٣ - آلِ عِمْرَان
3 - Al-Imran (AR)
Arabic
Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti
63
Tafseer
المحلي و السيوطي
تفسير : {فَإِن تَوَلَّوْاْ } أعرضوا عن الإيمان {فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِٱلْمُفْسِدِينَ } فيجازيهم، وفيه وضع الظاهر موضع المضمر.
القشيري
تفسير : فإن تولوا - يا محمد - فإنه لا ثَبَاتَ عند شعاع أنوارك لشبهة مُبْطِل. {فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِٱلْمُفْسِدِينَ} إمَّا يجتاحهم، أو يحلم حتى إذا استمكنَتْ ظنونُهم يأخذهم بغتَةً وهم لا يُنْصَرون.
اسماعيل حقي
تفسير : {فان تولوا} اى اعرضوا عن قبول التوحيد والحق الذى قص عليك بعد ما عاينوا تلك الحجج النيرة والبراهين الساطعة {فان الله عليم بالمفسدين} اى فاقطع كلامك عنهم وفوض امرهم الى الله فان الله عليم بفساد المفسدين مطلع على ما فى قلوبهم من الاغراض الفاسدة قادر على مجازاتهم. واعلم ان لمباهلة الانبياء تأثيرا عظيما سببه اتصال نفوسهم بروح القدس وتأييد الله اياهم به وهو المؤثر باذن الله فى العالم العنصرى فيكون انفعال العالم العنصرى منه كانفعال بدننا من روحنا بالهيآت الواردة عليها كالغضب والخوف والسرور والفكر فى احوال المعشوق وغير ذلك من تحريك الاعضاء عند حدوث الارادات والعزائم وانفعال النفوس الملكية تاثيرها فى العالم عند التوجه الاتصالى تأثير ما يتصل به فينفعل اجرام العناصر والنفوس الناقصة الانسانية فيه بما اراد ألم تر كيف انفعلت نفوس النصارى من نفسه عليه السلام قبل المباهله بالخوف واحجمت عن المباهلة فطلبت الموادعة بالجزية كذا فى التأويلات القاشانية. وكذا الحال الولى اذا دعا على انسان يكون له تأثير بالمرض او الموت او غير ذلك من البلايا - روى - ان الشاعر البساطى رأى يوما الشيخ كمال الدين الخجندى فى مجلس الشعراء شعر : فقال از كجايى از كجايى اى لوند فقال الشيخ فى جوابه على الفور از خجندم از خجندم از خجند ولكنه تأذى من سوء أدبه ومعاملته معه هكذا تفسير : وحمله على سكره فقال الغالب ان هذا الشاب سكران فسمعه الباسطى وقال بالبداهة شعر : اى ملحد خجندى ريش بزرك دارى كزغايت بزركى ده ريش ميتوان كفت تفسير : فلما سمعه تألم منه تألما شديدا فدعا عليه فى ذلك المجلس فمات من ساعته من تأثير نفسه الشريف فى حقه فليجانب العاقل اذية الصلحاء فان مكره يعود اليه دونهم قال تعالى {ولا يحيق المكر السىء الا باهله}: قيل ونعم ما قيل شعر : ناى كند ناله بدين قول راست از نفس بير بترس اى جوان تفسير : فحفظ قلوب المشايخ وترك الخلاف عليهم سبب للترقى الى المطالب العالية وباعث للاحترام والاكرام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حديث : ما اكرم شاب شيخا لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه ".تفسير : قال المشايخ عقوق الاستاذين لاتوبة منه - ويحكى - عن ابى الحسن الهمذانى قال كنت ليلة عند جعفر الخالدى وكنت امرت فى بيتى ان يعلق لى طير فى التنور وكان قلبى معه فقال لى جعفر اقم عند نا الليلة فتعللت بشىء ورجعت الى منزلى فاخرج الطير من التنور ووضع بين يدى فدخل كلب من الباب وحمل الطير عند تغافل الحاضرين واتى بالجوذاب الذى تحته فتعلق به ذيل الخادمة فانصب فلما اصبحت دخلت على جعفر فحين وقع بصره على قال من لم يحفظ قلوب المشايخ يسلط عليه كلب يؤذيه قال الشيخ ابو على الدقاق قدس سره لما نفى اهل بلخ محمد بن الفضل من البلد دعا عليهم وقال اللهم امنعهم الصدق لم يخرج من بلخ بعده صديق عصمنا الله واياكم من المخالفة آمين.
