٢٨ - ٱلْقَصَص
28 - Al-Qasas (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
73
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَمِن رَّحْمَتِهِ } تعالى {جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ } في الليل {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } في النهار للكسب {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } النعمة فيهما.
الثعالبي
تفسير : * ت *: وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ...}, الآيةُ معناها بيِّنٌ، وينبغي للعَاقِل أَلاَّ يجعلَ ليلَهُ كُلَّهُ نَوْماً؛ فَيَكونَ ضَائِعَ العُمْرِ جِيفَةً بالليلِ بطَّالاً بالنَّهَارِ، كما قيل: [الطويل] شعر : نَهَارُكَ بَطَّالٌ وَلَيْلُكَ نَائِم كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ البَهَائِمُ تفسير : فإنْ أرَدْتَ أَيُّهَا الأخ؛ أن تكونَ من الأَبرَارِ فعليكَ بالقيامِ في الأَسْحَارِ، وقد نقل صاحبُ «الكوكب الدري» عن البزار؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حديث : أَتَدْرُونَ مَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ لِسُلَيْمَانَ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ: يَا بُنَيَّ، لاَ تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ، يَدَعُ الرَّجُلُ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»تفسير : ، انتهى. وابتغاء الفضل: هو بالمَشي والتصرُّفِ. وقوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيداً} أي: عُدُوْلَ الأممِ وأخيارَهَا، فيشهدوْنَ على الأمم بخيرِها وشرِّها، فيحقُّ العذابُ عَلى مَنْ شُهِدَ عليه بالكُفْرِ، وقيل له: على جهة الإعذار في المحاورة: {هَاتُواْ بُرْهَـٰنَكُمْ} ومن هذه الآيةِ، انْتُزِعَ قولُ القاضِي عند إرادة الحكم: أَبَقِيَتْ لك حجة.
السلمي
تفسير : قوله تعالى: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} [الآية: 73]. قال الحسين: من عرف من أين جاء علم أن يذهب، ومن علم ما يصنع علم ما يُصنع به، ومن علم ما يُصنع به علم ما يراد به ومن علم ما يراد به علم ما له ومن علم ما له علم ما عليه ومن علم ما عليه علم ما معه ومن لم يعلم من أين جاء وأين هو وكيف هو ولمن هو وإلى أين هو فذاك ممن أهمل أوقاته وترك ما ندبه الله إليه بقوله: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ...} الآية.
القشيري
تفسير : الأوقات ظروفٌ لما يحصل فيها من الأفعال والأحوال؛ فالظروفُ من الزمان متجانسة، وإنما الاختلافُ راجعٌ إلى أعيان ما يحصل فيها؛ فليالي أهل الوصال ساداتُ الليالي، أهل الفراق أسوأ الليالي؛ فأهلُ القُرْبِ لياليهم قِصَارٌ وكذلك أيامُهم، وأربابُ الفراقِ لياليهم طوال وكذلك جميع أوقاتهم في ليلهم ونهارهم، يقول قائلهم: شعر : والليــالــي إذا نــــأيتِ طــوالٌ وأراهـــا إذا دَنَـــوْتِ قِصَـــار تفسير : وقال آخر: شعر : والليلُ أطولُ وقتٍ حين أفقدهــا والليــــل أقصـــر وقـــتٍ حيـــن ألقاهــا تفسير : وقال ثالث: شعر : يطـــولُ اليـــومُ لا ألقـــــاكِ فـــيـه وحَـــوْلٌ نلتـقــي فــيــه - قصيـــرُ
الجنابذي
تفسير : {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ} عطف على ارأيتم ونتيجة لسابقه {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} لفّ ونشر مرتّب {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} اى لعلّكم تتنبّهون نعمه العديدة المندرجة فى اختلاف اللّيل والنّهار وانّ فى اختلافهما حيٰوة كلّ ذى حيٰوةٍ وبقاءه ونماء كلّ ذى نماءٍ وكماله، وانّه لولا اختلافهما لما وجد من المواليد شيءٌ فتشكروا تلك النّعم المندرجة فى اختلافهما، وتشكروا نفس تلك النّعمة الّتى هى اللّيل والنّهار.
