلك إلى هارون. وكان مقتضى الاستعمال أن يُحكى كلام موسى بفعل القول غير معطوف بالواو شأن حكاية المحاورات كما قدمناه غير مرة، فخولف ذلك هنا بمجيء حرف العطف في قراءة الجمهور غير ابن كثير لأنه قصد هنا التوازن بين حجة ملأ فرعون وحجة موسى، ليظهر للسامع التفاوت بينهما في مصادفة الحق ويتبصر فساد أحدهما وصحة الآخر، وبضدها تتبين الأشياء، فلهذا عطفت الجملة جرياً على الأصل غير الغالب للتنبيه على أن فيه خصوصية غير المعهودة في مثله فتكون معرفة التفاوت بين المحتجين مُحالة على النظر في معناهما. وقرأ ابن كثير {قال موسى} بدون واو وهي مرسومة في مصحف أهل مكة بدون واو على أصل حكاية المحاورات وقد حصل من مجموع القراءتين الوفاء بحق الخصوصيتين من مقتضى حالي الحكاية. وعبر عن الله بوصف الربوبية مضافاً إلى ضميره للتنصيص على أن الذي يعلم الحق هو الإله الحق لا آلهتهم المزعومة. ويظهر أن القبط لم يكن في لغتهم اسم على الرب واجب الوجود الحق ولكن أسماء آلهة مزعومة. وعبر في جانب {من جاء بالهدى} بفعل المضي وفي جانب {من تكون له عاقبة الدار} بالمضارع لأن المجيء بالهُدى المحقق والمزعوم أمر قد تحقق ومضى سواء كان الجائي به موسى أم آباؤهم الأولون وعلماؤهم. وأما كيان عاقبة الدار لمن فمرجو لما يظهر بعد. ففي قوله {ربي أعلم بمن جاء بالهدى} إشهادٌ لله تعالى وكلام منصف، أي ربي أعلم بتعيين الجائي بالهدى أنحن أم أنتم على نحو قوله تعالى {أية : وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين}تفسير : [ سبأ: 24]. وفي قوله: {ومن تكون له عاقبة الدار} تفويض إلى ما سيظهر من نصر أحد الفريقين على الآخر وهو تعريض بالوعيد بسوء عاقبتهم. و{عاقبة الدار} كلمة جرت مجرى المثل في خاتمة الخير بعد المشقة تشبيهاً لعامل العمل بالسائر المنتجع إذا صادف دار خصب واستقرّ بها وقال الحمد لله الذي أحلّنا دار المُقامة من فضله. فأصل عاقبة الدار: الدار العاقبة. فأضيفت الصفة إلى موصوفها. والعاقبة: هي الحالة العاقبة، أي التي تعقب، أي تجيء عقب غيرها، فيؤذن هذا اللفظ بتبدل حال إلى ما هو خير، فلذلك لا تطلق إلا على العاقبة المحمودة. وقد تقدم في سورة [الأنعام: 135] قوله {أية : فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار}تفسير : وفي سورة [الرعد: 22] قوله {أية : أولئك لهم عقبى الدار}تفسير : وقوله {أية : وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار}تفسير : [الرعد: 42]. وقرأ الجمهور {تكون} بالمثناة الفوقية على أصل تأنيث لفظ {عاقبة الدار} وقرأ حمزة والكسائي بالتحتية على الخيار في فعل الفاعل المجازيّ التأنيث. وأيد ذلك كله بجملة {إنه لا يفلح الظالمون}، دلالة على ثقته بأنه على الحق وذلك يفُتّ من أعضادهم، ويلقي رعب الشك في النجاة في قلوبهم. وضمير {إنه} ضمير الشأن لأن الجملة بعده ذات معنى له شأن وخطر.
