Verse. 3355 (AR)

٢٩ - ٱلْعَنْكَبُوت

29 - Al-Ankabut (AR)

فَاَنْجَيْنٰہُ وَاَصْحٰبَ السَّفِيْنَۃِ وَجَعَلْنٰہَاۗ اٰيَۃً لِّــلْعٰلَمِيْنَ۝۱۵
Faanjaynahu waashaba alssafeenati wajaAAalnaha ayatan lilAAalameena

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأنجيناه» أي نوحا «وأصحاب السفينة» الذين كانوا معه فيها «وجعلناها آية» عبرة «للعالمين» لمن بعدهم من الناس إن عصوا رسلهم وعاش نوح بعد الطوفان ستين سنة أو أكثر حتى كثر الناس.

15

Tafseer

الرازي

تفسير : في الراجع إليه الهاء في قوله: {جَعَلْنَـٰهَا } وجهان أحدهما: أنها راجعة إلى السفينة المذكورة وعلى هذا ففي كونها آية وجوه أحدها: أنه اتخذت قبل ظهور الماء ولولا إعلام الله نوحاً وإنباؤه إياه به لما اشتغل بها فلا تحصل لهم النجاة وثانيها: أن نوحاً أمر بأخذ قوم معه ورفع قدر من القوت والبحر العظيم لا يتوقع أحد نضوبه، ثم إن الماء غيض قبل نفاد الزاد ولولا ذلك لما حصل النجاة فهو بفضل الله لا بمجرد السفينة وثالثها: أن الله تعالى كتب سلامة السفينة عن الرياح المرجفة والحيوانات المؤذية، ولولا ذلك لما حصلت النجاة والثاني: أنها راجعة إلى الواقعة أو إلى النجاة أي جعلنا الواقعة أو النجاة آية للعالمين.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فأَنْجَيْنٰهُ } أي نوحاً {وأَصْحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ } أي الذين كانوا معه فيها {وَجَعَلْنَٰهَا ءَايَةً } عبرة {لّلْعَٰلَمِينَ } لمن بعدهم من الناس إن عصوا رسلهم وعاش نوح بعد الطوفان ستين سنة أو أكثر حتى كثر الناس.

النسفي

تفسير : {فأَنْجَيْنـٰهُ } أي نوحاً {وأَصْحَـٰبَ ٱلسَّفِينَةِ } وكانوا ثمانية وسبعين نفساً نصفهم ذكور ونصفهم إناث منهم أولاد نوح سام وحام ويافث ونساؤهم {وَجَعَلْنَـٰهَا } أي السفينة أو الحادثة أو القصة {ءايَةً } عبرة وعظة {لّلْعَـٰلَمِينَ } يتعظون بها. {وَإِبْرٰهِيمَ } نصب بإضمار اذكر وأبدل عنه {إِذْ قَالَ } بدل اشتمال لأن الأحيان تشتمل على ما فيها، أو معطوف على {نوح} أي وأرسلنا إبراهيم، أو ظرف لـ {أرسلنا} يعني أرسلناه حين بلغ من السن، أو العلم مبلغاً صلح فيه لأن يعظ قومه ويأمرهم بالعبادة والتقوى. وقرأ إبراهيم النخعي وأبو حنيفة رضي الله عنهما: {وإبراهيمُ} بالرفع على معنى «ومن المرسلين إبراهيم» {لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ } من الكفر {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } إن كان لكم علم بما هو خير لكم مما هو شر لكم {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَـٰناً } أصناماً {وَتَخْلُقُونَ } وتكذبون أو تصنعون. وقرأ أبو حنيفة والسلمي رضي الله عنهما {وتخلّقون} من خلق بمعنى التكثير في خلق {إِفْكاً } وقرىء {أفكا} وهو مصدر نحو كذب ولعب. والإفك مخفف منه كالكذب واللعب من أصلهما واختلاقهم الإفك تسميتهم الأوثان آلهة وشركاء لله {إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً } لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئاً من الرزق {فَٱبْتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرّزْقَ } كله فإنه هو الرازق وحده لا يرزق غيره {وَٱعْبُدُوهُ وَٱشْكُرُواْ لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } فاستعدوا للقائه بعبادته والشكر له على أنعمه، وبفتح التاء وكسر الجيم: يعقوب.

