Verse. 3424 (AR)

٣٠ - ٱلرُّوم

30 - Ar-Roum (AR)

فَاَمَّا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَہُمْ فِيْ رَوْضَۃٍ يُّحْبَرُوْنَ۝۱۵
Faamma allatheena amanoo waAAamiloo alssalihati fahum fee rawdatin yuhbaroona

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضةٍ» جنة «يحبرون» يسرون.

15

Tafseer

الرازي

تفسير : ثم بين كيفية التفرق فقال تعالى: {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ } أي في جنة يسرون بكل مسرة.

المحلي و السيوطي

تفسير : {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ } جنة {يُحْبَرُونَ } يسرّون.

ابن عبد السلام

تفسير : {رَوْضَةٍ} البستان المتناهي منظراً وطيباً. {يُحْبَرُونَ} يكرمون "ع"، أو ينعمون، أو يلتذون بالسماع والغناء، أو يفرحون. والحبرة: السرور والفرح.

القشيري

تفسير : فهم في رياضٍ وغياضٍ.

اسماعيل حقي

تفسير : {فاما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم فى روضة} عظيمة وهى كل ارض ذات نبات وماء ورونق ونضارة والمراد بها الجنة. قال الراغب الروض مستنقع الماء والخضرة وفى روضة عبارة عن رياض الجنة وهى محاسنها وملاذها انتهى. وخص الروضة بالذكر لانه لم يكن عند العرب شئ احسن منظرا ولا اطيب نشرا من الرياض. ففيه تقريب المقصود من افهامهم. والمعنى بالفارسية [بس ايشان درمر غزار هاى مشتمل برازهار وانهار] {يحبرون} يسرون سرورا تهللت له وجوههم: يعني [شادمان كردانيده باشند جنان شادمانى كه اثر آن برصفحات وجنات ايشان ظاهر باشد] فالحبور السرور يقال حبره اذا سره سرورا تهلل له وجهه. وفى المفردات يفرحون حتى يظهر عليهم حبار نعميهم اى اثره يقال حبر فلان بقى بجلده اثر من قرح. والحبر العالم لما يبقى من اثر علومه فى قلوب الناس ومن آثار فعاله الحسنة المقتدى بها والى هذا المعنى اشار امير المؤمنين رضى الله عنه بقوله "العلماء باقون ما بقى الدهر اعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة" ويقال التحبير التحسين الذي يسر به يقال للعالم حبر كل نعمة حسنة. قال فى الارشاد واختلف فيه الاقاويل لاختلاف وجوه. فعن ابن عباس رضى الله عنهما ومجاهد يكرمون. وعن قتادة ينعمون. وعن ابن كيسان يحلون. وعن ابى بكر بن عياش يتوّجون [متوج سازندشان] وعن وكيع يسرون بالسماع: يعني [آواز خوش شنوانند ايشانزا وهيج لذت برابر سماع نيست. درخبراست كه ابكار بهشت تغنى كنند باصواتى كه خلائق مثل آن نشنيده باشد واين افضل نعيم بهشت بود ازابى درداء رضى الله عنه را برسيدندكه مغنيات بهشت بجه جيز تغنى كنند فرموده كه باتسبيح. ازيحيى بن معاذ رازى رضى الله عنه را يرسيدندكه از آوزها كدام دوستر دارى فرمود مزامير انس فى مقاصير قدس بالحان تحميد فى رياض تمجيد] ـ وروى ـ ان فى الجنة اشجارا عليها اجراس من فضة فاذا اراد اهل الجنة السماع يهب الله ريحا من تحت العرش فتقع فى تلك الاشجار فتحرك تلك الاجراس باصوات لوسمعها اهل الدنيا لماتوا طربا وفى الحديث "حديث : الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين منها كما بين السماء والارض الفردوس اعلاها سموا واوسطها محلا ومنها يتفجر انهار الجنة وعليها يوضع العرش يوم القيامة" فقام اليه رجل فقال يا رسول الله انى رجل حبب الىّ الصوت فهل فى الجنة صوت حسن فقال "اى نعم والذي