الهواري
تفسير : قال الله: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} أي: في الليل {وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ} أي: بالنهار. وهذا رحمة من الله للمؤمن والكافر فأما المؤمن فتتمّ عليه رحمة الله في الدنيا والآخرة، وأما الكافر فهي رحمة له في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب. قال: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي: ولكي تشكروا. قوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} وهي مثل الأولى. قال: {وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً} أي: جئنا برسولهم، كقوله: (أية : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلآءِ شَهِيداً) تفسير : [النساء: 41]، وكقوله: (أية : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإمَامِهِمْ) تفسير : [الإِسراء: 71] أي: بنبيّهم، وقال بعضهم: بكتابهم قال: {فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أي: حُجَّتكم، في تفسير الحسن، أي: بأن الله أمركم بما كنتم عليه من الشرك. وقال بعضهم: {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أي: بيّنَتَكم. قال: {فَعَلِمُوا} أي: يومئذ {أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} أي: التوحيد {وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} يعني أوثانهم التي كانوا يعبدون. قوله: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى}، كان ابن عمه، أخي أبيه {فَبَغَى عَلَيْهِمْ} كان عاملاً لفرعون فتعدّى عليهم وظلمهم {وَءَاتَيْنَاهُ} يعني قارون أعطيناه {مِنَ الْكُنُوزِ} أي: من الأموال {مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ} قال بعضهم: خزائنه، يعني أمواله، وقال بعضهم: مفاتح خزائنه {لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ} أي: لتثقل العصبة {أُولِي القُوَّةِ} أي: من الرجال، والعصبة الجماعة، وهم ها هنا أربعون رجلاً. {إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ} إذ قال له موسى والمؤمنون من بني إسرائيل {لاَ تَفْرَحْ} أي: لا تبطر {إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} أي: المرحين المشركين الذين يفرحون بالدنيا ولا يفرحون بالآخرة، أي: لا يؤمنون بها، لا يرجونها. وقال في آية أخرى: {أية : وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا}تفسير : ، وهم المشركون. وقال مجاهد: {لاَ يُحِبُّ الفَرِحِينَ} [المُتَبَذِّخِينَ] الأَشِرين البَطِرِين الذين لا يشكرون الله فيما أعطاهم، وهو واحد.
اطفيش
تفسير : {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنوُا فِيهِ} في الليل. {وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ} في النهار بأنواع المكاسب ولو جعل الله النهار سرمدا لم يجد المرء من نفسه متاركة الاشغال فيفسد عليه بدنه وقوته وقلبه. {وَلَعَلَّكُمْ تِشْكُرُونَ} النعمة فيهما أي لتشكروها والعاقل ينام بالليل وينوي بنومه الاستراحة للعبادة ومقدمات العبادة ويأخذ نصيبه من الليل ومن ينام الليل كله فاته من الآخرة مالا يدركه وأشبه البهائم كما قال قائل. شعر : نهارك بطال وليلك نائم كذلك في الدنيا تعيش البهائم تفسير : وان أردت أيها الأخ ان تكون من الابرار فعليك بالقيام في الأسحار قال صلى الله عليه وسلم: "حديث : أتدرون ما قالت أُم سليمان عليه السلام قالت يا بني لا تكثر النوم بالليل فإِن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة "تفسير : ، وفي الآية لف ونشر مرتب فان السكون راجع لليل والابتغاء راجع للنهار.
اطفيش
تفسير : {ومن رحْمتِه} بسببها {جَعَل لكُم الليل والنَّهار} جميعا {لتسْكنُوا فيه} فى الليل {ولتَبتغُوا} تطلبُوا {من فَضله} فى النهار بأنواع المكاسب والكسب للحلال بنية صالحة، عبادة لا تنافى التوكل لأنه فيها، لاعتقاده أن الله هو الذى يرزقه فى الكسب ان شاء {ولعلكُم تشْكُرون} كى تشكروا نعمه.
الالوسي
تفسير : {وَمِن رَّحْمَتِهِ } أي بسبب رحمته جل شأنه {جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ } أي في الليل {وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } أي في النهار بالسعي بأنواع المكاسب ففي الآية ما يقال له اللف والنشر ويسمى أيضاً التفسير كقول ابن حيوش:شعر : ومقرطق يغني النديم بوجهه عن كأسه الملأى وعن إبريقه فعل المدام ولونها ومذاقها في مقلتيه ووجنتيه وريقه تفسير : وضمير {فضله} لله تعالى؛ وجوز أبو حيان كونه للنهار على الإسناد المجازي وهو خلاف الظاهر، وفيها إشارة إلى مدح السعي في طلب الرزق وقد ورد "الكاسب حبيب الله" وهو لا ينافي التوكل وأن ما يحصل للعبد بواسطته فضل من الله عز وجل وليس مما يجب عليه سبحانه {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } أي ولكي تشكروا نعمته تعالى فعل ما فعل أو لتعرفوا نعمته تعالى وتشكروه عليها.