د. أسعد حومد
تفسير : {عَاقِبَةُ} {ٱلظَّالِمُونَ} (37) - فَأَجَابَهُمْ مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ بقَولِهِ: إِنَّ رَبي يَعْلَمُ أَنِّي جِئْتُ بِالحَقِّ والهُدَى مِنْ عِنْدِهِ تَعَالَى، فَهُوَ شَاهِدٌ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ العَاقِبةَ الحَميِدَةَ سَتكُونُ لأَولِيَائِهِ وأَنْبِيَائِهِ والمُؤمِنينَ بِهِ، وأَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ بِكُفْرِهِمْ وَشِرْكِهِمْ لاَ يُفْلِحُونَ أبداً، وَلاَ يُدرِكُونَ طُلْبَتَهُمْ وَبُغْيَتَهُمْ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : وتأمل هنا اللين وأدب الجدل عند موسى - عليه السلام - فلم يرد عليهم بالقسوة التي سمعها منهم ولم يتهمهم كما اتهموه، إنما ردّ بهذا الأسلوب اللَّبِق، وبهذا الإيحاء: {رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ ..} [القصص: 37] ولم يقُلْ: إني جئت بالهدى. ثم قال: {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّالِمُونَ} [القصص: 37] سواء كنا نحن أم أنتم، ولم يقُلْ: أنتم الظالمون، لقد أطلق القضية، وترك للعقول أنْ تميز. ومعنى {عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ ..} [القصص: 37] الدار يعني: الدنيا وعاقبتها تعني: الآخرة. وهذا الأدب النبوي في الجدل والحوار رأيناه في سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كفار مكة والمعاندين له، وقد خاطبه ربه: {أية : وَلاَ تُجَادِلُوۤاْ أَهْلَ ٱلْكِتَابِ إِلاَّ بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ..} تفسير : [العنكبوت: 46]. والعلَّة أنك ستُخرجهم من الباطل الذي أحبوه وأَلِفوه إلى الحق الذي يكرهون، فلا تجمع عليهم شدتين، لذلك في أشد ما كان إيذاء الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "حديث : اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ". تفسير : ورحم الله شوقي الذي صاغ هذه المسألة في عبارة موجزة فقال: (النُّصْح ثقيل فلا ترسله جبلاً، ولا تجعله جدلاً) فنُصْحك معناه أنك تقول لمن أمامك: أنت على خطأ وأنا على صواب. فلكي يسمع لك لا بُدَّ أنْ تستميله أولاً إليك ليقبل منك، ولا تجرح مشاعره فيزداد عناداً ومكابرة، وما أشبه صاحب الخطأ بالمريض الذي يحتاج لمن يأخذ بيده، ويأسو مرضه. وقد مثَّلوا لذلك بشخص يغرق، وصاحبه على الشاطىء يلومه على نزوله البحر، وهو لا يجيد السباحة، فقال له: (آسِ ثم انصح) انقذني أولاً وأدركني، ثم قُلْ ما شئتَ. وقال آخر: الحقائق مُرَّة، فاستعيروا لها خِفَّة البيان. أما إنْ يئس الناصح من استجابة المنصوح كما في قصة نبي الله نوح عليه السلام، والذي ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، فالأمر يختلف. فالنبي صبر على قومه علَّهم يثوبون إلى رشدهم، أو لعلهم ينجبون الذرية الصالحة التي تقبل ما رفضه الآباء. فما أطولَ صبر نوح على قومه، وما أعظمَ أدبه في الحوار معهم وهو يقول لهم وقد اتهموه بالكذب والافتراء: {أية : قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ} تفسير : [هود: 35]. فنسب الإجرام إلى نفسه ليُسوِّي نفسه بهم لعلَّه يستميل قلوبهم، لكن، لما كان في علم الله تعالى أنهم لن يؤمنوا، ولا فائدة منهم، ولا من أجيالهم المتعاقبة، وبعد أنْ قضى نوح في دعوتهم هذا العمر المديد أمره الله أن يدعو عليهم، حيث لا أملَ في هدايتهم، فقال: {أية : رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوۤاْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً} تفسير : [نوح: 26-27]. ومحمد صلى الله عليه وسلم يقول في محاورته مع كفار مكة: {أية : قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} تفسير : [سبأ: 25]. سبحان الله ما هذا التواضع، وهذا الأدب الجم في استمالة القوم، ينسب الإجرام إلى نفسه وهو رسول الله، وحينما يتكلم عنهم يقول {أية : تَعْمَلُونَ} تفسير : [سبأ: 25] فيُسمِّي إجرامهم وإيذاءهم وكفرهم عملاً، ولو قال كما قال أخوه لكان تواضعاً منه صلى الله عليه وسلم. ثم يقول الحق سبحانه: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يٰأَيُّهَا ٱلْملأُ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {عَاقِبَةُ ٱلدَّارِ} معناه آخرُهَا.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):