نفسي بيده ان الله سبحانه ليوحى الى شجرة فى الجنة ان اسمعى عبادى الذين اشتغلوا بعبادتى وذكرى عن عزف البرابط والمزامير فترفع صوتا لم يسمع الخلائق مثله قط من تسبيح الرب وتقديسه" تفسير : [فردا دوستان خدا درروضات بهشت ميان رياحين انس بشادى وطرب سماع كنند فرمان آيد بداود عليه السلام كه يا داود بآن نغمه دليذير وصوت شوق انكيز كه ترا داده ايم زبور بخوان. اى موسى تلاوت توران كن. اى عيسى بتلاوت انجيل مشغول شو. اى درخت طوبى آواز دل آراى بتسبيح ما بكشاى. اى اسرافيل توقر آن آغاز كن]. قال الاوزاعي ليس أحد من خلق الله احس صوتا من اسرافيل فاذا اخذ فى السماع قطع على اهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم [اى ماه رويان فردوس جه نشينيد خيزيد ودوستانرا اقبال كنيد. اى تلهاى مشك اذفر وكافور معنبر برسر مشتاقان ما نثار شويد. اى درويشان كه دردنيا غم خورديد اندوه بسر آمدودرخت شادى ببرآمد خيزيد وطرب كنيد در خطيره قدس وخلوتكاه انس بنازيد. اى مستان مجلس مشاهده. اى مخمور خمر عشق. اى عاشقان سوخته كه سحر كاهان در ركوع وسجود جون خون ازديدها روان كرده ودلها باميد وصال ما تسكين داده كاه آن آمدكه درمشاهده ما بياساييد بارغم ازخود فرونهيد ويشادى دم زنيد. اى طالبان ساكن شويد كه نقد تزديكست. اى شب روان آرام كيريد كه صبح نزديسكت اى مشتاقان طرب كنيد كه ديرار نزديكست] فيكشف الحجاب ويتجلى لهم تبارك وتعالى فى روضة من رياض الجنة ويقول انا الذي صدقتكم وعدى واتمت عليكم نعمتى فهذا محل كرامتي فسلونى. شعر : روزى كه سرا برده برون خواهى كرد دانم كه زمانه را زبون خواهى كرد كر زيب وجمال ازين فزون خواهى كرد يا رب جه جكر هست كه خون خواهى كرد تفسير : [حاصل سخن آنكه شريفترين لذتى بعد ازمشاهده انوار تجلى دربهشت سماع خواهد بود وازينجا كفته آن عزيز درشرح مثنوى كه سماع منادى است كه درماند كان بيابان محنت افزاى دنيارا از عشرت آباد بهشت نورانى ياد ميدهد]. شعر : مؤمنان كويند كاثار بهشت تغز كرادنيد هر آواز زشت ما همه اجزاء آدم بوده ايم دربهشت آن لحن را بشنوده ايم كرجه بر ما ريخت آب وكل شكى ياد ما آيد ازانها اندكى بس نى وجنك ورباب وسازها جيزكى ماند بدان آوزها عاشقان كين نغمها را بشنوند جزؤ بكذارند وسوى كل روند تفسير : قال بعض العارفين ان الله تعالى بجوده وجلاله يطيب اوقات عشاقه بكل لسان فى الدنيا وكل صوت حسن فى الاخرة ورب روضة فى الدنيا للعارف العاشق الصادق يرى الحق فيها ويسمع منه بغير واسطة وربما كان بواسطة فيسمعه الحق من ألسنة كل ذرة من العرش الى الثرى اصواتا قدوسية وخطابات سبوحية. قال جعفر فابدأ به فى صباحك وبه فاختم فى مسائك فمن كان به ابتداؤه واليه انتهاؤه لا يشقى فيما بينهما. قال البقلى رحمه الله وصف الله اهل الحبور بالايمان والعمل الصالح فاما ايمانهم فشهود ارواحهم مشاهد الازل فى اوائل ظهورها من العدم. واما اعمالهم الصالحة فالعشق والمحبة والشوق فآخر درجاتهم فى منازل الوصال الفرح بمشاهدة الله والسرور بقربة وطيب العيش لسماع كلامه يطربهم الحق بنفسه ابد الآبدين فى روح وصاله وكشف جماله.

الجنابذي

تفسير : {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ} تفصيل لتفرّقهم اجمالاً {وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} من احبره اذا سرّه او انعم عليه.

