٣٠ - ٱلرُّوم
30 - Ar-Roum (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
16
Tafseer
الرازي
تفسير : يعني لا غيبة لهم عنه ولا فتور له عنهم كما قال تعالى: { أية : كُلَّمَا أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمّ أُعِيدُواْ فِيهَا } تفسير : [الحج:22] وقال: { أية : لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ } تفسير : [آل عمران: 88] وفي الآيتين مسائل فيها لطائف: المسألة الأولى: بدأ بذكر حال الذين آمنوا مع أن الموضع موضع ذكر المجرمين، وذلك لأن المؤمن يوصل إليه الثواب قبل أن يوصل إلى الكافر العقاب حتى يرى ويتحقق أن المؤمن وصل إلى الثواب قبل أن يوصل إلى الكافر العقاب حتى يرى ويتحقق أن المؤمن وصل إلى الثواب فيكون أنكى، ولو أدخل الكافر النار أولاً لكان يظن أن الكل في العذاب مشتركون، فقدم ذلك زيادة في إيلامهم. المسألة الثانية: ذكر في المؤمن العمل الصالح ولم يذكر في الكافر العمل السيىء، لأن العمل الصالح معتبر مع الإيمان، فإن الإيمان المجرد مفيد للنجاة دون رفع الدرجات ولا يبلغ المؤمن الدرجة العالية إلا بإيمانه وعمله الصالح، وأما الكافر فهو في الدركات بمجرد كفره فلو قال: والذين كفروا وعملوا السيئات في العذاب محضرون، لكان العذاب لمن يصدر منه المجموع، فإن قيل فمن يؤمن ويعمل السيئات غير مذكور في القسمين، فنقول له منزلة بين المنزلتين لا على ما يقوله المعتزلة، بل هو في الأول في العذاب ولكن ليس من المحضرين دوام الحضور، وفي الآخرة هو في الرياض ولكنه ليس من المحبورين غاية الحبور كل ذلك بحكم الوعد. المسألة الثالثة: قال في الأول {فِى رَوْضَةٍ } على التنكير، وقال في الآخر في العذاب على التعريف، لتعظيم الروضة بالتنكير، كما يقال لفلان مال وجاه، أي كثير وعظيم. المسألة الرابعة: قال في الأول: {يُحْبَرُونَ } بصيغة الفعل ولم يقل محبورون، وقال في الآخر: {مُحْضَرُونَ } بصيغة الاسم ولم يقل يحضرون، لأن الفعل ينبـىء عن التجدد والاسم لا يدل عليه فقوله: {يُحْبَرُونَ } يعني يأتيهم كل ساعة أمر يسرون به. وأما الكفار فهم إذا دخلوا العذاب يبقون فيه محضرين.
القرطبي
تفسير : قوله تعالى: {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} تقدّم الكلام فيه. {وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ} أي بالبعث. {فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} أي مقيمون. وقيل: مجموعون. وقيل: معذبون. وقيل: نازلون؛ ومنه قوله تعالى: {أية : إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ}تفسير : [البقرة: 180] أي نزل به؛ قاله ابن شجرة، والمعنى متقارب.
المحلي و السيوطي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِئَايَٰتِنَا } القرآن {وَلِقَاءِ ٱلأَخِرَةِ } البعث وغيره {فَأُوْلَٰئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }.
ابن عبد السلام
تفسير : {مُحْضَرُونَ} نازلون، أو مقيمون، أو يدخلون، أو مجموعون.