الطوسي
تفسير : اللغة والمعنى: التولي عن الحق هو اعتقاد خلافه بعد ظهوره، لأنه كالادبار عنه بعد الاقبال. وتولى عنه خلاف تولى إليه. والاصل واحد كما أن رغب عنه خلاف رغب فيه. وهو الزوال بالوجه عن جهته إلى غيره، فأصل التولي كون الشيء يلي غيره من غير فصل بينه وبينه، فقيل تولى عنه أي زال عن جهته. وقوله: {فإن الله عليم بالمفسدين} إنما خص المفسدين بأنه عليم بهم على جهة التهديد لهم، والوعد بما يعلمه مما وقع من إفسادهم كما يقول القائل أنا أعلم بسر فلان، وما يجري إليه من الفساد. والافساد إيقاع الشيء على خلاف ما توجبه الحكمة، وهو ضد الاصلاح، لأنه ايقاع الشيء على مقدار ما توجبه الحكمة. والفرق بين الفساد، والقبيح: أن الفساد تغيير عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة بدلالة أن نقيضه الصلاح، فاذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح، فاذا كان على المقدار صلح، وليس كذلك القبيح، لأنه ليس فيه معنى المقدار. وإنما القبيح ما تزجر عنه الحكمة كما أن الحسن ما تدعوا إليه الحكمة.
الجنابذي
تفسير : {فَإِن تَوَلَّوْاْ} يعنى هؤلاء المحاجّون عنك او عن دينك او عن قصص عيسى (ع) على ما ذكر فليحذروا {فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِٱلْمُفْسِدِينَ} اى بهم ووضع الظّاهر موضع المضمر للاشعار بأنّهم فى التّولّى مفسدون فى عالمهم الصّغير والكبير.
اطفيش
تفسير : {فَإِنْ تَوَلَّوْاْ}: عن الحق والإيمان، والضمير لأهل الكتاب، الذين فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من نصارى نجران وغيرهم. {فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ}: أى عليم بهم، فيجازيهم على توليهم، ووضع الظاهر، وهو {المفسدين} موضع المضمر ليصفهم بالإفساد للدين والاعتقاد المؤدى إلى فساد النفس والخلق، وبأن توليهم عن الحق والإيمان بعد ثبوته بالحجج إفساد.
اطفيش
تفسير : {فَإِنْ تَوَلَّوْا} عن الإيمان {فَإِن اللهَ عَلِيمٌ بِالمُفْسِدِينَ} الأصل، فإنه عليم بهم إلا أنه ذكر لفظ الجلالة زيادة فى تغليظ الوعيد، وإلا أنه ذكر المفسدين، إعلاها بأن الإعراض عن الإيمان مع ظهور دلائله إفساد للذات وللروح وللعالم عظيم، فهو معاقبهم عقابا لائقا بذلك لا يخفون عنه، أو المراد المطلق المفسدين وهؤلاء، منهم، والأول أنسب لقوله، {فإن تولوا} يعود الواو إلى من حاجك، وهو ماض، أو خطاب لمن حاجه وهو مضارع أى تتولوا.