اطفيش

تفسير : {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} الخ وقيل تفرقهم تميز اهل الجنة واهل النار. {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ} بستان وهو الجنة قيل الروضة ارض ذات ازهار وانهار وقيل الروضة البستان الذي هو في غاية النضارة وقيل الخضرة وقال الاصمعي: لا يقال روضة الا لبستان فيه ماء يشرب والروضة عند العرب كل ارض ذات نبات وماء ومن امثالهم احسن من بيضة في روضة والتنكير للابهام والتعظيم. {يُحْبَرُونَ} قال الكلبي يفرحون بالبناء للمعفول من افرحه يقال احبره اذا سره سرورا تهلل به وجهه وظهر فيه اثره وقال ابن عباس والحسن يحبرون بمعنى يكرمون وهو رواية عن مجاهد وقيل يتنعمون وهو رواية عنه وعنه وعن قتادة ينعمون وعن ابن كيسان يحملون وقال الزجاج: الاحبار التحسين ومنه الحبر للعالم لانه متخلق بأحسن أخلاق المؤمنين والحبر المداد لانه يحسن به وعن ابي بكر بن عياش توضع التيجان على رؤوسهم وعن وكيع يجعل لهم السماع في الجنة وفي ذلك كله سرور وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجنة ونعيمها وفي آخر القوم اعرابي فقال هل في الجنة من سماع؟ قال: "حديث : نعم يا اعرابي ان في الجنة نهرا حافاته الابكار من كل بيضاء حوصانية يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط فذلك افضل نعيم الجنة " تفسير : قال: قال الراوي فسألت ابي الدرداء بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح وسأل رجل أبا هريرة هل لاهل الجنة من سماع؟ قال: نعم شجرة اصلها من ذهب واغصانها من فضة وثمرها اللؤلؤ والزبرجد والياقوت يبعث الله ريحا فيجاوب بعضها بعضا فما سمع احد أحسن منه وروي ان في الجنة اشجارا عليها اجراس من فضة فاذا اراد اهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الاشجار فتحرك تلك الاجراس بأصوات لو سمعها اهل الدنيا لماتوا طربا وعن الاوزاعي ليس احد من خلق الله احسن صوتا من اسرافيل فاذا اخذ في السماع على اهل سبع السماوات صلاتهم وتسبيحهم واذا اخذ في السماع لم يبق في الجنة شجرة الا ساعدته.

اطفيش

تفسير : {فأما الَّذين آمنُوا وعَمِلُوا الصالحات فهم فى روضة} يثبتون فيها فى المستقبل، او ثبتوا فيها بصورة الماضى للتحقق، والروضة ارض مع ماء وشجر او غيره من النبات، او الكل، وقيل: الخضرة، وقيل البستان الحسن: وتقييده بالانهار او النبات والشجر عرفى لا لغوى، وفى المثل: احسن من بيضة فى روضة، وأراض الوادى واستراض كثر ماؤه، اراضهم ارواهم بعض الرى، والمراد فى الاية الجنة {يُحْبرون} تزين وجوههم بالافراح والإكرام والإنعام، والتيجان عل الرءوس، والحلى وسماع الغناء، وفسره صلى الله عليه وسلم باللذة، وسماع الاغانى، وهو تمثيل لا تخصيص.

الالوسي

تفسير : الروضة الأرض ذات النبات والماء، وفي المثل أحسن من بيضة في روضة يريدون بيضة النعامة، وباعتبار الماء قيل: أراض الوادي واستراض أي كثر ماؤه وأراضهم أرواهم بعض الري من أراض الحوض إذا صب فيه من الماء ما يواري أرضه، ويقال: شربوا حتى أراضوا أي شربوا عَلَلاً بعد نهل. وقيل: معنى أراضوا صبوا اللبن على اللبن، وظاهر تفسير الكثير للروضة اعتبار النبات والماء فيها، وأظن أن ابن قتيبة صرح بأنه لا يقال لأرض ذات نبات بلا ماء روضة. وقيل: هي البستان الحسن، وقيل: موضع الخضرة، وقال الخفاجي: الروضة البستان وتخصيصها بذات الأنهار بناءً على العرف، وأياً ما كان فتنوينها هنا للتفخيم والمراد بها الجنة. والحبر السرور يقال: حبره يحبره بالضم حبراً وحبرة وحبوراً إذا سره سروراً تهلل له وجهه وظهر فيه أثره، وفي المثل امتلأت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة، وحكى الكسائي حبرته أكرمته ونعمته، وقيل: الحبرة كل نعمة حسنة والتحبير التحسين، ويقال: فلان حسن الحبر والسبر بالفتح إذا كان جميلاً حسن الهيئة، واختلفت الأقوال في تفسيره هنا فأخرج ابن جرير. وابن المنذر عن ابن عباس، وابن أبـي حاتم عن الضحاك أنهما قالا: يحبرون يكرمون. وأخرج جماعة عن مجاهد يحبرون ينعمون، وقال أبو بكر ابن عياش: يتوجون على رؤوسهم. وقال ابن كيسان: يحلون، وقال الأوزاعي ووكيع ويحيـى بن أبـي كثير: يسمعون الأغاني، وأخرج عبد بن حميد عن الأخير أنه قال: قيل: يا رسول الله ما الحبر؟ فقال عليه الصلاة والسلام: اللذة والسماع. وذكر بعضهم أن الظاهر يسرون ولم يذكر ما يسرون به إيذاناً بكثرة المسار وما جاء في الخبر فمن باب الاقتصار على البعض، ولعل السائل كان يحب السماع فذكره صلى الله عليه وسلم له لذلك، والتعبير بالمضارع للإيذان بتجدد السرور لهم ففي كل ساعة يأتيهم ما يسرون به من متجددات الملاذ وأنواعها المختلفة.