ابو السعود
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـئَايَـٰتِنَا} التي من جُملتها هذه الآياتُ النَّاطقةُ بما فُصِّل {وَلِقَاء ٱلآخِرَةِ} صرَّح بذلك مع اندراجِه في تكذيبِ الآياتِ للاعتناءِ بأمرِه. وقولُه تعالى: {فَأُوْلَـئِكَ} إشارةٌ إلى الموصولِ باعتبارِ اتِّصافِه بما في حيِّز الصِّلةِ من الكُفرِ والتَّكذيبِ بآياتِه تعالى وبلقاءِ الآخرةِ للإيذانِ بكمالِ تميُّزِهم بذلكَ عن غيرِهم وانتظامِهم في سلكِ المُشاهداتِ، وما فيهِ من مَعْنى البُعدِ مع قُرب العهدِ بالمشارِ إليهِ للإشعارِ ببُعد منزلتِهم في الشرِّ أي أولئكَ الموصوفونَ بما فُصِّل من القبائحِ. {فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} على الدّوام لا يغيبونَ عنه أبداً. {فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} إثرَ ما بُـيِّن حالُ فريَقْي المؤمنينَ العاملينَ للصالحاتِ والكافرينَ المكذِّبـينَ بالآياتِ وما لهُما من الثَّوابِ والعذابِ أُمروا بما يُنجِّي من الثَّاني ويُفضِي إلى الأول من تنزيهِ الله عزَّ وجلَّ عن كلِّ مَا لا يليقُ بشأنِه سبحانَهُ ومن حمدِه تعالى على نعمِه العظامِ، وتقديمُ الأولِ على الثَّاني لما أنَّ التَّخليةَ متقدِّمةٌ على التَّحليةِ. والفاء لترتيبِ ما بعدَها على ما قبلَها أي إذا علمتُم ذلك فسبِّحوا الله تعالى أي نزِّهُوه عمَّا ذكر سبحانَهُ أي تسبـيحَه اللائقَ به في هذه الأوقاتِ واحمدُوه فإنَّ الإخبارَ بثبوتِ الحمدِ له تعالى ووجوبِه على المميِّزينَ من أهلِ السَّمواتِ والأرضِ في معنى الأمرِ به على أبلغِ وجهٍ وآكدِه، وتوسيطُه بـينَ أوقاتِ التَّسبـيحِ للاعتناءِ بشأنِه والإشعارِ بأنَّ حقَّهما أنْ يُجمعَ بـينَهما كما ينبـيءُ عنه قولُه تعالى: {أية : وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ} تفسير : [سورة البقرة: الآية 30] وقولُه تعالى: {أية : فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ} تفسير : [سورة النصر: الآية 3] وقولُه صلى الله عليه وسلم: « حديث : من قالَ حينَ يُصبحُ وحينَ يُمسي سبحانَ الله وبحمدِه مائةَ مرَّةٍ حُطَّت خطاياهُ وإنْ كانتْ مثلَ زَبَدِ البحرِ ». تفسير : وقولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: « حديث : مَنْ قالَ حينَ يُصبحُ وحينَ يُمسي سبُحانَ الله وبحمدِه مائةَ مرَّةٍ لم يأتِ أحدٌ يومَ القِيامةِ بأفضلَ ممَّا جاءَ بهِ إلا أحدٌ قالَ مثلَ ما قالَ أو زادَ عليهِ ». تفسير : وقولُه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: « حديث : كلمتانِ خفيفتانِ على اللَّسانِ ثقيلتانِ في الميزانِ سبحانَ الله وبحمدِه سبحانَ الله العظيمِ » تفسير : وغيرُ ذلكَ ممَّا لا يُحصى من الآياتِ والأحاديثِ، وتخصيصُهما بتلكَ الأوقاتِ للدِّلالةِ على أنَّ ما يحدثُ فيها من آياتِ قدُرتِه وأحكامِ رحمتِه ونعمتِه شواهدُ ناطقةٌ بتنزهِه تعالى واستحقاقِه الحمدَ وموجبةٌ لتسبـيحِه وتحميدِه حتماً. وقولُه تعالى: {وعشيَّاً} عطفٌ على {حينَ تُمسون} وتقديمُه على حينَ تُظهرون لمُراعاةِ الفواصلِ وتغيـيرُ الأسلوبِ لِمَا أنَّه لا يجيءُ منه الفعلُ بمعنى الدُّخولِ في العشيِّ كالماء والصباحِ والظَّهيرة، ولعلَّ السرَّ في ذلك أنَّه ليس من الأوقاتِ التي تختلفُ فيها أحوالُ النَّاس وتتغيرُ تغيراً ظاهراً مصحِّحاً لوصفِهم بالخروجِ عمَّا قبلها والدُّخولِ فيها كالأوقاتِ المذكورةِ فإنَّ كلاًّ منها وقتٌ تتغير فيه الأحوالُ تغيراً ظاهراً أمَّا في المساء والصَّباح فظاهرٌ وأمَّا في الظَّهيرة فلأنَّها وقتٌ يعتاد فيه التَّجرُّدُ عن الثيابِ للقيلولةِ كما مرَّ في سورة النُّور: الآية 36. وقيل المرادُ بالتَّسبـيح والحمد الصَّلاة لاشتمالِها عليهما. وقد رُوي عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما (أن الآية جامعةٌ للصلوات الخمس تُمسون صلاتا المغربِ والعشاءِ وتُصبحون صلاةُ الفجرِ وعشياً صلاةُ العصرِ وتُظهرون صلاةُ الظُّهرِ). ولذلك ذهبَ الحسنُ إلى أنَّها مدنيةٌ إذ كان يقول إن الواجبَ بمكَّةَ ركعتانِ، في أي وقتٍ اتفقتا وإنما فرضت الخمسُ بالمدينة والجمهورُ على أنها فُرضت بمكَّةَ وهو الحقُّ لحديث المعراج وفي آخره هنَّ خمسُ صلواتٍ كل يوم وليلة. عن النبـيِّ صلى الله عليه وسلم ( حديث : مَنْ سرَّه أنْ يُكالَ له بالقفيزِ الأَوفى فليقُل: «فسبحانَ الله حينَ تُمسون وحينَ تُصبحون» الآيةَ ) تفسير : وعنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ ( حديث : من قال حين يُصبح «فسبحانَ الله حينَ تُمسون وحينَ تُصبحون». إلى قولِه تعالى: «وكذلك تُخرجونَ» أدرك ما فاتَه في يومِه ومن قالَها حينَ يُمسي أدركَ ما فاتَه في ليلتِه ) تفسير : وقُرىء حينا تُمسون وحينا تُصبحون أي تُمسون فيه وتُصبحون فيه.
القشيري
تفسير : فهم في بوارٍ وهلاك.
اسماعيل حقي
تفسير : {واما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا} القرآنية التى من جملتها هذه الآيات الناطقة بما فصل {ولقاء الآخرة} اى البعث بعد الموت صرح بذلك مع اندراجه فى تكذيب الآيات للاعتناء بامره {فاولئك} الموصوفون بالكفر والتكذيب {فى العذاب محضرون} مدخلون على الدوام لا يغيبون عنه ابدا. قال بعضهم الاحضار انما يكون على اكراه فيجاء به على كراهة اى يحضرون العذاب فى الوقت الذي يحبر فيه المؤمنون فى روضات الجنان فيكونون على عذاب وويل وثبور كما يكون المؤمنون على ثواب وسماع وحبور. فعلى العاقل ان يجتنب عن القيل والقال ويكسب الوجد والحال من طريق صالحات الاعمال فان لكل عمل صالح اثرا ولكل ورع وتقوى ثمرة فمن حبس نفسه فى زاوية العبادة والطاعة وتخلى فى خلوة الذكر والفكر تفرج فى رياض الجنان بما قاسى بالاعضاء والجنان. ومن اغلق باب سمعه عن سماع الملاهى وصبر عنه فتح الله له باب سماع الاغاني فى الجنة والا فقد حرم من امثل اللذات. شعر : به ازروى زيباست آواز خوش كه آن حظ نفس است واين قوت روح تفسير : كما ان من شرب الخمر فى الدنيا لم يشربها فى الآخرة واشار بالاحضار الى ان جهنم سجن الله تعالى فكما ان المجرم فى الدنيا يساق الى السجن وهو كاره له فكذا المجرم فى العقبى يساق ويجرّ الى النار بالسلاسل والاغلال فيذوق وبال كفره وتكذيبه وحضوره محاضر اهل الهوى من اهل الملاهى وربما يحضر فى العذاب من ليس بمكذب الحاقا له فى بعض الاوصاف وان كان غير مخلد فيه وربما تؤدى الجراءة على المعاصى والاصرار عليها الى الكفر والعياذ بالله تعالى. فيا اهل الشريعة عليكم بترك المحرمات الموجبة للعقوبات. ويا اهل الطريقة عليكم بترك الفضلات المؤدية الى التنزلات ولا يغرنكم احوال ابناء الزمان فان اكثرهم اباحيون غير مبالين ألا ترى الى مجامعهم المشحونة بالاحداث ومجالسهم المملوءة باهل الملاهى كأنهم المكذبون بلقاء الآخرة فلذا قصروا همتهم على الامور الظاهرة يطلبون العشق والحال فى الامر الزائل كالمتغنى والمزمّر ويعرضون عن الذكر والتوحيد الباقى لذته وصفوته مدى الدهر ولعمرى ان من عقل لا يستن بسنن الجهلاء واهل الارتكاب ولا يرفع الى مجالسهم قدما ولو خطوة خوفا من العذاب فانه تعالى قال {أية : ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار} تفسير : وأى نار اعظم من نار البعد والفراق اذهى دائمة الاحراق نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لسدّ خلل الدين والاعراض عن متسامحات الغافلين ويجعلنا ممن تعلق بحبل الشرع المبين وعروة الطريق القويم المتين ويحيينا بالحياة الطيبة الى آخر الاعمار ويعيدنا من الاجداث والوجوه اقمار ولا يخيبنا فى رجاء شفاعات الاعالى انه الكريم المتعالى.