الالوسي
تفسير : {فَإِن تَوَلَّوْاْ } أي أعرضوا عن اتباعك وتصديقك بعد هذه الآيات البينات، وهذا على تقدير أن يكون الفعل ماضياً، ويحتمل أن يكون مضارعاً وحذفت منه إحدى التاءين تخفيفاً، وأصله تتولوا {فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِٱلْمُفْسِدِينَ } أي بهم أو بكم، والجملة جواب الشرط في الظاهر لكن المعنى على ما يترتب على علمه بالمفسدين من معاقبته لهم، فالكلام للوعيد ووضع الظاهر موضع الضمير تنبيهاً على العلة المقتضية للجزاء والعقاب وهي الإفساد، وقيل: المعنى على أن الله عليم بهؤلاء المجادلين بغير حق وبأنهم لا يقدمون على مباهلتك لمعرفتهم نبوتك وثبوت رسالتك، والجملة على هذا أيضاً عند التحقيق قائمة مقام الجواب إلى أنه ليس الجزاء والعقاب، والكلام منساق لتسليته صلى الله عليه وسلم ولا يخفى ما فيه. ومن باب الإشارة في الآيات: {فَلَمَّا أَحَسَّ } أي شاهد {عِيْسى} بواسطة النور الإلۤهي المشرق عليه {مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ } أي ظلمته، أو نفسه فإن المعاني تظهر للكمل على صور مختلفة باختلافها فيرونها. وحكي عن الباز قدس سره أنه قال: إن الليل والنهار يأتياني فيخبراني بما يحدث فيهما، وعن بعض العارفين أنه يشاهد أعمال العباد كيف تصعد إلى السماء ويرى البلاء النازل منها {قَالَ مَنْ أَنصَارِى } في حال دعوتي {إِلَى ٱللَّهِ } سبحانه بأن يلتفت إلى الاشتغال بتكميل نفسه وتهذيب أخلاقها حتى يصلح لتربية الناقصين فينصرني ويعينني في تكميل الناقص وإرشاد الضال {قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ } المبيضون ثياب وجودهم بمياه العبادة ومطرقة المجاهدة وشمس المراقبة {نَحْنُ أَنْصَارُ ٱللَّهِ } أي أعوان الفانين فيه الباقين به ومنهم عيسى عليه السلام {ءامنَّا بِٱللَّهِ } الإيمان الكامل {أية : وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } تفسير : [آل عمران: 52] أي منقادون لأمرك حيث إنه أمر الله سبحانه {رَبَّنَا ءامَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ } وهو ما نورت به قلوب أصفيائك من علوم غيبك {وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ } فيما أظهر من أوامرك ونواهيك رجاء أن يوصلنا ذلك إلى محبتك {أية : فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ }تفسير : [آل عمران: 53] أي مع من يشهدك ولا يشهد معك سواك، أو الحاضرين لك المراقبين لأمرك {وَمَكَرُواْ } أي الذين أحس منهم الكفر واحتالوا مع أهل الله بتدبير النفس فكان مكرهم مكر الحق عليهم لأنه المزين ذلك لهم كما قال سبحانه: {أية : كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ } تفسير : [الأنعام: 108] فهو الماكر/ في الحقيقة وهذا معنى {أية : وَمَكَرَ ٱللَّهُ } تفسير : [آل عمران: 54] عند بعض، والأولى القول باختلاف المكرين على ما يقتضيه مقام الفرق، وقد سئل بعضهم كيف يمكر الله؟ فصاح وقال: لا علة لصنعه وأنشأ يقول:شعر : فديتك قد جبلت على هواكا ونفسي لا تنازعني سواكا أحبك لا ببعضي بل بكلي وإن لم يبق حبك لي حراكا ويقبح من ـ سواك الفعل ـ عندي ـ وتفعله فيحسن منك ذاكا ـ تفسير : {إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى إِنّي مُتَوَفّيكَ } عن رسم الحدوثية {وَرَافِعُكَ إِلَىَّ } بنعت الربوبية {أية : وَمُطَهّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } تفسير : [آل عمران: 55] بشغل سرك عن مطالعة الأغيار، أو متوفيك عنك، وقابضك منك، ورافعك عن نعوت البشرية ومطهرك من إرادتك بالكلية، وقيل: إن عيسى عليه الصلاة والسلام لما أحس منهم الكفر وعلم أنهم بعثوا من يقتله قال للحواريين: إني ذاهب إلى أبـي وأبيكم السماوي أي متصل بروح القدس ومتطهر من علاقة عالم الرجس فأمدكم بالفيض كي تستجاب دعوتكم الخلق بعدي، فشبه للقوم صورة جسدانية هي مظهر عيسى روح الله تعالى بصورة حقيقة عيسى فظنوها هو فصلبوها ولم يعلموا أن الله تعالى رفعه إلى السماء الرابعة التي هي فلك الشمس، وحكمة رفعه إلى ذلك أن روحانيته عبارة عن إسرافيل عليه