اسماعيل حقي

تفسير : {فانجيناه} اى نوحا من الغرق والابتلاء بمشاق الكفرة {واصحاب السفينة} اى ومن ركب معه فيها من اولاده واتباعه وكانوا ثمانين ذكورا واناثا. قال الكاشفى يعنى [هركه باوى بود از مؤمنان وهرجه در سفينه بود از انواع جانوران] والسفينة من سفنه يسفنه قشره ونحته كانها تسفن الماء اى تقشره فهى فعليه بمعنى فاعلة {وجعلناها} اى السفينة او القصة {آية للعالمين} اى عبرة لمن بعدهم من الا هالى يتعظون بها او دلالة يستدلون بها على قدرة الله. قال ابو الليث فى تفسيره وقد بقيت السفينة على الجودى الى قريب من وقت خروج النبى عليه السلام وبين الطوفان والهجرة الشريفة ثلاثة آلاف وتسعمائة واربع وسبعون سنة على ما فى فتح الرحمن وكان ذلك علامة وعبرة لمن رآها ولمن لم يرها لان الخبر قد بلغه. وقال بعضهم سفينة نوح او سفينة فى الدنيا فابقيت السفن آية وعبرة للخلائق وعلامة من سفينة نوح وهو قوله تعالى {أية : ولقد تركناها آية}تفسير : ـ روى ـ ان نوحا بعث على رأس الاربعين ودعا قومه تسعمائة وخمسين عاما وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا وذلك من اولاده حام وسام ويافث لانهم لما خرجوا من السفينة ماتوا كلهم الا اولاد نوح كما فى البستان فيكون عمره الفا وخمسين عاما وهو اطول الانبياء عمرا ومن ذلك قيل له كبير الانبياء وشيخ المرسلين وهو اول من تنشق عنه الارض بعد نبينا عليه السلام. قال الكاشفى [ملك الموت بوقت قبض روح ازوى برسيدكه اى درازترين بيغمبران از جهت عمر دنيارا جون يافتى فرمودكه يافتم مانند خانه كه دودر داشته باشد از يكى در آيند واز ديكرى بيرون روند] شعر : كر عمر توعمر نوح ولقمان باشد آخر بروى جنانكه فرمان باشد در بودن دنيا وبرون رفتن ازو يكروز وهزار سال يكسان باشد تفسير : قيل شعر : ألا انما الدنيا كظل سحابة اظلتك يوما ثم عنك اضمحلت فلاتك فرحانا بها حين اقلبت ولاتك جزعانا بها حين ولت تفسير : قال الحسن افضل الناس ثوابا يوم القيامة المؤمن المعمر. وعن عبيد بن خالد رضى الله عنه حديث : ان النبى عليه السلام آخى بين الرجلين فقتل احدهما فى سبيل الله ثم مات الآخر بعده بجمعة او نحوها فصلوا عليه فقال عليه السلام "ماقلتم" قالوا دعونا الله ان يغفر له ويرحمه ويلحقه بصاحبه فقال عليه السلام "فاين صلاته بعد صلاته وعمله بعد عمله" او قال "صيامه بعد صيامه لما بينهما ابعد مما بين السماء والارض فطوبى لمن طال عمره وحسن عمله"تفسير : والفيض الحاصل للامة المتقدمة فى المدة المتطاولة حاصل لهذه الامة فى المدة القصيرة لكمال الاستعداد الفطرى فلا ينبغى للمرء ان يتمنى اعمال القرون الاولى فان السبعين عمر طويل والمائة اطول بلى يتمنى كثرة المدد والخلاص من يد النفس الامارة فانه اذا لم تصلح النفس فلا يغنى طول العمر عن قهر الله شيئا وصلاحها باستعمال احكام الشريعة التى اشارت اليها السفينة فكما ان السفينة تنجى راكبها فكذا الشريعة تنجى عاملها وهى دلالة للناس الى يوم القيامة تدل بظاهرها الى طريق الجنة وبباطنها الى طريق القربة والوصلة فبعبارتها نور واشارتها سرور واهل الاشارة مقربون والمتقربون اليهم متخلصون: قال الحافظ شعر : يار مردان خدا باش كه در كشتىء نوح هست خاكى كه بآبى نخرد طوفانرا تفسير : فليجدّ من وقع فى طوفان نفسه حتى يجد الخلاص واليه الملجأ والمناص