الجنابذي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ} قالاً كالطّبيعيّين والدّهريّين ومنكرى المعاد او حالاً كاكثر النّاس {فَأُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} فى العذاب ظرف لغوٍ متعلّق بمحضرون او مستقرّ حال عن فاعله.
اطفيش
تفسير : {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ} البعث يوم القيامة وغير البعث. {فَأُوْلَئِكَ فِي العَذَابِ مُحْضَرُونَ} يجعلون حاضرين لا يغيب منهم واحد.
اطفيش
تفسير : {وأما الَّذين كَفروا وكذَّبوا بآيانتا} ما يتلى، ومنه هذه الآيات، وما يتلى من سائر المعجزات {ولقاء الآخرة} بالبعث، خصه بالذكر مع اندراجه فى التكذيب بالايات على طريق الاهتمام {فأولئك} البعداء فى دركات الشر فى العذاب {مُحْضرون} فى الاستقبال، او فى الحال او المضى للتحقق، المؤمنون فى اعلى عليين، والكافرون فى اسفل سافلين على الدوام لا يغيبون.
الالوسي
تفسير : {وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَـٰتِنَا } التي من جملتها الآيات الناطقة بما فصل {وَلِقَاء ٱلأَخِرَةِ } أي وكذبوا بالبعث، وصرح بذلك مع اندراجه في تكذيب الآيات للاعتناء به، وقوله تعالى: {فَأُوْلَٰئِكَ } إشارة إلى الموصول باعتبار اتصافه بما في حيز الصلة من الكفر والتكذيب بآياته تعالى وبلقاء الآخرة للإيذان بكمال تميزهم بذلك عن غيرهم وانتظامهم في سلك المشاهدات، وما فيه من معنى البعد مع قرب العهد بالمشار إليه للإشعار ببعد منزلتهم في الشر أي فأولئك الموصوفون بما ذكر من القبائح {فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } على الدوام لا يغيبون عنه أبداً، والظاهر أن الفسقة من أهل الإيمان غير داخلين في أحد الفريقين أما عدم دخولهم في الذين كفروا وكذبوا بالآيات والبعث فظاهر وأما عدم دخولهم في {أية : ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }تفسير : [الروم: 15] فإما لأن ذلك لا يقال في العرف إلا على المؤمنين المجتنبين للمفسقات على ما قيل، وإما لأن المؤمن الفاسق يصدق على المؤمن الذي لم يعمل شيئاً من الصالحات أصلاً فهم غير داخلين في ذلك باعتبار جميع الأفراد وحكمهم معلوم من آيات أخر فلا تغفل.
د. أسعد حومد
تفسير : {بِآيَاتِنَا} {لِقَآءِ} {ٱلآخِرَةِ} {فَأُوْلَـٰئِكَ} (16) - وَأَمّا الذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَآياتِهِ وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، وَأَنْكَرُوا البَعْثَ والنُّشُورَ والحِسَابَ في الآخِرَةِ، فَيَكُونُونَ حَاضِرِينَ في العَذابِ لا يَغِيبُونَ عَنْهُ أبداً. مُحْضَرُونَ - تُحْضِرُهُمُ المَلائِكَةُ إِلى العَذَابِ وَلاَ يَغِيبُونَ عَنْهُ أَبداً.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : المحضر بالفتح: الذي يحضره غيره، ولا تُقَال إلا في الشر، وفيها ما يدلُّ على الإدانة، وإلا لحضر هو بنفسه، ونحن نفزع لسماع هذه الكلمة؛ لأن المحضر لا يأتيك إلا لشر، كذلك حال الكفار والمكذِّبين يوم القيامة تجرُّهم الملائكة، وتجبرهم، وتسوقهم للحضور رَغْماً عنهم. ثم يقول الحق سبحانه: {فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ حِينَ ...}.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):