Verse. 3598 (AR)

٣٣ - ٱلْأَحْزَاب

33 - Al-Ahzab (AR)

خٰلِدِيْنَ فِيْہَاۗ اَبَدًا۝۰ۚ لَا يَجِدُوْنَ وَلِيًّا وَّلَا نَصِيْرًا۝۶۵ۚ
Khalideena feeha abadan la yajidoona waliyyan wala naseeran

Arabic

Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti

«خالدين» مقدرا خلودهم «فيها أبدا لا يجدون وليا» يحفظهم عنها «ولا نصيرا» يدفعها عنهم.

65

Tafseer

المحلي و السيوطي

تفسير : {خَٰلِدِينَ } مقدّراً خلودهم {فِيهَآ أَبَداً لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً } يحفظهم عنها {وَلاَ نَصِيراً } يدفعها عنهم.

اسماعيل حقي

تفسير : {خالدين فيها} مقدّرا خلودهم فى السعير {ابدا} دائما: وبالفارسية [درحالتى كه جاويد باشند دران يعنى هميشه در آتش معذب مانند] اكد الخلود بالتأييد والدوام مبالغة فى ذلك {لا يجدون وليا} يحفظهم {ولا نصيرا} يدفع العذاب عنهم ويخلصهم منه

اطفيش

تفسير : {خالدين فيها} التأنيث باعتبار معنى السعير فان السعير اسم لكل نار كذلك وان ابقيت كلمة سعير على الوصفية فالتأنيث باعتبار منعوت يقدر اذ ذاك اي نارا سعيرا وعليه فذكر سعيرا لأنه بمعنى فاعل اي شديدة الاتقاد كما مر او بمعنى مفعول وقد قامت قرينة على ان المراد النار فجاز تذكيره كما تقول امرأة قتيل اي نار موقدة ايقادا شديدا وخالدين حال مقدرة. {أبدا لا يجدون وليا} يحفظهم. {ولا نصيرا} عن العذاب.

اطفيش

تفسير : {خالدين فيها أبداً} حال مقدرة من الهاء، أو نعث سببى لسعيرا، ولم يبرز الضمير لأمن البس، أى خالدين، وهم فاعل خلفه ضمير مستر {لا يجدُون ولياً} يمنعهم من دخولها {ولا نَصيرا} يخرجهم منها.

الالوسي

تفسير : {خَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً } متولياً لأمرهم يحفظهم {وَلاَ نَصِيراً } ناصراً يخلصهم منها.

د. أسعد حومد

تفسير : {خَالِدِينَ} (65) - وَيَبْقَوْنَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ أَبَداً، لاَ يَحُولُونَ عَنْهَا وَلاَ يَزُولُونَ، وَلا يَجِدُونَ لَهُم نَاصِراً مِنْ بَأْسِ اللهَ وَعَذَابِِهِ.