اطفيش

تفسير : {فَأَنجَيْنَاهُ} أي نوحا. {وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} الذين كانوا معه فيها وهم ثمانية وسبعون نصفهم ذكور ونصفهم اناث منهم اولاد نوح سام وحام ويافث ونساءهم وعن محمد بن اسحاق عشرة خمسة ذكور وخمسة اناث ورواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ثمانين نوح واولاده الثلاثة ونساءهم واهله وقيل ثمانية وسبعون. {وَجَعَلْنَاهَا} أي السفينة. {آيِةً} عبرة دالة على الله سبحانه. {لِّلْعَالَمِينَ} من بعدهم من الناس قيل ابقاها الله في الجودي في الموصل من ارض الجزيرة حتى ادركها وابل هذه الامة فكم من سفينة كانت بعدها فصار رمادا واضمحلت وكانوا يأخذون من مساميرها بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم او الضمير للقصة والحادثة وهي عقوبتهم بالاغراق.

اطفيش

تفسير : {فأنجيناه وأصحابَ السَّفينَة} معه فيها بنيه ساماً وحاماً ويافثاً، وازواجهم، ومن آمن، والجملة ثمانون انساناً وزوجه، وقيل: ثمانية وسبعون نصف ذكور ونصف اناث، وعن محمد بن اسحاق خمسة رجال، وخمس نسوة، وعنه صلى الله عليه وسلم "حديث : ثمانية: نوح وزوجه، وأولاده وأزواجهم" تفسير : {وجَعَلناها آيةً للعَالمين} يمرون عليها، وهى على الجودى حتى قيل: ادركها اوائل هذه الامة، ولا داعى الى رد الضمير الى القصة.

الالوسي

تفسير : {فأَنْجَيْنـٰهُ } أي نوحاً عليه السلام {وأَصْحَـٰبَ ٱلسَّفِينَةِ } أي من ركب فيها معه من أولاده وأتباعه، وكانوا ثمانين، وقيل: ثمانية وسبعين نصفهم ذكور ونصفهم إناث منهم أولاد نوح سام وحام ويافث ونساؤهم، وعن محمد ابن إسحاق كانوا عشرة خمسة رجال وخمس نسوة، وروي مرفوعاً كانوا ثمانية نوح وأهله وبنوه الثلاثة أي مع أهليهم {وَجَعَلْنَـٰهَا } أي السفينة {ءايَةً لّلْعَـٰلَمِينَ } عبرة وعظة لهم لبقائها زماناً طويلاً على الجودي يشاهدها المارة ولاشتهارها فيما بين الناس، ويجوز كون الضمير للحادثة والقصة المفهومة مما قبل وهي عبرة للعالمين لاشتهارها فيما بينهم.

الشنقيطي

تفسير : تقدم إيضاحه في هود وغيرها. وقوله تعالى هنا: {وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} يعني سفينة نوح، كقوله تعالى: {أية : وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} تفسير : [يس: 41ـ42] ونحو ذلك من الآيات.