ابن عاشور
تفسير : تصريح بنعمة تعاقب الليل والنهار على الناس بقوله {لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله}، وذلك مما دلت عليه الآية السابقة بطريق الإدماج بقوله {أية : يأتيكم}تفسير : [القصص: 71] وبقوله {أية : تسكنون فيه}تفسير : [القصص: 72] كما تقدم آنفاً. وجملة {جعل لكم الليل والنهار} الخ معطوفة على جملة {أية : أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً}تفسير : [القصص: 71]. و{من} تبعيضية فإن رحمة الله بالناس حقيقة كلية لها تحقق في وجود أنواعها وآحادها العديدة، والمجرور بــــ {من} يتعلق بفعل {جعل لكم الليل}، وكذلك يتعلق به {لكم}، والمقصود إظهار أن هذا رحمة من الله وأنه بعض من رحمته التي وسعت كل شيء ليتذكروا بهما نعماً أخرى. وقدم المجرور بــــ {من رحمته} على عامله للاهتمام بمنة الرحمة. وقد سلك في قوله {لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله} طريقة اللف والنشر المعكوس فيعود {لتسكنوا فيه} إلى الليل، ويعود {ولتبتغوا من فضله} إلى النهار، والتقدير: ولتبتغوا من فضله فيه، فحذف الضمير وجاره إيجازاً اعتماداً على المقابلة. والابتغاء من فضل الله: كناية عن العمل والطلب لتحصيل الرزق قال تعالى {أية : وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله}تفسير : [المزمل: 20]. والرزق: فضل من الله. وتقدم في قوله تعالى {أية : ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم}تفسير : في سورة البقرة (198). ولام {لتسكنوا} ولام {ولتبتغوا} للتعليل، ومدخولاهما علتان للجعل المستفاد من فعل {جعل}. وعُطف على العلتين رجاء شكرهم على هاتين النعمتين اللتين هما من جملة رحمته بالناس فالشأن أن يتذكروا بذلك مظاهر الرحمة الربانية وجلائل النعم فيشكروه بإفراده بالعبادة. وهذا تعريض بأنهم كفروا فلم يشكروا. وقرأ الجمهور {أية : أرأيتم}تفسير : [القصص: 71] بألف بعد الراء تخفيفاً لهمزة رأى. وقرأ الكسائي بحذف الهمزة زيادة في التخفيف وهي لغة.
د. أسعد حومد
تفسير : {ٱلْلَّيْلَ} (73) - ومِنْ رَحْمَتِه بِكُم أَنَّهُ خَلَق اللَّيلَ مُظْلِماً لِتَسكُنُوا فيهِ، وتَرتَاحُوا وَخَلَقَ النَّهارَ مُضِيئاً، لتَعمَلُوا فيهِ، ولتكسبُوا مَعَايِشَكُم بالعَمَلِ والأَسْفَارِ (لتَبتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ)، وهُوَ تَعَالَى يُذَكِّرُكُمْ بِنِعمَتِهِ وآلائِهِ عَليكُم لَعَلَّكُمْ تَقُومُونَ بِشُكْرِهِ عَليها بأَداءِ العِبَادَاتِ لهُ في الليْلِ والنَّهَارِ، وتُخْلِصُونَ الحَمدَ لَهُ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : بعد أنْ فصَّل الله تعالى القولَ في الليل والنهار كلّ على حدة جمعهما؛ لأنهما معاً مظهر من مظاهر رحمة الله، وفي الآية ملمح بلاغي يسمونه "اللف والنشر"، فبعد أن جمع الله تعالى الليل والنهار أخبر عنهما بقوله: {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ..} [القصص: 73] ثقة منه تعالى بفطْنة السامع، وأنه سيردُّ كلاً منهما إلى ما يناسبه، فالليل يقابل {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ..} [القصص: 73]، والنهار يقابل {وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ..} [القصص: 73]. فاللفُّ أي: جَمْع المحكوم عليه معاً في جانب والحكم في جانب آخر، والنشرْ: ردّ كلِّ حكم إلى صاحبه. وضربنا لذلك مثلاً بقول التيمورية: شعر : قَلْبي وجَفْني واللسَانُ وخَالِقي رَاضٍ وبَاكٍ شَاكِرٌ وغَفُور تفسير : فجمعتْ المحكوم عليه في الشطر الأول والحكم في الشطر الثاني، وعليك أنْ تعيد كلَّ حكم إلى صاحبه. والليل والنهار آيتان متكاملتان، وبهما تنتظم حركة الحياة؛ لأنك إنْ لم ترتح لا تقوى على العمل؛ لأن لك طاقة، وفي جسمك مُولِّدات للطاقة، فساعةَ تتعب تجد أن أعضاءك تراخَتْ وأُجهدَتْ، وهذا إنذار لك، تُنبِّهك جوارحك لم تَعُدْ صالحاً للحركة، ولا بُدَّ لك من الراحة لتستعيد نشاطك من جديد. والراحة تكون بقدر التعب، فربما ترتاح حين تقف مثلاً في حالة السير، فإنْ لم يُرِحْك الوقوف تجلس أو تضطجع، فإنْ زاد التعب غلبك النوم، وهو الرَّدْع الذاتي الذي يكبح جماح صاحبه إنْ تمرد على الطبيعة التي خلقها الله فيه. ومن عجب أن البعض يخرج عن هذه الطبيعة، فيأخذ مُنشِّطات حتى لا يغلبه النوم، ويأخذ مُهدِّئات لينام، ولو أسلم نفسه لطبيعتها، فنام حينما يحضره النوم، وعمل حينما يجد في نفسه نشاطاً للعمل لأراحَ نفسه من كثير من المتاعب. لذلك يقولون: النوم ضيف إنْ طلبك أراحك، وإنْ طلبته أعْنتك، وحتى الآن، ومع تقدُّم العلوم لم يصلوا إلى سرِّ النوم، وكيف يأخذ الإنسان في هدوء ولُطْف دون أنْ يشعر ماهيتهَ، وأتحدى أن يعرف أحد منا كيف ينام. لذلك جعل الله النوم آية من آياته تعالى، مثل الليل والنهار والشمس والقمر، فقال سبحانه: {أية : وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلْلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ..} تفسير : [الروم: 23]. ثم يقول الحق سبحانه: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):