Wala yasuddunnaka AAan ayati Allahi baAAda ith onzilat ilayka waodAAu ila rabbika wala takoonanna mina almushrikeena
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
«ولا يصدنَّك» أصله يصدوننك حذفت نون الرفع للجازم، وواو للفاعل لالتقائها مع النون الساكنة «عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك» أي لا ترجع إليهم في ذلك «وادع» الناس «إلى ربك» بتوحيده وعبادته «ولا تكونن من المشركين» بإعانتهم ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه.
87
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير :
{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ } أصله (يصدونَنْكَ) حذفت نون الرفع للجازم، والواو للفاعل لالتقائها مع النون الساكنة {عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ } أي لا ترجع إليهم في ذلك {وَٱدْعُ } الناس {إِلَىٰ رَبّكَ } بتوحيده وعبادته {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ } بإعانتهم، ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه.
القشيري
تفسير : لا يصدنَّك بعد إذ أنزلت إليك الآيات ما وجدته بحكم الذَّوْبِ والشهود، والإدراك والوجود. لا تتدَاخَلَنَّكَ تُهْمةُ التجويز وسؤالاتُ العلماء بما يَدَّعُونَ من أحكام العقول؛ فَمَا يُدْرَكُ في شعاع الشمس لا يَحْكُمُ ببطلانه خفاؤُه في نور السراج.
اسماعيل حقي
تفسير : {ولا يصدنك} اى لايصرفنك ويمنعنك الكافرون {عن آيات الله} اى عن قراءتها والعمل بها {بعد اذ انزلت} تلك الآيات القرآنية {اليك} وقرئت عليك وذلك حين دعوه عليه السلام الى دين آبائهم وتعظيم اوثانهم والموافقة الى اباطيلهم {وادع} الناس {الى ربك} الى عبادته وتوحيده {ولا تكونن من المشركين} بمساعدتهم فى الامور.
وفى التأويلات النجمية {ولا تكونن من المشركين} فى الدعوة بان تدعو طلاب الحق وعشاقه الى الجنة والنعيم فادعهم الى ربهم خالصا عن شرك الجنة. وفى فتح الرحمن وجميع الآية يتضمن المهادنة والموادعة وهذا كله منسوخ بآية السيف انتهى
الجنابذي
تفسير : {وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ ٱللَّهِ} التّكوينيّة من احكام الرّسالة وغرائب الآخرة بان لا تعمل بها وتنسيها وعن آياته التّدوينيّة بان لا تعمل بها وتتركها {بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ} بالقول بتذكير الآيات وبالافعال والاخلاق والاحوال بالعمل بالآيات، او المعنى ولا يصدّنّك عن آيات الله النّازلة فى علىٍّ (ع) وادع الى علىٍّ {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ} بولاية علىٍّ (ع).
اطفيش
تفسير : {وَلا يَصُدُّنَّكَ} أصله يصدوننك بنونين مشددة الثانية منهما حذفت الاولى للجازم وهو لا الناهية والواو للالتقاء الساكنين وقريء (يصدنك) بضم الياء وكسر الصاد من اصده بمعنى صده وهو لغة كليب.
{عَنْ آيَاتِ اللهِ} القرآن.
{بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ} واذ مضاف اليه وهي يضاف اليها اسماء الزمان المبهمة على ما قررته في النحو.
{وَادْعُ} الناس.
{إِلَى رَبِّكَ} الى الايمان به وعبادته وتوحيده.
{وَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ} قال ابن عباس رضي الله عنهما: الخطاب في الظاهر للنبي صلى لله عليه وسلم والمراد به أهل دينه اي لا تظاهر الكفار ولا توافقهم وكذا قال في قوله:
{ولا تدع مع الله...}
اطفيش
تفسير : {ولا يَصدنَّك} لا يمنعك المشركون {عن آيات اللهِ} القرآن عن قراءتها، والعمل بها {بعد إذ أنْزلَت إليك} فإنها شرفك ديناً ودنيا وأخرى {وادْعُ} الناس {إلى ربِّك} الى توحيده وعبادته {ولا تكوننَّ من المُشركين} بالتقصير أو مظاهرتهم بأمر مَّا، ومن أعان المشركين فهو منهم معنى.
الالوسي
تفسير :
{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ } أي الكافرون {عَنْ ءايَـٰتِ ٱللَّهِ } أي قراءتها والعمل بها.
{بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ } أي بعد وقت إنزالها وإيحائها إليك المقتضى لنبوتك ومزيد شرفك، وقرأ يعقوب {يَصُدُّنَّكَ } بالنون الخفيفة وقرىء {يَصُدُّنَّكَ } مضارع أصد بمعنى صدّ حكاه أبو زيد عن رجل من كلب قال: وهي لغة قومه وقال الشاعر:شعر :
أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم صدود السواقي عن أنوف الحوائم تفسير : {وَٱدْعُ } الناس {إِلَىٰ رَبّكَ } إلى عبادته جل وعلا وتوحيده سبحانه {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ } بمظاهرتهم.
تفسير : قوله تعالى: {وَلاَ يَصُدُّنَّكَ ..} [القصص: 87] أي: لا يصرفنك ولا يمنعنَّك المشركون {عَنْ آيَاتِ ٱللَّهِ ..} [القصص: 87] أي: قراءتها وتبليغها للناس، وقوله: {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ} [القصص: 87] هذا أيضاً داخل في (إياك أعني واسمعي يا جارة) لأن رسول الله أبعد ما يكون عن الشرك، وليس مظنة له.