د. أسعد حومد

تفسير : {فأَنْجَيْناهُ} {أَصْحَابَ} {َجَعَلْنَاهَآ} {آيَةً} {لِّلْعَالَمِينَ} (15) - فَأَنْجَى اللهُ تَعالى نُوحاً وَمَنْ آمنَ مَعَهُ بالسَّفينَةِ، وَجَعَل قِصَّتَهُم (أَوْ جَعَلَ السَّفِينَةَ) آيةً وَدَلاَلَةً عَلَى قُدْرَتِهِ تَعَالَى، وَعَلَى حِكْمَتِهِ وأَغْرَقَ الآخرِينَ بالطُّوفَانِ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : أي: فأنجينا نوحاً عليه السلام {وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ ..} [العنكبوت: 15] هم الذين يركبون معه فيها، فهم أصحابها، وقد صُنعت من أجلهم، لم يصنعها نوح لذاته، إنما صنعها لقومه الذين تعجَّبوا من صناعته لها وسَخروا منه واستهزأوا به، فهم أصحابها في الحقيقة، مَنْ آمن منهم ركب فيها، ومَنْ كفر أبى وأعرض، فكانت نهايته الغرق. ونفهم من هذه القضية أن الحق سبحانه حينما يطلب من المؤمن شيئاً يعطيه لمَنْ لا يجد ذلك الشيء، سواء كان عِلْماً أو مالاً أو قدرة .. إلخ افهم أنها حق له، وليستْ تفضلاً عليه، فلما صنع نوح السفينة جعلها الله من حق القوم فقال {وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ ..} [العنكبوت: 15] فهي حقٌّ لهم، فليس المراد منها أن يصنعها مثلاً، ويُؤجرها لهم، لا بل هو يصنعها من أجلهم. وكذلك قوله تعالى: {أية : وَٱلَّذِينَ فِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ} تفسير : [المعارج: 24] وقد ورد هذا الحق في المال مرتين في القرآن الكريم، مرة {أية : حَقٌّ مَّعْلُومٌ} تفسير : [المعارج: 24]، ومرة أخرى {أية : حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ} تفسير : [الذاريات: 19] دون أن يحدد مقداره، ودون أنْ يُوصف بالمعلومية. وقد سمَّاهما الله حقاً، فالمعلوم هو الزكاة الواجبة في مقام الإيمان، وغير المعلوم هي الصدقة؛ لأنها لا تخضع لمقدار معين، بل هي حَسْب أريحية المؤمن وحُبه للطاعات، ودخوله في مقام الإحسان الذي قال الله فيه: {أية : إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُواْ قَلِيلاً مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِٱلأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ} تفسير : [الذاريات: 15-19] وهذه الزيادة في العبادات دليل على عِشْق التكليف وحُبِّ الطاعة والثقة بأن الله تعالى ما كلَّفنا إلا بأقلّ مما يستحق سبحانه من العبادة؛ لذلك يقول العلماء: إياك أنْ تنتقل إلى هذا المقام وتُلزِم به نفسك، أو تجعله نَذْراً؛ لأنك إنْ فعلتَ صار في حقك فرضاً لا تستطيع أنْ تُنقِص منه. إنما جعله لنشاطك ومقدرتك؛ لأنك إنْ تعوّدت على منهج وألزمت نفسك به ثم تراجعت، فكأنك تقول كلمة لا ينبغي أنْ تُقال، فكأنك - والعياذ بالله - جربت وُدّك لله فلم تجده - والعياذ بالله - أهلَ وُدٍّ فتركته. إذن: فقوله سبحانه {وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ ..} [العنكبوت: 15] يدلنا على أنها صُنِعَتْ بأمر الله من أجلهم، وبفراغ نوح من صناعتها كانت حقاً لهم، لا مِلْكاً له عليه السلام. لكن كيف نفهم {وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ ..} [العنكبوت: 15] وقد حمل فيها نوح - عليه السلام - من كُلٍّ زوجين اثنين؟ قالوا: الزوجان من غير البشر ليس لهما صُحْبة؛ لأنهما مملوكان لأصحاب الصُّحْبة. وقوله سبحانه: {وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} [العنكبوت:15] أي: أمراً عجيباً لم يسبق له مثيل في حياة الناس، فقد صنعها نوح - عليه السلام - بوحي من ربه على غير مثال سابق، فوجه كَوْنها آية أن الله تعالى أعلمه وعلّمه صناعتها؛ لأن لها مهمة إيمانية عنده، فبها نجاة المؤمنين وغَرَق الكافرين، وهذه الآية {لِّلْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 15] جميعاً. ثم يذكر الحق سبحانه إبراهيم عليه السلام، فيقول: {وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ٱعْبُدُواْ ...}.

همام الصنعاني

تفسير : 2265- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، في قوله تعالى: {فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ}: [الآية: 15]، قال أخبرني يُونُس بن خباب عَنْ مجاهد، قال: كانوا سبعة: نوح وثلاثة بنيه، ونساء بنيه.