الصلاة والسلام ويشاركه المسيح في سر النفخ. ومن قال: إنه رفع إلى السماء الدنيا بين الحكمة بأن إفاضة روحه كانت بواسطة جبريل عليه السلام وهو عبارة عن روحانية فلك القمر، وبأن القمر في السماء الدنيا وهو آية ليلية تناسب علم الباطن الذي أوتيه المسيح عليه السلام، ولم يعتبر الصوفية قدس الله تعالى أسرارهم القول: بأنه يدور حول العرش لأن ذلك مقام النهاية في الكمال، ولهذا لم يعرج إليه سوى صاحب المقام المحمود صلى الله عليه وسلم الجامع بين الظاهر والباطن {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءادَمَ } في أن كلاً منهما خارق للعادة خارج عن دائرتها وإن افترقا في أن عيسى عليه الصلاة والسلام بلا ذكر بل من نطفة أنثى فقط كان في بعضها قوة العقد وفي البعض الآخر قوة الانعقاد كسائر النطف المركبة من منيين في أحدهما القوة العاقدة وفي الأخرى المنعقدة، وأن آدم عليه الصلاة والسلام بلا ذكر ولا أنثى {خلقه من تراب {أية : خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ} تفسير : [آل عمران: 59] أي صوّر قالبه من ذلك {أية : ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }تفسير : [آل عمران: 59] إشارة إلى نفخ الروح فيه وكونه من عالم الأمر نظراً إلى روحه المقدسة التي لم ترتكض في رحم {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ } أي الحق، أو في عيسى عليه السلام بالحجج الباطلة {أية : فَقُلْ تَعَالَوْاْ } تفسير : [آل عمران: 61] الخ أي فادعه إلى المباهلة بالهيئة المذكورة. قال بعض العارفين: اعلم أن لمباهلة الأنبياء عليهم السلام تأثيراً عظيماً سببه اتصال نفوسهم بروح القدس وتأييد الله تعالى إياهم به وهو المؤثر بإذن الله تعالى في العالم العنصري فيكون انفعال العالم العنصري منه كانفعال أبداننا من روحنا بالعوارض الواردة عليه ـ كالغضب والخوف والفكر في أحوال المعشوق وغير ذلك ـ وانفعال النفوس البشرية منه كانفعال حواسنا وسائر قوانا من عوارض أرواحنا فإذا اتصل نفس قدسي به، أو ببعض أرواح الأجرام السماوية والنفوس الملكوتية كان تأثيرها في العالم عند التوجه الاتصالي تأثير ما يتصل به فينفعل أجرام العناصر والنفوس الناقصة الإنسانية منه بما أراد حسب ذلك الاتصال ولذا انفعلت نفوس النصارى من نفسه عليه الصلاة والسلام بالخوف وأحجمت عن المباهلة وطلبت الموادعة بقبول الجزية انتهى. وادعى بعضهم أن لكل نفس تأثيراً لكنه يختلف حسب اختلاف مراتب النفوس وتفاوت مراتب التوجهات إلى عام التجرد ـ وفيه كلام طويل ـ ولعل النوبة تفضي إلى تحقيقه، هذا وتطبيق ما في الآفاق على / ما في الأنفس ظاهر لمن أحاط خبراً بما قدمناه في الآيات الأول، والله تعالى الموفق.
د. أسعد حومد
تفسير : (63) - فَإنْ أعْرَضُوا عَنِ اتِّبَاعِكَ وَتَصْدِيقِكَ، وَلَمْ يَقْبَلُوا عَقِيدَةَ التَّوْحِيدِ التِي جِئْتَ بِها، وَلَمْ يُجِيبُوكَ إلى المُبَاهَلَةِ، فَإنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِحَالِ المُفْسِدِينَ الذِينَ يَعْدِلُونَ عَنِ الحَقِّ إلى البَاطِلِ، وَسَيَجْزِيهِمُ اللهُ عَلَى خُبْثِ سَرَائِرِهِمِ شَرَّ الجَزَاءِ.
خواطر محمد متولي الشعراوي
تفسير : إن قوله {فَإِن تَوَلَّوْاْ} [آل عمران: 63] يدل على أن الله قد علم أزلاً أنهم لن يقبلوا المباهلة، وهكذا حكموا على أنفسهم بأنهم المفسدون، فصدق الحق سبحانه في قوله: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِٱلْمُفْسِدِينَ} [آل عمران: 63] ومع ذلك فقد أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أن يدعوهم إلى الدين الكامل لأنهم مؤمنون بالإله، وبالسماء، وبالكتاب، لذلك يقول الحق: {قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...}.
زيد بن علي
تفسير : وقوله تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْاْ} معناهُ كَفَرُوا.
0 notes
You really want to permanently delete (AR) Bookmark (AR): Bookmark name here (AR)
Your opinion matters to us. Help us in understanding the issue by submitting the below form (AR):