لجنة القرآن و السنة

تفسير : 15- فأما الذين آمنوا وقرنوا إيمانهم بالأعمال الصالحة؛ فهم فى جنة ذات أشجار وأزهار يسرون وينعمون. 16- وأمَّا الذين كفروا وأنكروا آياتنا ولقاء البعث والحساب؛ فأولئك فى العذاب مقيمون لا يغيبون عنه. 17- فنزِّهوا الله عما لا يليق بجلاله وكماله واعبدوه حين تدخلون فى المساء وحين تدخلون فى الصباح. 18- والله - وحده - هو الحقيق بالحمد والثناء والشكر من أهل السموات والأرض، فاحمدوه واعبدوه فى العشى، وحين تدخلون فى الظهيرة. 19- يُخرج الكائن الحى من شئ لا حياة فيه، ويُخرج الشئ الذى لا حياة فيه من الكائن الحى، ويُحيى الأرض بالنبات بعد يبسها، ومثل هذا الإخراج يُخرجكم الله من قبوركم. 20- ومن الدلائل على كمال قدرته أن خلق أصلكم من تراب لا حياة فيه، ثم أنتم بشر تتفرقون فى الأرض للسعى فى تحصيل ما به بقاؤكم. 21- ومن دلائل رحمته أن خلق لكم - أيها الرجال - زوجات من جنسكم لتألفوهن، وجعل بينكم وبينهن مودة وتراحماً. إن فى ذلك لدلائل لقوم يفكرون فى صنع الله تعالى.

د. أسعد حومد

تفسير : {آمَنُواْ} {ٱلصَّالِحَاتِ} (15) - فَأَمَّا الذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَعَمِلُوا الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ في الدُّنيا، فَإِنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي رِيَاضِ الجَنَّاتِ يَنْعَمُونَ وَيَتَمَتَّعُونَ. يُحْبَرُونَ - يَنْعَمُونَ أَو يَتَمَتَّعُونَ.

خواطر محمد متولي الشعراوي

تفسير : ما دام الخلق سيمتازون يوم القيامة ويتفرقون، فلا بُدَّ أن نرى هذه القسمة: الذين آمنوا والذين كفروا، وها هي الآيات تُرينا هذا التفصيل: {فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ ..} [الروم: 15] فما جزاؤهم {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم: 15] الروضة: هي المكان المليء بالخضرة والأنهار والأشجار والنضارة، وكانت هذه عادة نادرة عند العرب؛ لأنهم أهل صحراء تقلُّ في بلادهم الحدائق والرياض. لذلك، فالرياض والبساتين عندهم شيء عظيم ونعمة كبيرة، ومعنى {يُحْبَرُونَ} [الروم: 15] من الحبور، وهو الفرحة حينما يظهر عليك أثر النعمة، هذا عن المؤمنين، فماذا عن الكافرين؟ ثم يقول الحق سبحانه: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ ...}.

زيد بن علي

تفسير : وقوله تعالى: {فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} فالرَّوضةُ: مُوضعٌ فِيهِ مَاءٌ ونَباتٌ. ويُحبَرون: معناه يُسرُّونَ.